استشهد ثلاثة فلسطينيين، صباح اليوم السبت، باعتداءات بالقصف وإطلاق النيران من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا”: إن مسيرة إسرائيلية أطلقت النيران في منطقة “أبو حلاوة” شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد شخصين. فيما ذكرت مصادر طبية لوكالة “الأناضول”، أن فلسطينيًا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي المتمركز قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح.

وذكر شهود عيان لـ”الأناضول” أن آليات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في محور صلاح الدين، على طول حدود قطاع غزة مع مصر، أطلقت نيرانها تجاه منازل الفلسطينيين جنوب ووسط مدينة رفح,

كذلك، أطلقت دبابة إسرائيلية “قذيفة صوتية” صوب المنازل في حي السلام شرق مدينة رفح، كما أن آليات إسرائيلية متمركزة قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة أطلقت نيرانها بشكل مكثف.

قتل مستمر

يأتي هذا الاستهداف في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وعمليات التوغل في مناطق مختلفة من القطاع، ما يسفر عن سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

والخميس، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل إلى “48 ألفًا و446 شهيدًا” منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويوم أمس الجمعة، استشهد اثنين من المواطنين جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وكان 3 مواطنين قد استشهدوا وأصيب آخرون مساء يوم الخميس، إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين شرقي مدينة غزة.

وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية لاتفاقية وقف إطلاق النار، مع استمرار إغلاق جيش الاحتلال معبر كرم أبو سالم، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لليوم السابع على التوالي ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع. 

تملص من الاتفاق

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يومًا، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب.

ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعومًا بضوء أخضر أميركي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين، دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.

مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت إسرائيل مجددًا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى استخدام التجويع كأداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها، كما تهدد إسرائيل بإجراءات تصعيدية أخرى وصولًا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.

شاركها.
Exit mobile version