Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض اسواق المزرعة الطازج لجميع الفروع الاثنين 1 سبتمبر 2025 اليوم فقط

الإثنين 01 سبتمبر 2:06 ص

إطلاق حي استيطاني جديد في الخليل

الإثنين 01 سبتمبر 2:03 ص

كيف أراد السوريون دولتهم قبل 100 عام؟

الإثنين 01 سبتمبر 1:57 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»مصر: سخرية ومشادات تجعل مهمة سماسرة العقارات صعبة
الأخبار

مصر: سخرية ومشادات تجعل مهمة سماسرة العقارات صعبة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 31 أغسطس 9:20 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

زادت في الآونة الأخيرة وتيرة استقبال الكثير من المصريين، من مختلف الطبقات، مكالمات ترويجية لبيع العقارات الفاخرة. وبسبب طبيعة هذه الاتصالات العشوائية أحياناً، يتعرض سماسرة العقارات إلى مواقف متنوعة ومختلفة.

ورغم حداثة خبرة سالي زكي في مجال «سمسرة تسويق العقارات»، فقد واجهت خلال 4 أشهر كثيراً من المواقف الكوميدية والتراجيدية، بسبب اضطرارها لعرض وحدات سكنية فارهة وشاليهات على أرقام عشوائية، لتكتشف أن بعضها يعود لأشخاص محدودي الدخل، يردون أحياناً بحدة أو يسخرون من عروضها. ومع ذلك، تمكنت سالي من تحقيق مكاسب تشجعها على الاستمرار في هذا المجال.

مصر تقر ضوابط جديدة لمكالمات تسويق العقارات (من إعلان ترويجي لإحدى الشركات المصرية على «فيسبوك»)

ومع ازدياد الشكاوى من هذه المكالمات، قرر الجهاز القومي للاتصالات العام الماضي وضع معايير لشركات التسويق، ومنحها مهلة عام لتقنين أوضاعها وتسجيل أرقام هواتفها، وبدأ تنفيذ القرار فعلياً منذ أسبوع.

وفي الوقت نفسه، تخلت زكي عن إجراء هذه المكالمات بعدما لاحظت أنها «تهدر وقتها»، وبدأت في التركيز على «السوشيال ميديا» للتواصل مع عملاء يتفاعلون مع عروضها لشراء الوحدات، وبذلك قلّ تعرضها لردود أو مواقف «محبطة». وأوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن «كثيراً من الناس لا يجيبون على المكالمات لأن رقمها يظهر على تطبيق (تروكولر) على أنه مكالمة محتملة الخطر».

وتضيف: «يرد بعضهم بأنه لا يجد قوت يومه، لكي نعرض عليه هذه الوحدات»، مستذكرة: «مرة عاملتني سيدة بحدة شديدة، وطلبت مني حذف رقمها من النظام عندي حتى لا يتصل بها أحد غيري».

ويعدّ بلال رزق، البروكر ورئيس قسم المبيعات في شركة «تسكين» للتسويق العقاري، أن المكالمات العشوائية تُصعّب عمل «البروكرز»، خصوصاً الشباب، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن مكالمات «البروكر» يُفترض أن تتركز على من سجلوا على إعلانات الشركات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من سبق لهم شراء وحدات، بدلاً من «حرق طاقة (البروكر) ومن يتلقى المكالمة».

ومع ذلك «لا يوجد (بروكر) في مصر إلا ومرَّ بمرحلة المكالمات العشوائية، وواجه خلالها كثيراً من المواقف الساخرة والمؤلمة»، وفق رزق.

مهنة «البروكر» تجد إقبالاً لافتاً من الشباب (من إعلان ترويجي لإحدى الشركات المصرية على «فيسبوك»)

وتتَّسم الكثير من ردود فعل متلقي المكالمات الترويجية بـ«العصبية». يتذكر رزق، الذي يعمل في مجال التسويق العقاري منذ عام 2019، بعدما عمل 8 سنوات مذيعاً، حين فتح عليه عميل وابلاً من الشتائم بمجرد إبلاغه أنه يعرض عليه وحدات سكنية.

ويعلم «البروكر» حين يجاريه العميل في حين لا ينوي الشراء فعلياً أو لن يتمكن منه، قائلاً: «دوري أن أقرأ العميل، وأضبط أعصابي سواء قابلني بالغضب أو السخرية»، متذكراً إحدى المكالمات «فتحت فيها الميكروفون وظللنا نضحك أنا وزملائي ونحن متأكدون أن متلقي المكالمة على الجانب الآخر يفعل الأمر نفسه».

كوميديا سوداء

ينظر كثير من المصريين إلى هذه المكالمات على أنها نوع من «الكوميديا السوداء»، ففي الوقت الذي يعانون فيه لتدبير معيشتهم اليومية، يجدون عروضاً لشراء وحدات بالملايين، فحولها بعضهم إلى مادة للسخرية عبر السوشيال ميديا، تُظهر الفجوات بين الطبقات.

جزءٌ من المقاطع السوشيالية الساخرة تدور حول شخص مُعدم، يتلقى مكالمة وهو يرتدي ملابس ممزقة أو يحاول إصلاح «حذاء»، في حين يعرض عليه المتصل وحدة بملايين الجنيهات، فيجاري المواطن المتصل على نحو متهكم. وتختلف ردود فعل من أعادوا تقديم المشهد نفسه، بين من يقول إنه «سيراجع حسابه في البنك» أو أنه «يريد مراجعة أرصدته في سويسرا».

مقاطع أخرى اقتبست أصوات فنانين للتعبير عن تأففهم من كثرة هذه المكالمات، مثل مقطع انتشر على «تيك توك»، يستخدم صوت الفنانة فيفي عبده، وهي «تلعن النت والاتصالات المتكررة».

وتناولت مشاهد فنية الظاهرة، وشهدت تفاعلاً ورواجاً كبيراً، مثل مشهد للفنان كريم محمود عبد العزيز في مسلسل «البيت بيتي»، وهو يتعجب من سماعه لأرقام شراء العقارات، وآخر للفنان أحمد داود في أحد أعماله الدرامية، يتلقى فيه مكالمة من «بروكر» وهو في «الميكروباص»، وبعد سماعه رقم الوحدة المعروضة عليه مذهولاً، يرد بتلقائية «هنزل من الميكروباص وأبقى أكلمك»، في إشارة إلى أنه من الطبقة الكادحة التي تعتمد على وسائل النقل الجماعية.

ويفسر الباحث في الإنثروبولوجي، وليد محمود، التهكم على مهنة «البروكر» بأنه ليس مجرد سخرية عابرة من اتصالات مزعجة أو عروض خيالية لشقق بالملايين، لكنه انعكاس اجتماعي عميق لظاهرة أكبر، وهي فجوة الثقة بين المواطن وسوق العقارات، بل وبين المواطن والخطاب الاقتصادي ككل.

وشهدت سوق العقارات اتساعاً في السنوات الأخيرة، إذ حققت أكبر 21 شركة عقارية مبيعات خلال عام 2024 بـ 1.4 مليار جنيه، بارتفاع نسبته 99 في المائة، مقارنة بعام 2023، وفق تقرير «The Board Consulting».

وأضاف محمود لـ«الشرق الأوسط»، أن «شراء شقة بات حلماً بعيداً بالنسبة للكثيرين في ظل ارتفاع الأسعار بشكل لا يتناسب مع الدخل، لذا حين يتصل (بروكر) لعرض وحدة بملايين، يكون ذلك بمثابة تذكير يومي بالفجوة الطبقية واتساعها، فيأتي التهكم كآلية دفاع اجتماعية، للحماية من الإحباط».

مصر توجد بها مشروعات عقارية كثيرة (من إعلان ترويجي لإحدى الشركات المصرية على «فيسبوك»)

وبلغت نسبة الفقر في مصر 32.5 في المائة عام 2022، وفق البنك الدولي، ما يجعل الاصطدام بأحد الفقراء أو حتى أبناء الطبقة الوسطى ممن لا يستطيعون اقتناء وحدات بعشرات الملايين، أمراً شبه حتمي خلال عمل «البروكر» بطريقة الـ«cold call»، أي «مكالمات عشوائية» لمجموعة من الأرقام في قاعدة بيانات ما، على أمل العثور من بينها على عميل.

لا تنسى الثلاثينية منى يسري، وهي صحافية مصرية، مكالمة جاءت إليها من «بروكر» يعرض عليها شقة في مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) مقابل مقدم عدة ملايين، ويشير إلى مزاياها بأنها «فيو المونوريل» (قطار داخلي يسير على كوبري).

تقول يسري لـ«الشرق الأوسط»: «سألته هل أصبح المونوريل مثل النيل مشهداً يستحق دفع ملايين للسكن أمامه، وإذا كان الوضع كذلك فالأفضل لي أن أذهب وأشتري شقة في ميدان رمسيس (وسط القاهرة) بمشهد محطة مصر، وكل الخدمات حولي».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إطلاق حي استيطاني جديد في الخليل

الإثنين 01 سبتمبر 2:03 ص

اتهام القضاء الإسرائيلي بشرعنة الإخفاء القسري والتعذيب بحق معتقلي غزة

الإثنين 01 سبتمبر 1:02 ص

منظمات حقوقية: إخفاء قسري متواصل في باكستان وسط إفلات تام من العقاب

الإثنين 01 سبتمبر 12:01 ص

ناشطون: اغتيال إسرائيل حكومة الحوثي انتصار وهمي أم إفلاس سياسي؟

الأحد 31 أغسطس 11:00 م

«تنظيم عمل» منصات التواصل… أزمة تتصاعد بين ترمب والاتحاد الأوروبي

الأحد 31 أغسطس 10:21 م

الحوثي يتمسك بنصرة غزة رغم اغتيال وزراء بحكومته

الأحد 31 أغسطس 9:59 م

قد يهمك

متفرقات

عروض اسواق المزرعة الطازج لجميع الفروع الاثنين 1 سبتمبر 2025 اليوم فقط

الإثنين 01 سبتمبر 2:06 ص

تقدم عروض أسواق المزرعة الاثنين 1-9-2025 تشكيلة مميزة من المنتجات الغذائية حيث تشمل العروض زيوت…

إطلاق حي استيطاني جديد في الخليل

الإثنين 01 سبتمبر 2:03 ص

كيف أراد السوريون دولتهم قبل 100 عام؟

الإثنين 01 سبتمبر 1:57 ص

قصة مؤثرة لمباراة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين في التصفيات المونديالية

الإثنين 01 سبتمبر 1:44 ص

اختيارات المحرر

اتهام القضاء الإسرائيلي بشرعنة الإخفاء القسري والتعذيب بحق معتقلي غزة

الإثنين 01 سبتمبر 1:02 ص

نيويورك تايمز: إسرائيل استغلت هذه الثغرة لاستهداف قادة إيرانيين

الإثنين 01 سبتمبر 12:56 ص

عمالة مؤقتة مدى الحياة.. أزمة تتجدد بالجهاز الحكومي المصري

الإثنين 01 سبتمبر 12:55 ص

شخصيات روايات إلياس خوري “تخرج من الورق” بعد عام على رحيله | ثقافة

الإثنين 01 سبتمبر 12:52 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter