أكد عبد الله الماجد، رئيس نادي النصر، أن حجم العمل داخل نادي النصر يفوق بكثير ما يظهر في البيانات الإعلامية، موضحاً أنه لا يفضّل شخصياً الإكثار من إصدار البيانات، لأن ما يُدار داخل أروقة النادي أوسع وأعمق مما يُطرح في العلن.
وفي حديثه عن قضية حارس المرمى نواف العقيدي عبر برنامج «سقراط» الذي يبث من راديو «ثمانية»، أوضح الماجد أن إدارة النصر تحرّكت منذ اللحظة الأولى عبر المسارات القانونية للدفاع عن اللاعب واستعادة حقوقه، مؤكداً ثقته الكبيرة بقدرات العقيدي، ومتمنياً أن يراه مستقبلاً حارساً للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم.
وشدد رئيس النصر على أن النادي «ليس جداراً قصيراً»، وأنه يمتلك القوة والقدرة على الدفاع عن حقوقه وحقوق جميع منسوبيه، مشيراً إلى أن القضايا والمعارك القانونية الحالية، إضافة إلى تلك التي كسبها النادي سابقاً، تمثل دليلاً واضحاً على ذلك.
وعن حالة طرد العقيدي في مواجهة الهلال، قال الماجد إن اللقطة لا تحتاج إلى تفسير أو اجتهاد، فمشاهدتها كافية للحكم عليها، إلا أنه في الوقت ذاته رفض تحويل التحكيم إلى شماعة دائمة، معتبراً أن الحديث عنه أصبح مستهلكاً، وغالباً ما يتم تصنيفه حتى وإن كان الطرح صحيحاً.
وبشأن عدم المطالبة بحكام أجانب، أوضح الماجد أن مستوى عدد كبير من الحكام الأجانب الذين حضروا في الفترة الأخيرة لم يكن بالمستوى المأمول، مشيراً إلى أنهم لا يعودون إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في حالات مؤثرة، ومؤكداً أن فكرة الحكم الأجنبي لم تعد مغرية كما كانت سابقاً، في ظل تراجع عام تشهده منظومة التحكيم كعلم، سواء على المستوى المحلي أو الأجنبي.
وفي رده على ما أُثير حول خضوع النصر لسيطرة أطراف أخرى، وفقاً لتعليقات الأمير عبد الحكيم بن مساعد، عضو شرف النادي بأن «الهلال يتحكم بالنصر»، أكد الماجد أن جميع الإجراءات النظامية متخذة، وأنه غير صحيح أن أي نادٍ يتحكم في النصر، مضيفاً: «ما أعرفه جيداً أن النصر ليس جداراً قصيراً، والمعارك القانونية التي خضناها وكسبناها مثل قضية نقاط العروبة والحفاظ على نقاط الوحدة، إلى جانب قضايا أخرى لم تظهر للإعلام تثبت أن النصر يدافع عن حقوقه ولا يفرّط فيها».


