رغم سريان وقف إطلاق النار في لبنان، يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده جنوب البلاد، حيث أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة رب ثلاثين ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي، إن الغارة أسفرت عن سقوط 3 شهداء، فيما سُجّل قصف مدفعي على البلدة وباتجاه مشروع الطيبة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ غارتين على بلدة البيسارية.
جيش الاحتلال يقصف مواقع في صيدا
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم في صيدا موقعًا قال إنّه تابعًا لحزب الله ويحتوي على منصات صاروخية، حسب مزاعمه.
كما أعلن مهاجمة مباني صنفها الجيش أماكن مرتبطة بحزب الله، مضيفًا أنه عثر على وسائل قتالية بينها قنابل يدوية ومسدسات.
وقصف الجيش الإسرائيلي مجموعة من مَن وصفهم بالمسلحين في جنوب لبنان أثناء نقلهم وسائل قتالية.
توغل إسرائيلي في عيترون
وكان مراسل التلفزيون العربي قد أشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل في بلدة عيترون جنوبي لبنان، وعمد إلى قطع إحدى الطرق بساتر ترابي.
وأشارت الوكالة إلى رصد تحرك لجنود الاحتلال وآلياته في محلة المطيط وبعض الأحياء في عيترون حيث أضرموا النيران بسيارة من نوع “رابيد”.
عمدت دبابة “ميركافا” إلى سحق عدد من السيارات ومحاصرة بعض العائلات التي تم تقديم المساعدة لها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجلائهم من البلدة، بحسب الوكالة.
كما رفع الجنود سواتر ترابية في عدة طرقات في محلة مرج العبد في عيترون، وجرفوا الطرقات في محلة المطيط في البلدة.
وأغار الطيران الإسرائيلي المسير على سيارة “رابيد” قرب بلدة مجدل زون، ما أدى إلى إصابات طفيفة.
تمشيط ناري في بنت جبيل
وقالت الوكالة إن جنود الاحتلال أطلقوا رشقات رشاشة مكثفة من موقعهم في أطراف مارون الراس باتجاه سرايا بنت جبيل أثناء قيام عناصر الشرطة في فصيلة بنت جبيل بمعاينة الأضرار فيها، مما أجبر العناصر على العودة الى مخفر رميش.
كما قام جنود إسرائيليون بعمليات تمشيط بأسلحتهم الرشاشة الثقيلة باتجاه مدينة بنت جبيل من موقعهم في أطراف بلدة مارون الراس لترهيب وإبعاد الأهالي ومنعهم من العودة إلى المدينة.
ولفتت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن الجيش الإسرائيلي يرفض للمرة الثالثة إعطاء الإذن للجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل التوجه إلى بلدة بيت ليف في بنت جبيل لسحب عدد من الجرحى، ورفض دخولها إلى بلدة عيترون لإجلاء مدنيين.

