نُظمت اليوم السبت مظاهرة بالعاصمة السويدية ستوكهولم احتجاجًا على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن تهجير الفلسطينيين قسراً من غزة.

وتجمع مئات المتظاهرين في منطقة أودن بلان في ستوكهولم، مرددين هتافات تندد بخطة ترمب، ثم ساروا نحو مقر وزارة الخارجية السويدية.

وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات مثل “لا للتهجير القسري ولا للإبادة الجماعية”، و”المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف”.

وفي مطلع الشهر الماضي، كشف ترمب، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض، عزمه الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين منها، ما أثار رفضًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.

ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترمب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وأوضح علنًا أنّ إدارته ستتسلم قطاع غزة من إسرائيل عقب انتهاء العملية العسكرية.

ويقدم ترمب خطة أولية لرؤيته للقطاع، ويتحدث عن نيته بناء مشروع يكون أحد أعظم وأروع التطويرات من نوعها في غزة، حسب وصفه.

أما فيما يتعلق بسكان القطاع، فلم يكن ترمب واضحًا بشأن السماح بعودتهم إلى أراضيهم، لكنّه أشار إلى إمكانية إعادة توطينِهم في مجتمعات أكثر أمنًا وأمانًا، وفق قوله.

شاركها.
Exit mobile version