أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب بحثا جهود الوساطة الرامية إلى استعادة الهدوء في المنطقة، مما سيؤثر إيجابًا على حركة الملاحة في البحر الأحمر ويضع حدًا للخسائر الاقتصادية لجميع الأطراف.
وأضافت في بيان الثلاثاء أن الرئيسين ناقشا في مكالمة هاتفية “سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكديْن على عمق وقوة العلاقات الإستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشدديْن على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين”.
ولم يتطرق البيان المصري إلى الرسائل أو هجمات واشنطن على الحوثيين.
اتصال ترمب والسيسي
وفي وقت سابق الثلاثاء ذكر ترمب أنه ناقش مع السيسي التقدم المحرز في مواجهة الحوثيين، في وقت يواصل فيه البيت الأبيض أكبر هجماته العسكرية على الجماعة اليمنية في عهد إدارة ترمب منذ 15 مارس/ آذار.
وأكد الرئيس الأميركي أن الضربات جاءت ردًا على هجمات الجماعة على سفن الشحن في البحر الأحمر، وحذر إيران الداعم الرئيسي للحوثيين من أنه يتعين عليها وقف دعمها للجماعة فورًا.
وبحسب رسائل تمت مشاركتها عن طريق الخطأ مع صحفي في مجلة “ذي أتلانتيك” في مارس/ آذار الماضي وكشفت عن خطط الحرب الأميركية على الحوثيين، قال أحد المسؤولين الأميركيين في المحادثة إن ترمب وافق على خطط اليمن، لكن “سنوضح قريبًا لمصر وأوروبا ما نتوقعه في المقابل”.
وشنت جماعة الحوثي اليمنية أكثر من 100 هجوم على سفن الشحن منذ بدء حرب إسرائيل على غزة في أواخر 2023، قائلةً إن تحركها يأتي تضامنًا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأثرت مصر بهجمات الحوثيين على منطقة البحر الأحمر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، مما أجبر السفن على تجنب قناة السويس القريبة وتغيير مسار التجارة لتدور حول إفريقيا، في تطور أدى إلى رفع تكاليف الشحن.
وقال السيسي في ديسمبر/ كانون الأول إن التعطيل قلص إيرادات مصر من قناة السويس نحو سبعة مليارات دولار في 2024.