جنيف – اختتمت الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية، وسط تباين في التقييمات بين الجانبين، حيث يغلف الوعيد الدبلوماسية مع الحديث عن تقدم محتمل. تسلط الأضواء على مسار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، والذي دخل مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من الحذر والترقب.
عُقدت المحادثات في مقر إقامة السفير العُماني، حيث تبادل المسؤولون الإيرانيون والأمريكيون وجهات النظر حول سبل تجاوز الخلافات القائمة. وأفادت تقارير بأن الأجواء حملت بين طياتها إشارات مبطنة بالتهديدات، إلى جانب تلميحات بإمكانية التوصل إلى اتفاقات في المستقبل القريب.
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن وجود “أجواء بناءة ومناقشات جادة”، مؤكداً على أن هذه الأجواء مهدت لـ “اتفاق الجانبين على مبادئ تمهد لاتفاق محتمل”. ومع ذلك، كان عراقجي حذرًا في تفاؤله، مشيرًا إلى أن إيجابية الأجواء لا تعني بالضرورة القدرة على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بسرعة.
في المقابل، عبر مسؤول أمريكي، حسب ما نقل موقع أكسيوس، عن أن مفاوضات جنيف “أحرزت تقدماً لكن تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش”. ويشير هذا التصريح إلى أن الولايات المتحدة ترى أن هناك مساحة للعمل، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة حاسمة.
من جهته، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، على وجود “خلافات جوهرية” لا تزال سائدة. وأوضح أن الجانب الإيراني “يرفض الاعتراف بما وصفها خطوط الرئيس دونالد ترامب الحمراء”، محذر

