فرضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا، يعملون على المساعدة في شراء أسلحة وسلع – بما في ذلك حبوب أوكرانية “مسروقة” – لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، بحسب وزارة الخزانة الأميركية.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن من بين الخاضعين للعقوبات رجلا الأعمال الأفغانيان المقيمان في روسيا “هوشانج خيرت” وشقيقه “سهراب خيرت”.
“شقيقان أفغانيان قدّما سلعًا بملايين الدولارات للحوثيين”
وأضافت أن الشقيقان ساعدا المسؤول الحوثي الكبير سعيد الجمل في الحصول على سلع بملايين الدولارات من روسيا لشحنها إلى الأجزاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وأضافت الوزارة في بيان أن البضائع تشمل أسلحة وبضائع حساسة، بالإضافة إلى حبوب أوكرانية مسروقة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت: “لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمل وشبكته لشراء بضائع حيوية لإمداد آلة الحرب الإرهابية التابعة للجماعة”، مضيفًا: “يؤكد إجراء اليوم التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد المنطقة بأنشطتهم المزعزعة للاستقرار”.
قصف على الحديدة يعطل إمدادات المياه
من ناحية أخرى، قالت جماعة أنصار الله (الحوثيون) إن قصفًا أميركيًا استهدف خزانًا لمياه الشرب بمحافظة الحديدة غربي اليمن، تسبب في تعطيل وصول المياه لأكثر من 50 ألف مواطن يمني.
وأضافت الجماعة اليمنية أن “العدوان الأميركي استهدف خزان المياه في قرية الصنيف، ومشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية، في محافظة الحديدة”.
و”يخدم الخزان المستهدف 8 قرى ريفية” بحسب بيان مقتضب نشرته قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي اليوم الأربعاء.
ونشرت القناة مشاهد قالت إنها من “استهداف العدو الأميركي مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية بمحافظة الحديدة”.
وليل الثلاثاء، أعلنت جماعة الحوثي مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين من موظفي وعمال مؤسسة المياه بمديرية المنصورية إثر غارات أميركية على محافظة الحديدة، وذلك ضمن سلسلة غارات أميركية استهدفت كذلك محافظتي صعدة وحجة، وفق قناة المسيرة التابعة للجماعة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت القناة ارتفاع عدد قتلى الغارات الأميركية على مؤسسة المياه بمحافظة الحديدة إلى 4 أشخاص، وفق بيان مقتضب نشرته على منصة تلغرام.
وكانت الجماعة قالت إن “عدوانًا أميركيًا بغارات جوية استهدف مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة” وفق ما نشرت القناة ذاتها.
وحسب المصدر نفسه، “شنّ الطيران الأميركي 3 غارات على مديرية وشحة في محافظة حجة، استهدفت مركزًا صحيًا ومدرسة”.
ولم تبلغ القناة عن وقوع ضحايا جراء الغارات الأميركية على صعدة وحجة، أو تقديم تفاصيل أخرى.
وفي 15 مارس/ آذار المنصرم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تمامًا”.
بينما ردت الجماعة بتأكيد أن تهديد ترمب “لن يثنيها عن مواصلة مناصرة غزة” حيث استأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنًا في البحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف تل أبيب منذ 18 مارس/ آذار، حرب الإبادة على القطاع.