فُقد أكثر من 180 شخصًا عقب غرق أربعة قوارب تقل مهاجرين قبالة اليمن وجيبوتي، بحسب ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة وكالة “فرانس برس” الجمعة.

وأكدت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 180 شخصًا أصبحوا في عداد المفقودين بعد غرق أربعة قوارب مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي واليمن ليل الخميس، مشيرة الى أنها لا تحوز حاليًا معلومات بشأن جنسياتهم.

ووفقًا للمنظمة ذاتها فإن ما لا يقل عن 558 شخصًا قد قضوا عام 2024 أثناء عبور “الممر الشرقي” بين القرن الإفريقي واليمن. ويعتبر “عام 2024 الأكثر حصدًا للأرواح خلال عبور المهاجرين بحرًا بين الشرق والقرن الإفريقي واليمن”.

“هروب من الصراعات”

وكانت المنظمة الدولية قد أفادت في أغسطس/ آب الماضي بأن 13 شخصًا لقوا حتفهم ولا يزال 14 مفقودين بعد غرق قارب قبالة سواحل اليمن.

واعتبرت المنظمة أن “هذه الكارثة تذكير قاس بالحاجة العاجلة لمنع حدوث هذه الكوارث وضمان وجود حماية أفضل لمن يبحثون عن الأمان”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024، قضى ما لا يقل عن 48 شخصًا عندما تُرك المهاجرون في عرض البحر وأُجبروا على القفز من القارب.

وكل عام يسلك آلاف المهاجرين من القرن الإفريقي، غالبًا من إثيوبيا والصومال، “الممر الشرقي” عبر البحر الأحمر  للوصول إلى دول الخليج هربًا من الصراعات والكوارث الطبيعية وانعدام الآفاق الاقتصادية في وطنهم.

ويواجه المهاجرون الذين يتمكنون من الوصول إلى اليمن تهديدات أخرى لسلامتهم في هذا البلد الأفقر في شبه الجزيرة العربية، والذي يشهد حربًا أهلية منذ أكثر من عقد.

ويحاول معظمهم الوصول إلى السعودية ودول الخليج للعمل كعمال أو في المنازل.

وللوصول إلى هذه البلدان، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن المهاجرين “يواجهون الاستغلال والعنف وظروفًا تهدد حياتهم طوال الرحلة”.

شاركها.
Exit mobile version