دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بمدرعات من طراز “إيتان” إلى مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة، وتعمدت تلك المدرعات تدمير مركبات فلسطينية مركونة بجانب الطرقات.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من الخليل فادي العصا، بأن جيش الاحتلال يواصل عمليات التخريب والتهجير في جنين.
وأشار إلى أن الاحتلال قام بتركيز آلياته العسكرية في مناطق مختلفة، وسط انتشار عسكري كبير لم يحصل منذ الانتفاضة الثانية.
وبحسب مراسلنا، فإن الاحتلال يصر على تفريغ مخيم جنين من سكانه وتحويله إلى ثكنة عسكرية.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، أن المدرعات الإسرائيلية جابت عدة شوارع في مدينة جنين وصولًا إلى المخيم، ورُصدت وهي تدمر مركبات فلسطينية.
ودفع جيش الاحتلال في مطلع الشهر الجاري بمدرعات “إيتان” إلى الضفة الغربية لأول مرة خلال عملية عسكرية في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمالًا.
وإيتان تعني بالعبرية “القوي”، وهي ناقلة جند مدرعة طورتها مديرية ميركافا والمركبات المدرعة التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية، وكُشف عنها للمرة الأولى عام 2016.
تجريف وتهجير
وشوهدت في مخيم جنين جرافات عسكرية إسرائيلية تجرف شوارع وتغلق المدخل الرئيسي بالرمال، فيما عملت أخرى على تدمير ممتلكات وتجريف شوارع في الجهة الجنوبية من المخيم.
ومنذ أسابيع يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة، مستهدفًا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيميها طولكرم ونور شمس.
وقبل أيام، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وشوهدت حينها، 3 دبابات ترافقها آليات عسكرية تقتحم المخيم، في مشهد أعاد للأذهان اجتياح الضفة الغربية خلال عملية “السور الواقي” عام 2002، إبان الانتفاضة الثانية.
وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن جيش الاحتلال سيواصل القتال في الضفة الغربية المحتلة.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن تلك العملية تأتي “في إطار مخطط حكومة نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانًا رسميًا لوفاة حل الدولتين”.