Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»«مسرح إيطالي جديد في العالم» يُقدّم 4 قراءات بيروتية للجسد والذاكرة
الأخبار

«مسرح إيطالي جديد في العالم» يُقدّم 4 قراءات بيروتية للجسد والذاكرة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 17 أكتوبر 10:08 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

جمعت قاعة «غلبنكيان» داخل الجامعة اللبنانية الأميركية، 4 مسرحيات قصيرة في إطار أسبوع اللغة الإيطالية في العالم، تحت عنوان مُوحَّد هو «مسرح إيطالي جديد في العالم». شكَّلت الأمسية مساحة للتأمُّل في تحوّلات طرأت على المسرح المعاصر، وكيفية استمرار النصوص الإيطالية في استحضار أسئلتها القديمة عبر لغات أداء جديدة.

هذه النصوص، وإنْ تباينت أساليبها، التقت في جوهرها عند سؤال الإنسان المعاصر عن قدرة الكلمة أو الجسد على استعادة معناهما وسط انكسار التجربة وارتباك العالم. من هنا، بدا هذا الرباعي المسرحي صدى لأزمنة تتنازعها الذاكرة، فتُفتّش عن خلاص في الفنّ لا في الآيديولوجيا.

صراع الحبّ والحرّية جسَّدته ريتا حايك باختناق أنثوي لا يكاد يُحتَمل (حسابها الشخصي)

افتُتحت العروض بـ«فيلوميلا» من كتابة الإيطالية فلفيا تشييبولاري، وإخراج حنان الحاج علي. النصّ يستند إلى أسطورة يونانية قديمة انتقلت إلى الأدب الإيطالي عبر أوفيد ودانتي وغيرهما، عن شابة تُغتصَب ثم يُقطع لسانها كي تصمت، فتبتكر لغة بديلة تُطرّز بها حكايتها على قماش لتُفهم. في التفسير الإيطالي الحديث للأسطورة، تتخطّى «فيلوميلا» رمزية الضحية، لتصبح نموذجاً للتشبُّث عبر الخَلْق الفنّي، إذ تتحوَّل اللوعة إلى شكل من أشكال التعبير. هذا التحوُّل هو ما التقطته تشييبولاري في نصّها، مُصوِّرة الجسد على هيئة ذاكرة واللغة محاولة للخلاص.

باستبدال لغة الإشارة الحديثة بالنسيج القديم، صارت اليد بديلاً عن اللسان، والحركة وسيلة للكلام بعد فقدان الكلمة. ريتا حايك، في أول ظهور مسرحي لها وطفلٌ يخفق في أحشائها، ترجمت هذه الثنائية بجسد يحتوي الحضور والكتمان في آن. كونها حاملاً فعلياً جعل التجربة أكثر صدقاً واتحاداً بين الدور والحياة. راح جسدها يختبر معنى الخَلْق من الألم، حين أدَّت الشخصية بوعي للوجع ولحدود النُّطق، فبدت كلّ حركة محسوبة، وكلّ نظرة امتداداً لجملة غير منطوقة. إلى جانبها، قدَّم رودني الحداد حضوراً متّزناً يُكمل الصراع الداخلي؛ صراع الكلمة مع النزف، والرغبة في التعبير أمام هاوية الانفجار بالصوت.

تتحوَّل اللوعة إلى شكل من أشكال التعبير (حساب ريتا حايك)

لحظة الذروة جاءت في المشهد الذي تتداخل فيه لغة الإشارة مع الشِّعر المكتوب على الشاشة. برؤية إخراجية لافتة، تقاطعت قصائد التحية لموهبة الشاعرة الراحلة أمل جنبلاط التي أنهت حياتها انتحاراً وهي تكتب عن الحبّ المفقود والغياب الأبدي، مع قصائد الشاعرة الإيطالية أنطونيا بوتزي التي انتحرت أيضاً بسنّ الـ26. هذا التوازي بين النصّين خلق حواراً مكبوتاً بين «فيلوميلا» القديمة والمرأة الحديثة التي تسأل عن جدوى الحبّ إذا كان لا يُنقذ. الضوء كان حليفاً ثالثاً للنصّين، إذ استُخدم أداة للترجمة الداخلية، فصار الوميض والمحو نوعاً من الترجمة العاطفية بين الكلام المستحيل والبوح الممكن.

في هذا التكوين، تحوّلت «فيلوميلا» إلى حكاية عن الإنسان المقهور الذي يُحرَم من لغته ويبحث عن بدائل للبقاء. وهذا التوجُّه يُذكّر بجذور المسرح الإيطالي الطليعي الذي وُلد بعد الحرب، حين صار الجسد أداة فلسفية وليس فقط حاملاً للنصّ.

وأنطونيا بوتزي التي تورَّطت بقصّة حبّ مع أستاذها (أدّى دوره رودني الحداد) وحملت منه ثم فقدت جنينها، لم يُنشر أي نصّ من كتاباتها. أضاف تسلُّط الأب (رودني الحداد أيضاً) مرارة إلى مأساتها. فقد كَتَم صوتها وحرمها التعبير بالكتابة. صراع الحبّ والحرّية والقلب والسلطة، جسَّدته ريتا حايك باختناق أنثوي لا يكاد يُحتَمل.

فضيحة معاصرة تُعرَض على «السجادة الحمراء» (حساب جنى أبي غصن)

المسرحية الثانية، «السجادة الحمراء» من كتابة الإيطالية جوليا تريفيرو. عملٌ مأسوي يستعيد روح التراجيديا الإغريقية في قالب معاصر، مُستلهماً حكاية عائلة أتريدس القديمة التي اتّحد فيها الدم بالذنب والانتقام.

الإعلام في النصّ أداة تُمجّد المأساة وتحوّلها إلى استعراض، مُطالبة بمزيد من مشهدية الدمّ. هكذا تصبح «السجادة الحمراء» رمزاً للتجميل الكاذب للمأساة وللواجهة التي تُخفي خلفها وحشية الواقع.

الممثلتان جنى أبي غصن وباميلا الهاشم أدّتا شخصيتَيْن تتنازعان بين إرث العائلة والرغبة في التحرُّر منه. في إخراج ميشال زلوعا، يتّخذ النص منحىً بصرياً مكثّفاً، تمهيداً لاختلاط المأساة القديمة بفضيحة معاصرة تُعرَض على «السجادة الحمراء» كأنها حفل موت يلمع تحت الأضواء.

واجه العرض ضعفاً في الإيصال الصوتي وافتقاراً إلى طبقات أداء تمنحه عمقاً إضافياً رغم جهد جنى أبي غصن لإحياء شخصية «إلكترا». ومع ذلك، احتفظ ببذرة رؤية تسعى إلى تحويل فكرة الشهرة إلى مرثية للإنسان المُجرّد من حقيقته.

الأمسية أحيت روح المسرح الإيطالي في الجامعة اللبنانية الأميركية (حساب ريتا حايك)

في «البوابة» للكاتبة إليانا روتيلا وإخراج ضنا مخايل، يقف الممثلان دانيال دافي ووسام دلاتي في فضاء مُغلق تحكمه العتمة. الأصوات المُسجّلة لنزيه حرب وألان سعادة تخلق طبقة من الحوار الداخلي، والفكرة تحمل طاقة عالية، لكن الأداء المُبالغ فيه أفقدها تماسُكها. بدا أنّ النصّ يتحرّك وحده بلا حامل جسدي كافٍ. ومع ذلك، تميَّز المشهد الأخير حين غطّت بودرة التجميل وجه الممثلة، فحوّلت الضوء إلى ضباب بصريّ يُشبه الانمحاء، في لحظة أعادت للمسرح دوره الأول في أن يُفكّر بالصورة كما يفكّر بالكلمة.

ثم اختار عرض «الزمن مفكّك» لجاكوبو جاكوموني، بإخراج علية الخالدي وتمثيل رفعت طربية وطوني فرح، الاشتغال على السؤال الميتافيزيقي حول الزمن والذاكرة. تَقدَّم الحوار كأنه تفكير بصوت مرتفع، تخلّلته لحظات من التكرار المقصود. الرؤية الإخراجية اعتمدت على تداخُل الأزمنة في فضاء واحد، فبدت الشخصيتان مثل مَن يعيدان تركيب صور تائهة من ماضيهما. رغم غياب الذروة، أوصل طربية إحساس الشخصية، وبقي في العرض شيء من التوازن بين الفكر والإيقاع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

  أسهم الطلب العالمي على منتجات البيانات التي تقدمها CNTXT AI، ونماذج اللغة العربية، وتدريب…

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

اختيارات المحرر

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م

هواوي Pura 90s Pro Max: الهاتف الرائد بكاميرا 200 ميجا بكسل لمنشئي المحتوى في دبي

الخميس 30 يوليو 7:26 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter