Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض الطازج من مارك اند سيف الرياض من 25-27 يناير 2026 – اقل الاسعار

الأحد 25 يناير 8:08 ص

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

الأحد 25 يناير 7:13 ص

عروض سوق رمضان في الوفاء هايبر ماركت الدمام من 25 حتى 30 يناير 2026

الأحد 25 يناير 7:08 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»“شطحات” ترامب تهدد قوة أميركا وتفتح المجال للصين
سياسة

“شطحات” ترامب تهدد قوة أميركا وتفتح المجال للصين

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 13 فبراير 11:32 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل 3 أسابيع، يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على عكس سياسة “العصا والجزرة”، حيث حافظ على العصا وتخلى عن الجزرة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، في تحليل لها عن سياسات ترامب منذ تولى منصبه، إن ترامب من خلال برنامجه “أميركا أولا” ونهجه المبني على الصفقات، يتحدى تقليدا طويل الأمد يتمثل في “قوتها الناعمة” التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في علاقاتها الدولية، الأمر الذي قد تستفيد منه الصين بشكل خاص.

ويعود مفهوم “القوة الناعمة” إلى نهاية الثمانينيات، عندما طرحه عالم السياسة الأميركي جوزيف ناي، ويشير هذا المصطلح إلى دبلوماسية التأثير أو الجذب مقابل سياسة الإكراه، ويشمل الاقتصاد والثقافة.

وفي مقال رأي نُشر مؤخرا في صحيفة “واشنطن بوست”، كتب ماكس بوت من مجلس العلاقات الخارجية، “لقد استغرق بناء القوة الناعمة الأميركية عقودا. ويبدو أن دونالد ترامب عازم على تفكيكها في غضون أسابيع”.

ولجأ ترامب منذ اليوم الأول لرئاسته في 20 يناير/كانون الثاني إلى اعتماد نهج قوي، حيث هدد دولا حليفة بفرض رسوم جمركية، وأمر بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية، والتهديد بضم مناطق والسيطرة على أخرى.

وأعقب ذلك بحل شبه كامل للوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) التي تعد التجسيد الأمثل لـ”القوة الناعمة” الأميركية في الخارج.

وكتبت رئيستها السابقة سامنثا باور مقالا بصحيفة “نيويورك تايمز”، قالت فيه “إنها واحد من أسوأ الأخطاء وأكثرها كلفة في السياسة الخارجية في التاريخ الأميركي”، مضيفة أن “القادة المتطرفين والاستبداديين يشعرون بالابتهاج” لهذا القرار.

وتدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ميزانية مقدارها 42,8 مليار دولار، أي ما يمثل 42 في المئة من المساعدات الإنسانية الموزعة في كل أنحاء العالم.

فرصة للصين

من جهته، يقول مايكل شيفر وهو مسؤول سابق في USAID خلال رئاسة جو بايدن، “سنقف مكتوفي الأيدي، وفي غضون بضع سنوات سنجري محادثة بشأن مدى صدمتنا من أن الصين تموضعت كشريك مفضل في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا”. ويضيف “في هذه اللحظة، ستكون اللعبة قد انتهت”، لا سيما أن بكين وواشنطن تتنافسان على النفوذ.

وبالفعل، بدأت الصين استغلال هذا الواقع، فعندما قام ترامب بتجميد المساعدات، اضطرت كمبوديا -مثلا- إلى تعليق أعمال إزالة الألغام ووفرت بكين التمويل اللازم لذلك.

وتؤكد إدارة ترامب أن الولايات المتحدة لا تقوم بـ”أعمال خيرية”، كما تشدد على أنها تريد سحب مليارات الدولارات المخصصة للمساعدات الخارجية، خصوصا لبرامج التنوع والإدماج وتغير المناخ، أي للقضايا التي سعى دونالد ترامب إلى مكافحتها.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستفقد نفوذها في العالم، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه ليس هناك أي مجال لـ”التخلي” عن المساعدات الخارجية.

وقال في حديث لإذاعة SiriusXM، الاثنين، “سنشارك”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “إنفاق 40 إلى 60 مليار دولار على المساعدات، فكرة سخيفة”.

مع ذلك، يبقى من الصعب التحدث عن انسحاب أميركي لأن ترامب أعلن أهدافه التوسعية في موازاة القرارات الآنفة الذكر التي اتخذها.

وهدد باستعادة السيطرة على قناة بنما، وشراء منطقة غرينلاند المستقلة الشاسعة والخاضعة للسيادة الدنماركية، و”السيطرة” على قطاع غزة لتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. أما كندا، فقال ترامب إنها ستصبح الولاية الأميركية رقم 51.

وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، الجمعة، حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي من أن “التنمية تبقى أداة بالغة الأهمية للتأثير”. وقال “سأشعر بقلق بالغ إذا تدخلت الصين أو أي دولة أخرى لاستغلال هذه الثغرة”.

وتشكك سامنثا كاستر المسؤولة في مركز “إيد داتا” (AidData) للأبحاث بجامعة وليام وماري في أن الصين “ستزيد مساعداتها الإنمائية بشكل استثنائي”، مشيرة إلى أن بكين تقدم في الغالب قروضا، وتواجه صعوبات اقتصادية.

لكنها تضيف أن “الصين يمكنها أن تنتصر من خلال عدم القيام بشيء” إذا تخلت الولايات المتحدة عن دورها كشريك موثوق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دينا باول رئيسة “ميتا” الجديدة: مسيرة استثنائية وأثر عالمي في عالم التكنولوجيا

السبت 24 يناير 3:43 م

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

قد يهمك

متفرقات

عروض الطازج من مارك اند سيف الرياض من 25-27 يناير 2026 – اقل الاسعار

الأحد 25 يناير 8:08 ص

بنقدم ليكم احدث عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 25 يناير 2026 الموافق 6…

استراتيجية البنتاغون الجديدة: «أميركا أولاً» بزي عسكري

الأحد 25 يناير 7:13 ص

عروض سوق رمضان في الوفاء هايبر ماركت الدمام من 25 حتى 30 يناير 2026

الأحد 25 يناير 7:08 ص

كارني يدعو إلى «شراء المنتج الكندي» رداً على تهديد ترمب

الأحد 25 يناير 6:12 ص

اختيارات المحرر

عروض بنده الرمضانية اليومية 24 يناير 2026 ألحق التوفير

الأحد 25 يناير 5:06 ص

عروض لولو المنطقة الشرقية 3 ايام رهيبة 25 يناير 2026

الأحد 25 يناير 4:04 ص

هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

الأحد 25 يناير 3:09 ص

عروض لولو جدة و تبوك 3 ايام الطازج من 25 حتى 27 يناير 2026

الأحد 25 يناير 3:03 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter