Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ما هو “قانون دليلة” الذي يريد ترمب تمريره؟ الجواب في 9 نقاط

الإثنين 30 مارس 11:47 م

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»غانا تكثف جهودها لمواجهة تسلل الجماعات المسلحة عبر الحدود
الأخبار

غانا تكثف جهودها لمواجهة تسلل الجماعات المسلحة عبر الحدود

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 28 أغسطس 3:42 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 28/8/202528/8/2025

|

آخر تحديث: 13:13 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:13 (توقيت مكة)

تستعد دولة غانا لمواجهة العنف الذي ترتكبه الجماعات المسلحة التي تصف نفسها بالجهادية، وتنفذ عمليات واسعة ضد الأهداف الحكومية في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

وفي المناطق المتاخمة للحدود الشمالية، أطلقت الحكومة الغانية دوريات عسكرية، وأدخلت فيها بعض الجواسيس لجمع المعلومات المتعلقة بتحركات المسلحين خوفا من تسللهم نحو أرضها.

وفي بلدة باوكو، الواقعة على الحدود الشمالية، وجدت الأسلحة المهربة من بوركينا فاسو طريقها إلى أيدي السكان المحليين، مما زاد من مخاوف الحكومة، وجعلها تطلق حملات أمنية لمصادرتها.

وحسب البيانات الصادرة من الجهات الأمنية، فإن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا مصرعهم جراء تلك المواجهات، رغم تأكيدات أكرا بأن الأوضاع تحت السيطرة ولا تستدعي الخوف.

ويحذر محللون من أن غانا لن تبقى بمنأى عن العنف المتفاقم في منطقة الساحل والصحراء، التي تضاعفت فيها الأحداث المرتبطة بالحركات المسلحة إلى 7 أضعاف منذ عام 2017.

نقطة استراحة للمسلحين

حتى الآن، لم تتعرض غانا لهجوم مباشر من هذه الجماعات، بخلاف جيرانها توغو وكوت ديفوار وبوركينا فاسو، لكنها وسعت وجودها العسكري في المنطقة، فأنشأت وحدات وقواعد في الشمال الشرقي والشمال الغربي قرب الحدود مع دولة بوركينا فاسو التي فقدت السيطرة على الكثير من أراضيها خلال العقد الماضي.

ووفقا لتقارير صادرة من مراكز بحث دولية، منها معهد العلاقات الدولية الهولندي، فإن “المتشددين” يستخدمون شمال غانا كنقطة استراحة وقاعدة تموين وحتى مركز علاج.

كما تشكل أسواق الماشية هاجسا إضافيا، إذ يُستخدم تهريب الحيوانات عبر الحدود لتمويل أنشطة الجماعات المسلحة التي تنهب من الرعاة ممتلكاتهم.

ورغم أن الحكومة تصر على أن استقرار مدينة باوكو أولوية قصوى، فإن الخبراء يحذرون من أن الحل العسكري وحده غير كاف، بل إن الإفراط في استخدام القوة قد يأتي بنتائج عكسية، لأنه يتجاهل جذور السخط مثل البطالة والتعدين غير القانوني.

وشدد الخبراء على ضرورة إشراك القادة الدينيين، والشباب، والفاعلين الثقافيين في أي مبادرة حكومية تهدف إلى تحصين المجتمع من الانتساب للحركات المرتبطة بالعنف، وذلك بهدف كسب المصداقية في التصدي لظاهرة العنف والتطرف.

دبلوماسية إقليمية

من جانبه، انتهج الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما دبلوماسية الانفتاح والحوار مع تحالف دول الساحل المصنفة بأنها أكبر مكان يستقطب حركات العنف في منطقة غرب أفريقيا.

وفي بداية العام الحالي، قام دراماني بزيارة إلى مالي والنيجر وبوركينا فاسو بهدف الحوار، وقال إنها دول جديرة بالاحترام ويتمنى أن تبقى القنوات معها مفتوحة، وذلك رغم انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وضمن سياسة الانفتاح هذه، قام الرئيس الغاني بتعيين الضابط المتقاعد لاري غيفلو مبعوثا إلى تحالف دول الساحل، بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية عن طريق القنوات الدبلوماسية.

مخاطر التمدد

يشار إلى أن عدم الاستقرار في منطقة الساحل الأفريقي، تمتد جذوره إلى انهيار ليبيا عام 2011، وانتشار السلاح في مالي، وضعف الحكومة في مناطق ريفية واسعة.

الرئيس جون دراماني ماهاما تبنى دبلوماسية الانفتاح الإقليمي بهدف التعاون ضد العنف (الأوروبية)

وحاليا، يعيش ثلثا بوركينا فاسو تحت سيطرة أو تهديد الجماعات المسلحة، مع مقتل 20 ألف شخص وتشريد الملايين، فيما تقول الأمم المتحدة إن منطقة غرب أفريقيا أصبحت من مراكز العنف الجهادي في العالم.

ويقول مراقبون إن غانا قد تصبح هدفا مباشرا، إذا شعرت الجماعات المسلحة بأن وجودها في المنطقة بات مهددا، مع تأكيدهم على أن المساعدات العسكرية الأجنبية قد تنفع، لكن الحل الحقيقي يكمن في الدبلوماسية وتعزيز قدرة الإيكواس على العمل الجماعي.

ويقول العميد المتقاعد فيستوس أبواجي إن التنمية جزء أساسي من المواجهة، وإذا لم يكن لدى الناس مظالم، فلن يكون لديهم دافع للانضمام إلى صفوف الإرهابيين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

السبت 28 مارس 8:22 م

خط الأنابيب السعودي «شرق – غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

السبت 28 مارس 5:38 م

ناغلسمان: العديد من الإيجابيات في الفوز على سويسرا

السبت 28 مارس 2:54 م

حرب إيران تُربك اليمين الأميركي… وترمب يراهن على ولاء «ماغا»

السبت 28 مارس 12:10 م

قد يهمك

سياسة

ما هو “قانون دليلة” الذي يريد ترمب تمريره؟ الجواب في 9 نقاط

الإثنين 30 مارس 11:47 م

error code: 524

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

من البابا إلى الدولة المدنية.. ماذا عن فصل الدين عن الدولة؟!

السبت 28 مارس 9:35 م

اختيارات المحرر

الرجل الذي أزعج إسرائيل بالكاميرا.. “الألكسو” تختار محمد بكري وجها للثقافة العربية

السبت 28 مارس 9:26 م

موعد مباراة فرنسا ضد كولومبيا الودية والقنوات الناقلة

السبت 28 مارس 9:15 م

رغم وصية والدته.. رضا البحراوي يفاجئ جمهوره بالعودة للغناء

السبت 28 مارس 9:13 م

لماذا تخلى زوكربيرغ عن حلم “الميتافيرس” لصالح الذكاء الاصطناعي؟

السبت 28 مارس 9:03 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter