Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

سودانيون يتساءلون: هل يسعى حميدتي للسلام أم لإعادة تموضع سياسي؟

الإثنين 23 فبراير 5:46 ص

معادن إيران.. ثروات اقتصادية موازية تهدد نفطها وغازها

الإثنين 23 فبراير 5:44 ص

الأول من رمضان.. يوم فتح الأندلس واحتراق المسجد النبوي

الإثنين 23 فبراير 5:41 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»معاريف: هكذا تعمل روسيا على إعادة بسط نفوذها بعد انهيار نظام الأسد
سياسة

معاريف: هكذا تعمل روسيا على إعادة بسط نفوذها بعد انهيار نظام الأسد

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 08 يناير 4:53 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كان انهيار نظام بشار الأسد  بمثابة زلزال سياسي هزّ أروقة الكرملين، وأظهر فشل موسكو في حماية حليفها الرئيسي في الشرق الأوسط، ومثلت هذه الانتكاسة خسارة إستراتيجية هائلة، خصوصا وأن روسيا -بدعم من إيران- أنقذت نظام البعث بين عامي 2015 و2017.  

وأوضحت الكاتبة عنات هوشبيرغ ماروم -في مقال نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية- أن هذا الفشل ألحق ضررا كبيرا بمكانة روسيا كقوة عالمية وأثر على هيبة رئيسها فلاديمير بوتين شخصيا، كما أضعفت خسارة القواعد العسكرية الروسية في سوريا -بما في ذلك قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس- قدرة موسكو على التأثير في النزاعات الإقليمية الأخرى، مثل النزاعات في ليبيا والسودان ودول الساحل الإفريقي.

ولكن، أكدت الكاتبة أن انهيار النظام السوري يمثل فرصة لبوتين لإعادة صياغة إستراتيجياته وتحقيق مكاسب في مناطق أخرى. وبينما تبدو موسكو أمام تحديات كبيرة، فإن إستراتيجياتها الجديدة قد تعيدها إلى موقع قوة على الساحة الدولية.

خطوات دبلوماسية لحماية المصالح

وبينت الكاتبة أن روسيا، رغم الخسائر الكبيرة، تحاول إعادة ترتيب أوراقها في سوريا من خلال خطوات دبلوماسية تهدف إلى التفاوض مع المعارضة السورية وبعض الفصائل المسلحة، وتشمل هذه الخطوات الاعتراف بحكومة تصريف الأعمال السورية المؤقتة في دمشق والسعي إلى إزالة بعض المنظمات، مثل “هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب، كما تسعى موسكو للحفاظ على وجودها العسكري في هذا البلد خاصة في قواعدها العسكرية.

وتهدف هذه الإستراتيجية -حسب اعتقاد الكاتبة- إلى تأمين ممرات تجارية جديدة تمر عبر سوريا وأفغانستان، على الرغم من المخاطر المرتبطة بتفاقم التوترات و”عودة نشاط الإرهاب الإقليمي”.

تركيا وتعزيز النفوذ

وأشارت الكاتبة إلى أن صعود دور تركيا في سوريا شكل تحديا جديدا لموسكو، مما دفعها إلى تحسين العلاقات مع أنقرة وتعزيز التعاون العسكري، وتضمن ذلك صفقات الدفاع الجوي وصواريخ إس-400، بهدف تقليل اعتماد أنقرة على واشنطن.

وإضافة إلى ذلك، تحاول روسيا استغلال اعتمادها اللوجستي المتزايد على تركيا لتعزيز نفوذها الإقليمي والدولي، مما يشير إلى تحولات جيوسياسية جديدة.

ومن ناحية أخرى، تعمل موسكو على تحسين علاقاتها مع دول الخليج العربي -مثل السعودية والإمارات- والتي تخشى من طموحات الرئيس التركي رجب أردوغان بالمنطقة.

أوكرانيا الأولوية الإستراتيجية لبوتين

وترى الكاتبة أن هذه التحولات قد يكون لها تأثير مباشر على أوكرانيا، ويمكن أن تدفع بوتين إلى تصعيد العمليات العسكرية هناك كجزء من محاولاته تعويض الخسائر الإقليمية.

وأضافت أن انسحاب روسيا من سوريا قد يمنح بوتين فرصة للتركيز على أوكرانيا التي تعتبر الهدف الإستراتيجي الرئيسي، فالنصر هنا لا يعني فقط تحقيق مكاسب عسكرية بل يمثل خطوة أساسية في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

توسيع النفوذ في أفريقيا

وقالت الكاتبة إن روسيا تسعى لتعويض خسائرها في الشرق الاوسط بتوسيع نفوذها في أفريقيا، وخاصة ليبيا.

وقد بدأت موسكو نقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى مناطق مثل طبرق وبنغازي لتعزيز وجودها في منطقة شرق المتوسط، مستفيدة من الأزمات السياسية والأمنية في أفريقيا.

القطب الشمالي الفرصة البديلة

ولفتت الكاتبة إلى أن موسكو ترى في القطب الشمالي فرصة إستراتيجية لتعويض خسائرها في سوريا، وتمثل هذه المنطقة -التي تشهد زيادة كبيرة في الأنشطة التجارية بسبب ذوبان الجليد- ساحة جديدة لبسط نفوذ روسيا التي تدعي سيطرتها على 70% من الموارد هناك.

كما تضع روسيا خططا لتطوير موانئها على طول الطريق البحري الشمالي ضمن مشروع “طريق الحرير القطبي” الذي تسعى من خلاله إلى تحسين الروابط التجارية بين أوروبا وآسيا.

واختتمت الكاتبة المقالَ بأن هذه التحركات تعكس انتقالا نحو عالم متعدد الأقطاب، إذ تركز روسيا الآن على تعزيز علاقاتها مع الصين ودول مجموعة “بريكس” مثل الهند والبرازيل وجنوب افريقيا، وقد يمنحها هذا التوجه فرصة لإعادة تشكيل مكانتها الدولية رغم الانتكاسة في سوريا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

سودانيون يتساءلون: هل يسعى حميدتي للسلام أم لإعادة تموضع سياسي؟

الإثنين 23 فبراير 5:46 ص

4 سنوات من حرب أوكرانيا.. هل تمتد كرة النار إلى أوروبا؟

الإثنين 23 فبراير 12:46 ص

من حرب يونيو لتهديدات اليوم.. أي دور لإسرائيل بتصعيد أمريكا ضد إيران؟

الأحد 22 فبراير 7:45 م

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

مجلس السلام بعد جلسته الأولى.. منعطف سياسي أم إعادة تدوير للمواقف؟

الأحد 22 فبراير 4:41 ص

موقع إيطالي: لماذا كان إبستين حريصا على الاستثمار في الصين؟

السبت 21 فبراير 11:39 م

قد يهمك

سياسة

سودانيون يتساءلون: هل يسعى حميدتي للسلام أم لإعادة تموضع سياسي؟

الإثنين 23 فبراير 5:46 ص

تثير زيارة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، إلى أوغندا وتصريحاته الأخيرة…

معادن إيران.. ثروات اقتصادية موازية تهدد نفطها وغازها

الإثنين 23 فبراير 5:44 ص

الأول من رمضان.. يوم فتح الأندلس واحتراق المسجد النبوي

الإثنين 23 فبراير 5:41 ص

نجوم عالميون يتهمون إدارة مهرجان برلين بدعم “الإبادة الصامتة”.. وهولر تظفر بالدب الفضي

الإثنين 23 فبراير 5:27 ص

اختيارات المحرر

رمضان المغرب.. لوحة تطرزها روح التكافل وعبق التراث الأصيل

الإثنين 23 فبراير 5:12 ص

لماذا نشعر بالثقل بعد الإفطار؟ وكيف نتغلب عليه؟

الإثنين 23 فبراير 5:09 ص

السجن لأسترالي حاول تهريب عشرات السحالي في أكياس فشار

الإثنين 23 فبراير 5:05 ص

السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

الإثنين 23 فبراير 4:44 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter