Published On 29/8/2025
|
آخر تحديث: 30/8/2025 04:39 (توقيت مكة)
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل عدد من الجنود وإصابة 11 بجروح خطيرة، مع فقدان أثر 4 جنود يخشى الجيش الإسرائيلي وقوعهم أسرى في يد المقاومة، في حين وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأكبر حدث منذ طوفان الأقصى.
فقد شهد حي الزيتون وحي الصبرة سلسلة عمليات للمقاومة، بدأت بكمين هجومي قُتل فيه جنود، وذلك وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، والتي أكدت أن الجيش الاسرائيلي فعّل ما يُعرف ببروتوكول هانيبال لقتل أي جنود قبل وقوعهم أسرى.
وتعرضت مروحيات إجلاء لإطلاق نيران كثيف، ويعتقد أن قوات تابعة للفرقة 162 واللواء 401 هي التي وقعت في كمين حي الزيتون شرقي غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش بدأ سحب جنوده من حي الزيتون وإعادتهم إلى ثكناتهم، بينما فرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما جرى مع الجنود الأربعة في حي الزيتون.
وأشارت إلى أن مجموعة من الجنود تعرضت لكمين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى حدث أمني صعب آخر، وأن أنباء أولية تتحدث عن استدعاء الجيش أكثر من مرة مروحيات لإجلاء الجنود المصابين على وقع إطلاق نار كثيف.
كما أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وأن هناك أعمال بحث واسعة عنهم.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول مروحيات عسكرية إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب وهي تحمل جنودا مصابين، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات إسرائيلية مقاتلة تحلق على علو منخفض، وسط قصف مدفعي شرقي مدينة غزة.
وفرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما جرى مع الجنود الأربعة في حي الزيتون، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، وفي وقت لاحق نشرت كتائب القسام صورة كُتب عليها عبارة “نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر”.
وتتوالى الأنباء عن تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر في الأرواح بعد ساعات من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن سلسلة عمليات عسكرية نفذتها ضد قوات الاحتلال وآلياتها خلال الأيام الماضية.
كما تأتي بعد تحذير أبو عبيدة (الناطق باسم كتائب عز الدين القسام) من أن قوات الاحتلال ستدفع ثمنا باهظا إذا حاولت اجتياح مدينة غزة.