Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مطالبات أوروبية بضمانات أمنية لأوكرانيا في أي اتفاق مع روسيا

السبت 21 فبراير 8:37 ص

هل تنجح أنقرة في موازنة نزع السلاح بإصلاحات تشريعية مشروطة؟

السبت 21 فبراير 8:36 ص

الذهب يرتفع.. تعرف على أسعاره في مصر اليوم الخميس

السبت 21 فبراير 8:35 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»توماس فريدمان: في ظل ترامب أميركا في طريقها إلى الانهيار العظيم
سياسة

توماس فريدمان: في ظل ترامب أميركا في طريقها إلى الانهيار العظيم

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 13 مارس 2:49 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حذر الكاتب الأميركي البارز توماس فريدمان في مقاله الأسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز، من أن ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية لن تصيب نجاحا في السنوات الأربع المقبلة.

ويتناول مقال الرأي المعنون “انهيارٌ كبير يجري على قدم وساق” بشكل نقدي تلك الولاية، مشددًا على طبيعتها الفوضوية وما يميزها من أنانية.

ويجادل فريدمان بأن سياسات ترامب تفتقر إلى التماسك، بل إنها مدفوعة بمظالم شخصية، وسعي للانتقام، وعقلية الولاء السائدة بين أفراد إدارته.

وفي المقال الحافل بالانتقادات اللاذعة لترامب، يقول فريدمان إن ترامب هو وحده، دون أي شخص آخر، من يتحمل الأخطاء التي ترتكبها إدارته في شتى القضايا من التعامل مع أوكرانيا، والرسوم الجمركية، والرقائق الإلكترونية ومجالات أخرى.

ومرد كل تلك الإخفاقات، وفقا لفريدمان، هو أن ترامب لم تكن لديه رؤية متماسكة لمجريات الأمور في عالم اليوم، وكيفية توافق أميركا معها على أفضل وجه حتى يتحقق الازدهار المنشود في القرن الحالي.

وأضاف الكاتب أن ترامب عاد مرة أخرى إلى البيت الأبيض حاملا في جعبته هواجسه وغبنه القديم نفسيهما إزاء تلك القضايا، وعزز إدارته بعدد غير عادي من الأيديولوجيين الهامشيين الذين استوفوا معيارا أساسيا واحدا وهو الولاء الدائم له ولأهوائه قبل الدستور والقيم التقليدية للسياسة الخارجية الأميركية أو القوانين الأساسية للاقتصاد.

والنتيجة -وفق المقال- هي ما يشهده العالم اليوم من مزيج غريب من رسوم جمركية تُفرض ثم تنقض لتفرض مرة أخرى، ومساعدات تُقدم لأوكرانيا ثم توقف وتستأنف من جديد، وإدارات حكومية وبرامج داخلية وخارجية تقلص ثم يرجع في ذلك ثم تقلص عبر مراسم متضاربة ينفذها جميعا وزراء وموظفون في الحكومة يجمعهم الخوف من تغريدة هنا وهناك ينشرها حليفه الملياردير إيلون ماسك أو الرئيس نفسه عنهم على وسائل التواصل الاجتماعي إذا ما حادوا عن أي خط سياسي يرسمه لهم.

ومضى فريدمان إلى القول إنه ما من أحد في العالم يمكنه أن يحكم بلدا، أو أن يكون حليفا لأميركا، أو أن يدير شركة، أو أن يكون شريكا تجاريا لها على المدى الطويل، إذا كان الرئيس الأميركي يهدد أوكرانيا، ويتوعد روسيا ثم يسحب وعيده، ويلوّح بفرض رسوم جمركية ضخمة على المكسيك وكندا ثم يؤجل سريانها، ويضاعف الرسوم الجمركية على الصين وينذر أوروبا وكندا بفرض المزيد منها.

ووفقا للمقال، فإن أكذوبة ترامب الكبرى ادعاؤه بأنه ورث اقتصادا خرِبا، مما يدفعه لفعل كل هذه الأمور، وهذا محض هراء، برأي الكاتب الذي يزعم أن الاقتصاد كان في حالة جيدة جدا في أواخر ولاية الرئيس السابق جو بايدن، على الرغم مما شهدته بداياتها من أخطاء.

ومع أن فريدمان يرى أن ترامب كان محقا في اعتقاده بأن هناك حاجة لمعالجة الخلل التجاري مع الصين، إلا أنه يرى أنه كان بإمكان الرئيس الأميركي أن يقوم بذلك من خلال زيادة الرسوم الجمركية المستهدفة على بكين، بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة الذين يتعين عليهم فعل الشيء نفسه، معتبرا هذه هي الطريقة التي تجعل الصينيين يتحركون.

وأشار في المقال إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي كان قد لخص دور بلاده تجاه العالم في فقرتين في خطاب تنصيبه يوم 20 يناير/كانون الثاني 1961.

كينيدي حدد خطوطا عريضة للسياسة الأميركية عام 1962 (غيتي)

وفي ذلك الخطاب، قال كينيدي “فلتعلم كل أمة، سواء كانت تتمنى لنا الخير أو الشر، أننا سندفع أي ثمن، ونتحمل أي عبء، ونواجه أي مشقة، وندعم أي صديق، ونعارض أي عدو لضمان بقاء الحرية ونجاحها”.

لكن فريدمان يقول إن ترامب ونائبه جيه دي فانس قلبا دعوة كينيدي رأسا على عقب لتقرأ على النحو التالي: “فلتعلم كل أمة، سواء كانت تتمنى لنا الخير أو الشر، أن أميركا اليوم لن تدفع أي ثمن، ولن تتحمل أي عبء، ولن تتكبد أي مشقة، وأنها ستتخلى عن أي أصدقاء وتتودد إلى أي أعداء في سبيل ضمان البقاء السياسي لإدارة ترامب حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن الحرية أينما كان ذلك مربحًا أو مناسبا لنا”.

وخلص الكاتب إلى القول إذا كان ترامب يريد أن يحدث تحولا جوهريا في الاتجاه المعاكس فهو مدين للبلاد بأن تكون لديه خطة متماسكة، تستند إلى اقتصادات سليمة وفريق يمثل الأفضل والأكثر ذكاءً، وليس الأكثر تملقا من اليمينيين المتطرفين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل تنجح أنقرة في موازنة نزع السلاح بإصلاحات تشريعية مشروطة؟

السبت 21 فبراير 8:36 ص

“خطوة بخطوة”: من كوسوفو إلى الأردن..حكايات مضيئة للخير والإحسان

السبت 21 فبراير 3:34 ص

وزير العدل السوداني: سنقاضي المتورطين في جرائم الحرب ضد المدنيين

الجمعة 20 فبراير 10:33 م

7 مليارات دولار لغزة.. هل تكفي لبناء السلام؟

الجمعة 20 فبراير 5:33 م

3 سيناريوهات لمستقبل السلطة الفلسطينية.. أيها الأرجح؟

الجمعة 20 فبراير 12:32 م

انتهاكات غزة والسودان.. القانون الدولي الإنساني لا يزال ضروريا

الجمعة 20 فبراير 2:30 ص

قد يهمك

الأخبار

مطالبات أوروبية بضمانات أمنية لأوكرانيا في أي اتفاق مع روسيا

السبت 21 فبراير 8:37 ص

ضمانات أمنية لأوكرانيا: 5 دول أوروبية تدعو لسلام قوي طالبت خمس دول أوروبية، اليوم الجمعة…

هل تنجح أنقرة في موازنة نزع السلاح بإصلاحات تشريعية مشروطة؟

السبت 21 فبراير 8:36 ص

الذهب يرتفع.. تعرف على أسعاره في مصر اليوم الخميس

السبت 21 فبراير 8:35 ص

بين “الدب” و”السعفة”: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير العالم؟

السبت 21 فبراير 8:31 ص

اختيارات المحرر

رغم مرور 30 عاما على المسلسل.. هكذا فرض عبد الغفور البرعي نفسه على “ميمز” اليوم

السبت 21 فبراير 8:18 ص

هاتف آبل يقرأ أفكارك قبل أن تنطقها.. ما علاقة إسرائيل؟

السبت 21 فبراير 8:08 ص

علماء يجيبون الجزيرة نت: أين يسكن الذكاء في دماغك؟

السبت 21 فبراير 8:06 ص

سر الصنعة.. دليلك لأشهى طبق فول مدمس على سحور رمضان

السبت 21 فبراير 8:01 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter