Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

من البابا إلى الدولة المدنية.. ماذا عن فصل الدين عن الدولة؟!

السبت 28 مارس 9:35 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
الأخبار

لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 31 أغسطس 12:50 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 31/8/202531/8/2025

|

آخر تحديث: 00:34 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:34 (توقيت مكة)

لم يعد أمام الفلسطينيين في قطاع غزة إلا مواجهة آلة القتل الإسرائيلية التي يقول خبراء إن الغرب والعرب لا يتخذون إجراء فعليا لوقفها بسبب الدعم الأميركي الواسع لإسرائيل.

ففي الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات لوقف القتال وإنقاذ السكان ارتكب جيش الاحتلال مجزرة السبت بعدما قصف مبنى ومخبزا بحي الرمال وخيمة للنازحين بحي النصر في مدينة غزة.

وأسفر القصف عن استشهاد 19 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال، ونقلت الجزيرة صورا تظهر الدمار الذي طال المكان الذي كان يعج بالمدنيين.

ويعكس هذا القصف عدم اكتراث إسرائيل بالمواقف الدولية التي لم تتجاوز حد الانتقاد والتلويح باتخاذ إجراءات، دون الإقدام على أي إجزاء فعلي، حتى لم تعد تل أبيب تبرر هذه الجرائم كما كانت تفعل سابقا، كما يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي الدكتور مهند مصطفى.

ووفق ما قاله مصطفى خلال برنامج “مسار الأحداث”، فإن ما فعلته إسرائيل اليوم في مدينة غزة هو تكرار لما فعلته مطلع العام الجاري في شمال القطاع عندما حاولت تهجير السكان بالقوة فيما عُرفت بخطة الجنرالات.

جانب من المكان الذي قصفته إسرائيل في حي الرمال بمدينة غزة السبت (الجزيرة)

حدث اعتيادي

فقتل المدنيين الذي حدث اليوم في غزة لم يكن لأهداف عسكرية أو أمنية، وإنما لإجبار السكان على النزوح قسرا وبقوة النار، وهو أمر يقول مصطفى إن الوزراء الإسرائيليين أصبحوا يُفصحون عنه علنا.

فهذه اللحظة تبدو استثنائية في التاريخ الصهيوني كله لتهجير سكان غزة والضفة الغربية، وهي تنسجم مع أفكار الحكومة اليمينية المتطرفة التي لا تجد ضغطا حقيقيا من الداخل أو الخارج، برأي المتحدث.

فحتى الانتقادات الدولية لم تعد مهمة بالنسبة لإسرائيل برأي مصطفى “بعدما لم تفعل الدول شيئا إبان إعلان الأمم المتحدة غزة منطقة مجاعة رسميا، واكتفت بالتهديدات أو التلويح بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وكأنه نوع من العقاب”.

لذلك، فإن معركة غزة أصبحت وجودية بالنسبة لبنيامين نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية الذي رهن مستقبله السياسي بها، وبالنسبة للفلسطينيين الذين لم يعد أمامهم أي خيار برأي مصطفى الذي قال إن تل أبيب رفضت المقترح الأخير لأنها لم تجد أي ضغط من واشنطن.

وعلى هذا الأساس يمكن القول إن ما جرى السبت في غزة هو “بواكير حملة وحشية واسعة، لأن إسرائيل تتبع المدنيين بالقصف والتجويع من منطقة لأخرى، محتمية بغياب أي موقف دولي حقيقي”، كما يقول الباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر.

غزة تُركت لمصيرها

فطالما العقوبات الدولية والعربية غائبة والولايات المتحدة تدعم ما يجري ستواصل إسرائيل محو مدينة غزة، وسيصبح ما جرى في حي الرمال السبت مشهدا اعتياديا للجميع، لأن ما يجري أن الفلسطينيين تُركوا لمواجهة مصيرهم، حسب شاكر.

ولو لم يتصرف العرب الآن فإن مخطط تهجير الفلسطينيين سيمضي قدما ولن يكون أمام الفلسطينيين سوى رفع التكلفة على إسرائيل التي يقول شاكر إنها “ستفعل الأفاعيل بالعرب إن نجحت في تنفيذ مخططها”.

ومن الناحية العسكرية، فقد بدأت إسرائيل تفريغ محافظتي غزة والشمال ووضع نقاط سيطرة على كامل محور نتساريم مبدئيا لتنفيذ التهجير القسري نحو الجنوب بدعم ناري، كما يقول الخبير العسكري اللواء فايز الدويري.

وتوقع الدويري أن تشهد الأيام المقبلة هجوما على شارع الرشيد لتهجير السكان مع هجمات مساندة من نقاط مختلفة بالقطاع، لأن عملية احتلال غزة بدأت فعليا، وفق الدويري.

لكن الفترة الزمنية والنتيجة النهائية التي ستؤول إليها هذه العملية تتوقف على ردة فعل المقاومة التي يرى الدويري أنها لا تبدي أي استعداد للاستسلام، وبالتالي فستواصل القتال وفق المتاح.

فقد أعطت الأكمنة التي نفذتها المقاومة خلال الأيام الماضية في بيت حانون وخان يونس وغيرهما -حسب الخبير العسكري- مؤشرا على أنها لا تزال قادرة على القتال رغم الضربات القوية التي تلقتها خلال الحرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

السبت 28 مارس 8:22 م

خط الأنابيب السعودي «شرق – غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

السبت 28 مارس 5:38 م

ناغلسمان: العديد من الإيجابيات في الفوز على سويسرا

السبت 28 مارس 2:54 م

حرب إيران تُربك اليمين الأميركي… وترمب يراهن على ولاء «ماغا»

السبت 28 مارس 12:10 م

قد يهمك

الأخبار

إيران وإسرائيل تتبادلان القصف.. إصابات غربي القدس وقتلى في طهران

الأحد 29 مارس 2:38 ص

error code: 502

حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” تصل إلى كرواتيا لإجراء إصلاحات

السبت 28 مارس 9:36 م

من البابا إلى الدولة المدنية.. ماذا عن فصل الدين عن الدولة؟!

السبت 28 مارس 9:35 م

حرب مكلفة تتسع اقتصاديا.. من صواريخ الباتريوت إلى صدمة الطاقة العالمية

السبت 28 مارس 9:27 م

اختيارات المحرر

موعد مباراة فرنسا ضد كولومبيا الودية والقنوات الناقلة

السبت 28 مارس 9:15 م

رغم وصية والدته.. رضا البحراوي يفاجئ جمهوره بالعودة للغناء

السبت 28 مارس 9:13 م

لماذا تخلى زوكربيرغ عن حلم “الميتافيرس” لصالح الذكاء الاصطناعي؟

السبت 28 مارس 9:03 م

مرصد جيمس ويب يرى ما لا يفترض أن يوجد.. جليد في قلب سديم ملتهب

السبت 28 مارس 9:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter