Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فصائل عراقية تهدد بإنهاء “الاحتلال الأمريكي”

الخميس 26 فبراير 4:02 ص

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

الخميس 26 فبراير 3:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»معاريف: هكذا تعمل روسيا على إعادة بسط نفوذها بعد انهيار نظام الأسد
سياسة

معاريف: هكذا تعمل روسيا على إعادة بسط نفوذها بعد انهيار نظام الأسد

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 08 يناير 4:53 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كان انهيار نظام بشار الأسد  بمثابة زلزال سياسي هزّ أروقة الكرملين، وأظهر فشل موسكو في حماية حليفها الرئيسي في الشرق الأوسط، ومثلت هذه الانتكاسة خسارة إستراتيجية هائلة، خصوصا وأن روسيا -بدعم من إيران- أنقذت نظام البعث بين عامي 2015 و2017.  

وأوضحت الكاتبة عنات هوشبيرغ ماروم -في مقال نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية- أن هذا الفشل ألحق ضررا كبيرا بمكانة روسيا كقوة عالمية وأثر على هيبة رئيسها فلاديمير بوتين شخصيا، كما أضعفت خسارة القواعد العسكرية الروسية في سوريا -بما في ذلك قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس- قدرة موسكو على التأثير في النزاعات الإقليمية الأخرى، مثل النزاعات في ليبيا والسودان ودول الساحل الإفريقي.

ولكن، أكدت الكاتبة أن انهيار النظام السوري يمثل فرصة لبوتين لإعادة صياغة إستراتيجياته وتحقيق مكاسب في مناطق أخرى. وبينما تبدو موسكو أمام تحديات كبيرة، فإن إستراتيجياتها الجديدة قد تعيدها إلى موقع قوة على الساحة الدولية.

خطوات دبلوماسية لحماية المصالح

وبينت الكاتبة أن روسيا، رغم الخسائر الكبيرة، تحاول إعادة ترتيب أوراقها في سوريا من خلال خطوات دبلوماسية تهدف إلى التفاوض مع المعارضة السورية وبعض الفصائل المسلحة، وتشمل هذه الخطوات الاعتراف بحكومة تصريف الأعمال السورية المؤقتة في دمشق والسعي إلى إزالة بعض المنظمات، مثل “هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب، كما تسعى موسكو للحفاظ على وجودها العسكري في هذا البلد خاصة في قواعدها العسكرية.

وتهدف هذه الإستراتيجية -حسب اعتقاد الكاتبة- إلى تأمين ممرات تجارية جديدة تمر عبر سوريا وأفغانستان، على الرغم من المخاطر المرتبطة بتفاقم التوترات و”عودة نشاط الإرهاب الإقليمي”.

تركيا وتعزيز النفوذ

وأشارت الكاتبة إلى أن صعود دور تركيا في سوريا شكل تحديا جديدا لموسكو، مما دفعها إلى تحسين العلاقات مع أنقرة وتعزيز التعاون العسكري، وتضمن ذلك صفقات الدفاع الجوي وصواريخ إس-400، بهدف تقليل اعتماد أنقرة على واشنطن.

وإضافة إلى ذلك، تحاول روسيا استغلال اعتمادها اللوجستي المتزايد على تركيا لتعزيز نفوذها الإقليمي والدولي، مما يشير إلى تحولات جيوسياسية جديدة.

ومن ناحية أخرى، تعمل موسكو على تحسين علاقاتها مع دول الخليج العربي -مثل السعودية والإمارات- والتي تخشى من طموحات الرئيس التركي رجب أردوغان بالمنطقة.

أوكرانيا الأولوية الإستراتيجية لبوتين

وترى الكاتبة أن هذه التحولات قد يكون لها تأثير مباشر على أوكرانيا، ويمكن أن تدفع بوتين إلى تصعيد العمليات العسكرية هناك كجزء من محاولاته تعويض الخسائر الإقليمية.

وأضافت أن انسحاب روسيا من سوريا قد يمنح بوتين فرصة للتركيز على أوكرانيا التي تعتبر الهدف الإستراتيجي الرئيسي، فالنصر هنا لا يعني فقط تحقيق مكاسب عسكرية بل يمثل خطوة أساسية في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

توسيع النفوذ في أفريقيا

وقالت الكاتبة إن روسيا تسعى لتعويض خسائرها في الشرق الاوسط بتوسيع نفوذها في أفريقيا، وخاصة ليبيا.

وقد بدأت موسكو نقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى مناطق مثل طبرق وبنغازي لتعزيز وجودها في منطقة شرق المتوسط، مستفيدة من الأزمات السياسية والأمنية في أفريقيا.

القطب الشمالي الفرصة البديلة

ولفتت الكاتبة إلى أن موسكو ترى في القطب الشمالي فرصة إستراتيجية لتعويض خسائرها في سوريا، وتمثل هذه المنطقة -التي تشهد زيادة كبيرة في الأنشطة التجارية بسبب ذوبان الجليد- ساحة جديدة لبسط نفوذ روسيا التي تدعي سيطرتها على 70% من الموارد هناك.

كما تضع روسيا خططا لتطوير موانئها على طول الطريق البحري الشمالي ضمن مشروع “طريق الحرير القطبي” الذي تسعى من خلاله إلى تحسين الروابط التجارية بين أوروبا وآسيا.

واختتمت الكاتبة المقالَ بأن هذه التحركات تعكس انتقالا نحو عالم متعدد الأقطاب، إذ تركز روسيا الآن على تعزيز علاقاتها مع الصين ودول مجموعة “بريكس” مثل الهند والبرازيل وجنوب افريقيا، وقد يمنحها هذا التوجه فرصة لإعادة تشكيل مكانتها الدولية رغم الانتكاسة في سوريا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

مراقبون يقيّمون نتائج مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن

الأربعاء 25 فبراير 10:59 م

قبل أن تصبح أرض الصومال خنجرا مسموما في ظهر الجميع

الأربعاء 25 فبراير 5:58 م

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

موسى هلال وحميدتي.. صراع أبناء العمومة الدموي

الأربعاء 25 فبراير 7:56 ص

هذه شروط روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا

الأربعاء 25 فبراير 2:55 ص

قد يهمك

الأخبار

فصائل عراقية تهدد بإنهاء “الاحتلال الأمريكي”

الخميس 26 فبراير 4:02 ص

تتزايد التهديدات من قبل فصائل عراقية مسلحة بإنهاء “الاحتلال الأمريكي” في العراق، حيث أعلنت عدة…

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

الخميس 26 فبراير 3:58 ص

حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو “زاوية درنة” الليبية

الخميس 26 فبراير 3:54 ص

اختيارات المحرر

4 حلقات من التوتر الخالص.. لماذا يستحق “فانيشد” المشاهدة؟

الخميس 26 فبراير 3:41 ص

اختراق لـ”باي بال” يؤدي لتحويل الأموال من حسابات المستخدمين

الخميس 26 فبراير 3:31 ص

“أنواع لازاروس”.. عندما يخطئ العلماء في إعلان الانقراض

الخميس 26 فبراير 3:30 ص

رمضان دمشق.. صمود “تبييض السفرة” وتراجع “السكبة” بسبب الغلاء

الخميس 26 فبراير 3:25 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter