Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

الإثنين 26 يناير 2:45 م

تسوق كل اللي تحتاجه لرمضان مع عروض بنده الاثنين 26 يناير 2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 2:38 م

تصفح عروض اسواق العثيم علي منتجات متنوعة الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 1:38 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»صاحب “إجاك الدور يا دكتور”.. مع الثورة حتى انتصارها
سياسة

صاحب “إجاك الدور يا دكتور”.. مع الثورة حتى انتصارها

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 15 ديسمبر 1:35 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

درعا – بينما كانت فصائل المعارضة السورية تخوض أعتى المعارك على أبواب العاصمة السورية دمشق قبل نحو أسبوع، كان الشاب معاوية الصياصنة -الذي يلقب بمُشعل الثورة السورية من درعا- منخرطا في اشتباكات حاسمة ضد قوات النظام في المحافظة الجنوبية التي كانت مهدا للاحتجاجات الشعبية عند إطلاقها عام 2011.

وفجر الأحد الماضي، دخل الصياصنة (30 عاما) رفقة المقاتلين القادمين من درعا إلى مدينة دمشق، مع إعلان هروب الرئيس السوري بشار الأسد وسيطرة المعارضة على العاصمة، وتزامنا مع هروب آخر فلول جيش النظام، ليصبح مشاركا في مرحلة حاسمة من التغيير في سوريا، كما كان في السابق من أبرز شرارات بداياتها.

معاوية أثناء مشاركته في المظاهرات الشعبية التي خرجت في درعا ضد النظام السوري (الجزيرة)

احتفالات النصر

ويصف الصياصنة -في حديث للجزيرة نت- ما حدث منذ إطلاق عملية “ردع العدوان” في ريف حلب وصولا لإسقاط النظام في قلب دمشق بـ”الانتصار العظيم”، الذي كان ينتظره جميع السوريين منذ سنوات عانى خلالها الشعب من القتل وقمع الحريات وتبعات انهيار الاقتصاد.

ويوم الجمعة، شارك الشاب الثلاثيني مع أبناء مدينة درعا في احتفالات غير مسبوقة، ابتهاجا برحيل النظام السوري وبداية مسار جديد في البلاد، إذ رُفعت أعلام الثورة السورية بكثافة غير معهودة في ساحة الجامع العمري الذي انطلقت من ساحاته أولى المظاهرات المناوئة لحكم بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

ويقول الصياصنة إن الكثير من الأهالي كانوا يقدمون له الشكر والامتنان لما فعله منذ أن كان طفلاً هو ورفاقه من خطهم عباراتٍ تتوعد الأسد بمصير الرؤساء العرب الذين أطاح بهم الربيع العربي.

“إجاك الدور يا دكتور”

ويعود الصياصنة بذاكرته إلى 13 عاما خلت من تاريخ سوريا عندما أصبح اسمه مرتبطا بالثورة السورية وانطلاقتها من درعا في ربيع 2011، بعد أن خط عبارته الشهيرة على جدران مدرسته “إجاك الدور يا دكتور”، في إشارة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد واقتراب الثورة ضد حكمه.

ويذكر الصياصنة للجزيرة نت كيف اعتقل مع رفاقه في فبراير/شباط 2011، وتعرض للتعذيب الوحشي لمدة شهر ونصف الشهر من خلال الصعق بالكهرباء والضرب بالموصّل (الكابل) الكهربائي، فضلا عن “الشبح”، وهو نمط يقوم على تعليق المعتقل وربطه من يديه للأعلى حتى تخور قواه.

ودفع رفض الأمن السوري الإفراج عن الصياصنة ورفاقه أهاليهم للتظاهر والمطالبة بإطلاق سراحهم ورفضا لتصرفات الأمن، قبل أن يقابل النظام السوري المتظاهرين بالرصاص الحي ويسقط العشرات من الضحايا، لتعم حينها المظاهرات في حمص ثم دمشق وحلب وحماة وغيرها من المدن.

واليوم، لا يبدي الشاب ابن مدينة درعا أي ندم على ما حدث، بل يعتبر أنه انعتاق من حكم أسرة الأسد الذي استمر أكثر من نصف قرن من الزمن، وشاءت الأقدار أن يكون هو ورفاقه بالمدرسة جزءا رئيسيا من التغيير في سوريا.

3 - سوريا - درعا - مظاهرات في مدينة درعا التي تلقب مهد الثورة فرحاً بسقوط نظام الأسد (مواقع التواصل)
مظاهرات في مدينة درعا التي تلقب بمهد الثورة فرحا بسقوط نظام الأسد (مواقع التواصل)

أيقونة الثورة

ومع ذكر درعا، لا يمكن تجاوز الطفل الذي لقب بـ”أيقونة الثورة” حمزة الخطيب، الذي قضى تحت التعذيب على يد أمن النظام، وتعرض جثمانه للتنكيل والحرق، بعد اعتقاله قرب مساكن صيدا بريف درعا نهاية نيسان/أبريل 2011.

ويقول حسام الخطيب عم حمزة إن “الأسرة فُجعت أخيرا باكتشاف وفاة شقيق حمزة الأكبر عمر، الذي اعتقله أمن النظام عام 2019، حيث اكتشفنا ذلك من خلال العثور على وثائق بسجن صيدنايا تم إرسالها لنا، وكانت الصدمة الكبرى لوالدة الشهيدين حمزة وعمر”.

ويضيف حسام الخطيب، في حديث للجزيرة نت، أن مشاعر الفرح لدى الأسرة أصبحت ممزوجة بالحزن والألم والإحباط جراء ما شهدته من ظلم بسوريا عامة والسجون المنتشرة بكل بقعة بالبلاد خاصة.

ويناشد حسام أن ينال قتلة حمزة وعمر العقاب الذي يستحقونه وفق القانون الدولي، الذي ينص على حقوق الإنسان والحريات بالعالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دينا باول رئيسة “ميتا” الجديدة: مسيرة استثنائية وأثر عالمي في عالم التكنولوجيا

السبت 24 يناير 3:43 م

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

قد يهمك

الأخبار

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

الإثنين 26 يناير 2:45 م

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ…

تسوق كل اللي تحتاجه لرمضان مع عروض بنده الاثنين 26 يناير 2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 2:38 م

تصفح عروض اسواق العثيم علي منتجات متنوعة الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 1:38 م

الصين تدافع عن صفقتها التجارية مع كندا وتؤكد دعم الشركات الأجنبية

الإثنين 26 يناير 12:44 م

اختيارات المحرر

سلام: واشنطن لم تطلب إخراج فرنسا من «مفاوضات الميكانيزم»

الإثنين 26 يناير 11:43 ص

عروض اسواق الجزيرة الطازج الاثنين 26 يناير 2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 11:36 ص

الذهب يكسر حاجز الــ5 آلاف دولار ويرسم خريطة نظام نقدي جديد

الإثنين 26 يناير 10:41 ص

عروض مؤسسة حصاد البساتين الطازج الاثنين 7-8-1447هـ لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 10:34 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter