أعلنت قناة “بيرفي كانال” التلفزيونية الحكومية الروسية مقتل إحدى صحافياتها بانفجار “لغم زرعه العدو” في منطقة بيلغورود، الواقعة على الحدود مع أوكرانيا.
وقالت “بيرفي كانال” في بيان، إنّ “المراسلة الحربية آنا بروكوفييفا (35 عامًا) قُتلت أثناء تأديتها واجبها”.
وأضافت: “حدث هذا في منطقة بيلغورود على الحدود مع أوكرانيا، حيث داس طاقم التصوير على لغم زرعه العدو”، مشيرة إلى أنّ الانفجار أسفر أيضًا عن إصابة مصوّر في التلفزيون بجروح خطيرة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إنّ المراسلة قُتلت نتيجة انفجار “لغم زرعه مقاتلون أوكرانيون”، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وفي مقدّمها الأمم المتّحدة، بالتحرّك إزاء مقتل المراسلة.
وكانت صحيفة “إزفستيا” وقناة “زفيزدا” التلفزيونية الروسيتان قد أعلنتا الإثنين، أنّ ثلاثة من العاملين لديهما هم مراسل ومصوّر وسائق، قُتلوا في شرق أوكرانيا أثناء تغطيتهم النزاع.
وبحسب منظمات غير حكومية متخصّصة، قُتل ما لا يقلّ عن 15 صحافيًا أثناء تغطيتهم الحرب على أوكرانيا التي بدأت في فبراير/ شباط 2022.
هجوم بالمسيّرات على خاركيف
إلى ذلك، أفادت أجهزة طوارئ ومسؤولون بأنّ القوات الروسية شنّت هجومًا كبيرًا بطائرات مسيّرة على خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء، ما أسفر عن إصابة تسعة أشخاص وأضرار مادية كبيرة.
وذكرت الطوارئ في بيان على “تلغرام”، أنّ الهجمات تسبّبت في أربعة حرائق بوسط المدينة، ونشرت صورًا لرجال إطفاء يُكافحون النيران بجانب أنقاض، مضيفة أنّ الهجمات ألحقت أضرارًا كبيرة بالمباني.
وقال رئيس بلدية خاركيف إنّ المدينة التي تستهدفها القوات الروسية بشكل متكرر، وتقع على بعد نحو 30 كيلومترًا من الحدود، تعرّضت لما لا يقلّ عن 12 هجومًا بطائرات مُسيّرة.
وصمدت خاركيف في وجه محاولات الاستيلاء عليها خلال الأسابيع الأولى من الحرب الروسية على أوكرانيا، لكنّها تعرّضت لاحقًا لسلسلة من الهجمات المتكرّرة بالطائرات المُسيّرة والصواريخ، بعدما وجّهت القوات الروسية عملياتها العسكرية نحو شرق أوكرانيا.
وأفاد سيرهي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، عبر “تلغرام”، بأنّ هجومًا بطائرات مُسيّرة أسفر عن اندلاع حرائق، فيما أظهرت صور نُشرت على الإنترنت تصاعد أعمدة دخان وألسنة لهب في سماء دنيبروبتروفسك.
ولم ترد أنباء على الفور عن خسائر بشرية في المدينة.

