Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»لماذا اقترح زامير الذهاب إلى صفقة قبل احتلال غزة؟ محللون يجيبون
سياسة

لماذا اقترح زامير الذهاب إلى صفقة قبل احتلال غزة؟ محللون يجيبون

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 أغسطس 9:17 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تصاعد السجال السياسي والعسكري في إسرائيل بشأن خطة احتلال مدينة غزة، بعدما اقترح رئيس الأركان إيال زامير في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القبول بصفقة التبادل المطروحة بعدما “هيأ الجيش شروطها”.

وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن زامير حذر القيادة السياسية من الخطر الكبير على حياة الأسرى إذا نفذت خطة احتلال مدينة غزة، مما يثير تساؤلات عن دلالات هذه الرسالة وتوقيتها والأهداف التي أراد إيصالها المستوى العسكري.

وأرجع الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى -في حديثه لبرنامج “مسار الأحداث”- رسالة زامير إلى 3 أسباب:

  • الجيش أنجز المهمة في عملية “عربات جدعون”، وهيأ الأرضية للذهاب إلى اتفاق مع حركة “حماس”.
  • الذهاب لعملية ثانية بدون أفق سياسي قد يعيد السيناريو ذاته، وقد يؤدي إلى إرهاق الجيش من دون تحقيق أهداف الحرب.
  • زامير يدرك خطورة تفكك الجيش داخليا، مما يؤدي إلى عصيان صامت وعدم الالتزام بالخدمة العسكرية.

ووفق مصطفى، فإن رئيس الأركان الإسرائيلي شخصية “جبانة”، تريد الذهاب إلى صفقة جزئية لاستعادة جزء من الأسرى لا تهديدهم بعملية عسكرية، وكذلك لإراحة الجيش المنهك وقوات الاحتياط.

كما يأتي تحذير زامير في ظل الخشية من مقتل الأسرى الإسرائيليين في عملية احتلال غزة، وهو ما يعتبر عارا على جيش الاحتلال، لذلك يريد رئيس الأركان التنصل من المسؤولية الأخلاقية في الداخل، حسب الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر.

وكذلك، يعتبر الحديث الإسرائيلي عن تدمير مدينة غزة -كبرى المدن الفلسطينية ويقطنها أكثر مليون إنسان- فضيحة تاريخية وضد مبادئ القانون الدولي، ويظهر خطورة العقلية الحالية لجيش الاحتلال.

وإلى جانب ذلك، يظهر السجال الداخلي على المستويين العسكري والسياسي أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “لم تسفر عن انتصار”، حسب شاكر.

عوامل ضاغطة

وفي المشهد الميداني، تضغط عوامل عدة على زامير في رسالته إلى نتنياهو، لخصها الخبير العسكري اللواء فايز الدويري في 5 نقاط:

  • عملية غير مضمونة النجاح عسكريا بعدما فشلت “عربات جدعون” وغيرها.
  • عدم ضمان استعادة الأسرى المحتجزين، وحتى بقائهم على قيد الحياة.
  • احتمال الخسائر العالية بصفوف الجيش، مستدلا بهجوم القسام في خان يونس.
  • طول مدة العملية (قد تصل إلى عام)، وهو ما لا يقوى عليه جيش الاحتلال.
  • تعارض الأهداف، إذ لا يمكن القضاء على حماس واستعادة الأسرى معا.

ووفق الدويري، فإن رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي وخليفته زامير “لم يكونا على قدر شخصية رئيس أركان يدافع عن الخطة العسكرية التي يضعها الجيش، بل انصاعا إلى أوامر شخصيات لا تعرف أبجديات العمل العسكري”.

وفي ضوء هذا المشهد، يسود إحباط في صفوف جيش الاحتلال على صعيد القوات النظامية والاحتياطية، كما أن خطة زامير يشوبها “خلل من الناحية العسكرية، وتحمل بذور الفشل في طياتها”، خاصة في ظل تضارب الأهداف المعلنة والسرية.

كما أن الحديث عن تدمير مدينة -حسب الدويري- “لا يمكن أن يدور في مخيلة ضابط يخطط لإدارة معركة لتحقيق أهداف ما، وإنما مجرم يخضع لإملاءات السياسيين وأفقه العسكري محدود”.

وبناء على ذلك، فإن تطور عملية احتلال غزة يعتمد على دور المقاومة في إيقاع خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، ووقتها ستتعالى الأصوات المعارضة بشدة للعملية العسكرية.

إدارة ترامب

أما عن الموقف الأميركي، فإن واشنطن تضع تصريحات زامير في سياق الخشية من قدرة حماس على مهاجمة قوات الجيش -حسب مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض مارك فايفل- الذي شدد على أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تركز على قضايا أخرى مثل حرب أوكرانيا.

ولذلك، تنأى إدارة ترامب بنفسها قليلا في ظل الإنهاك التفاوضي الذي عانت منه في الفترة الأخيرة، متوقعا ألا يضع الرئيس الأميركي أي سياسة معارضة أمام نتنياهو وسيدعم المضي قدما في عملية احتلال غزة.

وحسب فايفل، فإن هناك رغبة لدى أطراف في إدارة ترامب برؤية مآلات العملية العسكرية، خاصة أن نتنياهو يحاول “إلحاق ما يكفي من الأذى والألم بحماس ونزع سلاحها قبل إدخال قوة عسكرية عربية إلى داخل قطاع غزة”.

وفي هذا الإطار، أكد مصطفى أن دعم ترامب نتنياهو هو العامل الوحيد لاستمرار الحرب، مؤكدا قدرة ترامب على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء الحرب مثلما فعل في إيران وحالات أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

حماس ترد على تهديد سموتريتش باستئناف الحرب على غزة

الخميس 26 فبراير 2:02 م

برلماني روسي: الهجوم الأمريكي على إيران سيشعل مواجهة جماعية خطيرة

الخميس 26 فبراير 9:01 ص

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

مراقبون يقيّمون نتائج مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن

الأربعاء 25 فبراير 10:59 م

قبل أن تصبح أرض الصومال خنجرا مسموما في ظهر الجميع

الأربعاء 25 فبراير 5:58 م

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter