قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الجمعة، إنه أوعز لقوات الجيش بمواصلة احتلال مخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، حتى نهاية العام الجاري.
وأشار كاتس أثناء مشاركته في مؤتمر “الصهيونية الفيدرالية” في تل أبيب إلى أنه وجه تعليماته للقوات الإسرائيلية بمواصلة احتلال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حتى نهاية العام على أقل تقدير، حسبما نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم”.
واعترف الوزير الإسرائيلي بتهجير 40 ألف شخص من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنين وطولكرم ونور شمس، على خلفية العملية العسكرية التي تشنها القوات الإسرائيلية منذ أكثر من شهر.
ويجبر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين في المخيمات على ترك منازلهم، وفق مؤسسات حقوقية محلية وأممية.
هدم وإحراق منازل ودور عبادة في الضفة
وأطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية قبل نحو 50 يومًا في شمال الضفة الغربية المحتلة، بدأها بمخيم جنين، ثم انتقلت إلى مخيمي طولكرم، و”نور شمس” في طولكرم قبل اتساعها في وقت لاحق لتصل مخيم الفارعة في طوباس.
وتخلل هذه العملية اعتقال عشرات الفلسطينيين، وعمليات هدم وإحراق واقتحامات لمنازل مواطنين ودور عبادة.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن ذلك العدوان الواسع والمدمر يأتي “في إطار مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانًا رسميًا لوفاة حل الدولتين”.
واليوم، أدانت حركة حماس الاستهداف الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس، ودعت الفلسطينيين إلى “تصعيد المقاومة” لصد العدوان.
وقالت في بيان: “عدوان الاحتلال على المساجد في رمضان وما شهدناه من اقتحام قوات الاحتلال ومستوطنيه للمسجد الأقصى ومحاولات تهويده، ومواصلة محاولات الاستيلاء الكامل على المسجد الإبراهيمي، وتدنيس وحرق عدد من المساجد في نابلس فجرًا، هو إمعان في الحرب الدينية”.
حماس تدعو لتصعيد المقاومة
وأضافت الحركة أن استهداف المقدسات الإسلامية يأتي ضمن حرب “الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وأرضه”.
وعدت تلك الاعتداءات على المساجد “سابقة خطيرة تستوجب بذل كل الجهود لعدم تكرارها والوقوف سدًا منيعًا أمام سياسات الاحتلال وأطماعه”.
ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة والقدس وداخل إسرائيل إلى “تصعيد كل أشكال المقاومة، وتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والإبراهيمي وصد عدوان الاحتلال على المساجد والمقدسات”.
ويوميًا في رمضان يقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى وسط تصعيد إجراءات التضييق على الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية.


