Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»ضغوط أميركية لإدخال مساعدات.. ما مصير حرب غزة قبيل عهد ترمب؟
الأخبار

ضغوط أميركية لإدخال مساعدات.. ما مصير حرب غزة قبيل عهد ترمب؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 14 نوفمبر 3:49 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنّ إسرائيل حقّقت الأهداف التي وضعتها للحرب في غزة بقضائها على قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وشلّ قدرتها على شنّ هجوم كبير آخر، مضيفًا أنّه يجب أن يكون هذا هو وقت إنهاء الحرب.

وترافق الموقف الأميركي مع دعوة جديدة من بلينكن إلى إسرائيل لإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة، مشدّدًا على أهمية توقّف القتال في مناطق واسعة من غزة والسماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم.

وجاء حديث واشنطن عن المساعدات، بعد أن قالت منظمات إغاثة دولية إنّ إسرائيل لم تنفّذ سلسلة من المطالب الأميركية التي تستهدف تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في غزة مع انتهاء مهلة الـ30 يومًا التي وضعتها واشنطن للتأكد من إيصال المساعدات، مهدّدة بعقوبات على إمدادها بالأسلحة.

وقالت المنظمات في بيان، إنّ تل أبيب فاقمت الوضع بشدة على الأرض، لا سيما في شمال غزة، كما أنّها تحاصر مستشفيات وملاجئ، ما يؤدي إلى موجات جديدة من النزوح، وسط تحذير خبراء في الأمن الغذائي العالمي من مجاعة وشيكة في شمال القطاع.

في هذا السياق، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر مطلعة لم تسمّها، قولها إنّ وزارة الخارجية الأميركية تدرس فرض عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في الفترة المتبقية لإدارة الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض.

وذكرت الصحيفة أنّ الغرض من العقوبات “إيجاد توازن في الانتقادات”، عقب قرار الإدارة الأميركية عدم فرض حظر على الأسلحة التي تُرسلها الولايات المتحدة إلى إسرائيل.

وفي الوقت ذاته، بدأت تتوضّح في واشنطن ملامح إدارة دونالد ترمب الجديدة عبر تعيينات في مناصب على صلة بمنطقة الشرق الأوسط، غلب عليها سياسيون داعمون لإسرائيل.

“إدارة بايدن عاجزة عن إرغام إسرائيل على وقف النار”

وفي هذا الإطار، اعتبر السفير ويليام روباك- نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق، أنّ إدارة بايدن تضع اللمسات الأخيرة على ولايتها التي تنتهي بعد شهرين تقريبًا، وهي تحاول ممارسة الضغوطات للتوصّل لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال روباك في حديث إلى “التلفزيون العربي” من واشنطن، إنّ إدارة بايدن لا تمتلك الأدوات الفاعلة الكافية لإرغام إسرائيل على الإصغاء أو الالتزام بالشروط للوصول إلى وقف لإطلاق النار الآن.

وأضاف أنّ تصريحات بلينكن مصمّمة لممارسة بعض الضغوط على إسرائيل لرفع سقف وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

مرحلة الإعداد لإدارة ترمب

بدوره، رأى أنطوان شلحت الباحث المتخصّص في الشأن الإسرائيلي، أنّ حكومة نتنياهو غير مستعدة لتقديم أي شيء للديمقراطيين في آخر ولاية بايدن التي بدورها ليست مستعدة لممارسة الضغط على حكومة نتنياهو كي تذهب باتجاه صفقة تبادل الأسرى ربما تؤدي إلى هدنة مؤقتة يُمكن أن تضع حدًا للحرب.

وقال شلحت في حديث إلى “التلفزيون العربي” من عكا، إنّ تصريح بلينكن “لا رباط عليه” خاصة وأنّ بعض مناطق شمال قطاع غزة تشهد حالات مجاعة فعلية، وتطبيقا لـ”خطة الجنرالات” التي تقضي بممارسة التجويع لمحاصرة المقاومة الفلسطينية.

ورأى أنّ الإدارة الأميركية منحت حكومة نتنياهو الضوء الأخضر للاستمرار في حرب الإبادة وممارسة التجويع في قطاع غزة إلى حين تسلّم الإدارة الجمهورية الحكم في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأشار إلى أنّ حكومة نتنياهو دخلت في مرحلة الإعداد لإدارة ترمب، ولمناقشة مصير ملفات غزة ولبنان وإيران.

“دهاليز لا تؤدي إلى أي نتيجة”

من جهته، أوضح الدكتور إبراهيم فريحات أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أنّ ترمب شخص مزاجي ومتقلّب دون أي اعتبار للتغيير في قراراته التي اتخذها.

وقال فريحات في حديث إلى “التلفزيون العربي” من الدوحة، إنّ تصريحات ترمب تُدخلنا في دهاليز لا تؤدي إلى أي نتيجة، إذ إنّها تحتوي على الكثير من الانفصال عن الواقع بدليل أنّه يعتبر أنّه يصنع السلام في الشرق الأوسط عبر “اتفاقيات أبراهام”.

وأضاف أنّه في الحقيقة، فإن شلال الدم في فلسطين والإبادة الجماعية هي إحدى نتائج اتفاقات التطبيع.

وأوضح أنّ الشخصيات التي تضمّها إدارة ترمب هي شخصيات متطرّفة تعتاش على الحروب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

السبت 04 أبريل 4:31 م

انفجار مستودع ذخيرة في بوروندي يودي بحياة 13 شخصا

السبت 04 أبريل 2:10 م

«دورة تشارلستون»: كيز تعبر للدور قبل النهائي

السبت 04 أبريل 1:47 م

غي مانوكيان يُعيد صياغة موسيقى نشرة «إل بي سي آي» بروح حديثة

السبت 04 أبريل 11:02 ص

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter