طالب 56 أسيرًا مفرج عنهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس “بالكامل” وضمان الإفراج عمن تبقى من محتجزين في غزة.
وجاء في رسالة وقعها الأسرى المفرج عنهم الـ56، نشرت ليل الجمعة عبر منصة إنستغرام، “نحن الذين عشنا نعلم أن العودة إلى الحرب تهدّد حياة أولئك الذين تركناهم خلفنا”.
وطالب المُوَقّعون نتنياهو بـ”تنفيذ الاتفاق بالكامل”، ومن بين الموقعين ياردن بيباس الذي لقيت زوجته وولداهما حتفهما أثناء الاحتجاز في القطاع.
وكانت حركة حماس قد عرضت الجمعة شريط فيديو يظهر الجندي الأسير متان أنغريست على قيد الحياة، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
والجمعة، أفاد مسؤول في حركة حماس وكالة فرانس برس بأن وفدًا قياديًا رفيع المستوى في حركة حماس برئاسة محمد درويش القائم بأعمال رئيس الحركة وصل إلى القاهرة بعد ظهر الجمعة”.
ولفت المسؤول إلى أن الوفد سيلتقي السبت مع المسؤولين في مصر للتشاور حول تطورات الوضع وما وصلت إليه الجهود لتنفيذ اتفاق وقف النار وما يتعلق ببدء المرحلة الثانية.
“جزء من مطالب اتفاق المرحلة الثانية”
وأضاف أن حماس تطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق وبدء مفاوضات المرحلة الثانية طبقًا للاتفاق الذي وقع عليه، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وقال قيادي آخر في الحركة لفرانس برس: إن “حماس أبدت استعدادها للتوصل لصفقة تبادل لإطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين ومن بينهم الذين يحملون جنسيات أميركية، والاتفاق حول المعايير الخاصة بعدد المعتقلين الفلسطينيين الواجب إطلاق سراحهم مقابل كل أسير”.
وأكد القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “حماس تريد التوصل لاتفاق شامل يضمن وقفًا دائمًا وشاملًا لإطلاق النار ويوفر الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وإنهاء الحصار، وإعمار القطاع وتوفير الدعم المالي بناء على مخرجات القمة العربية الطارئة الأخيرة في القاهرة”.
وقال: “هذه المطالب هي جزء من اتفاق المرحلة الثانية الذي يماطل الاحتلال بتنفيذه ويسعى لتعطيل الاتفاق واستئناف العدوان”.
وبعد نحو 15 شهرًا على اندلاع الحرب، بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي تطبيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية وأميركية.


