Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

الجمعة 23 يناير 9:39 م

مصر تعوّل على استمرار التنسيق في إطار «الرباعية» لوقف حرب السودان

الجمعة 23 يناير 8:37 م

قطع شجرة بلوط تاريخية يُهدّد بإخلاء مطعم في لندن

الجمعة 23 يناير 5:35 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»بعد “ذروة انتصاراته” باغتيال السنوار.. هل يذهب نتنياهو لاتفاق في غزة؟
سياسة

بعد “ذروة انتصاراته” باغتيال السنوار.. هل يذهب نتنياهو لاتفاق في غزة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 19 أكتوبر 2:31 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
السنوار استشهد خلال مواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي برفح (الجزيرة)

الإستراتيجية الغائبة

وفي تصريحه الأول عقب اغتيال السنوار، لم يكن نتنياهو في عجلة من أمره، وأبقى خياراته مفتوحة قائلا إن “الحرب لم تنتهِ” مشيرا إلى أن الوصول إلى السنوار واغتياله يمثل نجاحا لإستراتيجيته في وجه الضغوط التي كانت مسلطة عليه، وفق تقديره.

ورغم أن عملية اغتيال السنوار والوصول إلى مكانه كانت صدفة، حسب ما اتضح من المعلومات الإسرائيلية، قال نتنياهو “الآن بات واضحا للجميع، في إسرائيل وفي العالم، لماذا أصررنا على عدم وقف الحرب.. ولماذا أصررنا برغم كل الضغوط على دخول رفح حيث قتل السنوار”.

ولم يبعث نتنياهو في تصريحاته بإشارة “طمأنة” لحليفه الأميركي الباحث أيضا عن “صورة نصر” يوظفه في معركة الانتخابات الرئاسية الطاحنة، ولا للرأي العام الإسرائيلي أو أهالي المحتجزين، وهو ما يشير إلى أنه يفتقر لإستراتيجية خروج من الحرب، نظرا لصعوبة وضبابية مفهوم “النصر المطلق” الذي يبحث عنه.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب والمحلل السياسي ألون بينكاس في صحيفة هآرتس الإسرائيلية (عدد 18 أكتوبر/تشرين الأول) إن من عجيب المفارقات أن قتل السنوار الذي طال انتظاره “يكشف عن غياب أي خطة أو أفكار سياسية إسرائيلية متماسكة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة”

ويرى بينكاس أنه “لهذا السبب لن تنتهي الحرب في أي وقت قريب ما لم يحدث استسلام جماعي من جانب حماس في الأيام والأسابيع المقبلة” وهو أمر لم يكن قابلا للتنفيذ ولن يكون كذلك، كما أن حماس على لسان خليل الحية عضو المكتب السياسي ونائب رئيسها الراحل أكدت الاستمرار في ثوابتها العسكرية والسياسية.

وقال الحية ناعيا السنوار “نقول للمتباكين على أسرى الاحتلال لدى المقاومة إن هؤلاء الأسرى لن يعودوا لكم إلا بوقف العدوان على شعبنا في غزة والانسحاب الكامل منها وخروج الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال”.

ويفسر نتنياهو رحيل السنوار بأنه ورقة ضغط جديدة اكتسبها في مواجهة حماس -وكذلك المجتمع الدولي- قد تحقق له مزيدا من الإنجازات التكتيكية ضمن رؤيته لما يسميه “الشرق الأوسط الجديد” الذي يريد تشكيله بفائض من النزوع إلى الحرب، وإسقاط كل مبادرات التهدئة.

وقد جاء استشهاد السنوار بعد أيام من إطلاق جيش الاحتلال عملية واسعة في مخيم جباليا شمال القطاع ضمن ما يعرف بـ”خطة الجنرالات” التي تهدف إلى إخلاء شمال القطاع من سكانه وإقامة حزام أمني دائم تمهيداً لاستئناف الاستيطان والعودة عمليا إلى الوضع الذي كان قائما قبل عام 2005.

كما يأتي استشهاد السنوار أيضا مع تصاعد الحرب الإسرائيلية على لبنان ومحاولات التوغل البري في جنوبه، حيث تحولت عناوينه إسرائيليا من إعادة مستوطني الشمال، إلى احتلال عمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ومن ثم تغيير التوازنات في الشرق الأوسط برمته وإيجاد وضع إستراتيجي جديد.

ويمكن بالتالي فهم سياسات نتنياهو في غزة، والتي من المرجح ألا يوافق على أي وقف لإطلاق النار فيها، ضمن الترتيبات التي يريدها للمنطقة ككل، مستغلا الإنجازات التكتيكية التي حققها، ومتغاضيا عن الخسائر التي تكبدتها إسرائيل في حرب طويلة لم تعهدها.

ولا يفصل نتنياهو بين ما يجري في غزة والاستعدادات لشن ضربة عسكرية ضد إيران، ردا على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية فإن القرار الذي قد يتخذه نتنياهو، سواء بالتوجه إلى وقف الحرب أو المضي بها، وهو المرجح وفق تقديرها “سيتوقف عليه مصير الحرب الأوسع في الشرق الأوسط، ومصير الرهائن، ومصير العلاقات المتوترة بين إسرائيل والعالم، ومصير نتنياهو نفسه”. وهو ما يحسب له نتنياهو حسابا أكثر من غيره.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

«أبطال أفريقيا»: الأهلي يبتعد بصدارة مجموعته بثنائية تريزيغيه

الجمعة 23 يناير 9:39 م

سجل محمود حسن (تريزيغيه) هدفاً في كل شوط، ليقود الأهلي المصري للفوز 2 – صفر…

مصر تعوّل على استمرار التنسيق في إطار «الرباعية» لوقف حرب السودان

الجمعة 23 يناير 8:37 م

قطع شجرة بلوط تاريخية يُهدّد بإخلاء مطعم في لندن

الجمعة 23 يناير 5:35 م

ما تأكله قد يؤثر في مزاجك: أطعمة تزيد القلق والاكتئاب

الجمعة 23 يناير 4:34 م

اختيارات المحرر

بين تحسين صحة القلب وتخفيف التوتر… 10 فوائد صحية للقيلولة

الجمعة 23 يناير 1:31 م

لا تفوت عروض اليوم من بنده علي طقم أواني ستانلس ستيل الجمعة 23/1/2026

الجمعة 23 يناير 12:24 م

«بنك اليابان» يثبّت الفائدة ويهيئ السوق لمزيد من الرفع

الجمعة 23 يناير 11:29 ص

بعد تسجيل 5 إصابات… الهند تسارع لاحتواء تفشي فيروس «نيباه» القاتل

الجمعة 23 يناير 10:28 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter