ألغت محكمة في الولايات المتحدة قرار ترحيل طالب فلسطيني في جامعة كولومبيا شارك في احتجاجات ضد حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، وفق وسائل إعلام أمريكية. وأُوقفت عناصر إدارة الهجرة والجمارك في 14 أبريل/نيسان الماضي الطالب محسن مهداوي، الذي يحمل بطاقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، أثناء إجرائه مقابلة ضمن إجراءات الحصول على الجنسية الأمريكية.
وأُفرج عنه، في نهاية الشهر ذاته، بأمر من قاضية فدرالية، لكن قرار ترحيله بقي ساريا. إلا أن القاضية نينا فرويس أعلنت، في قرار كشف وكلاء الدفاع عن الطالب مضمونه الثلاثاء، إقفال القضية بسبب خطأ إجرائي ارتكبه محامو الحكومة. ورأت شبكة “سي بي إس نيوز” في الحكم “انتكاسة أخرى لحملة الحكومة الفدرالية الواسعة لترحيل النشطاء المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات، وغيرهم ممن انتقدوا إسرائيل”.
خطوة مهمة
وثمّن مهداوي، في بيان أصدره محاموه، “تمسك المحكمة بسيادة القانون ومقاومتها محاولات الحكومة مخالفة الإجراءات القانونية”. كما اعتبر القرار “خطوة مهمة نحو الدفاع عما سعى الخوف إلى تدميره وهو الحق في التعبير عن الرأي من أجل السلام والعدالة”.
شارك محسن مهداوي (34 عاما) في تأسيس مجموعة طلابية فلسطينية في جامعة كولومبيا بنيويورك، إلى جانب محمود خليل الذي يُعد من الشخصيات البارزة في التحركات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة. ويشن الرئيس دونالد ترمب هجوماً على الجامعات الأمريكية، متهماً إياها بالسماح بانتشار “معاداة السامية” خلال احتجاجات الطلاب على حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن الناطقة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشا ماكلولين قولها إن محسن مهداوي قاد “أعمال شغب مؤيدة للإرهاب” ويجب إلغاء تأشيرته. لم يتضح على الفور ما إذا كانت إدارة ترامب ستسعى لاستئناف الحكم.

