Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

هكذا وتّرت “الطاقة” علاقة أوكرانيا بجيرانها الأوروبيين

الأربعاء 25 فبراير 12:56 م

مفهوم المعرفة في الفلسفة.. أبعادها وأنواعها ومستوياتها

الأربعاء 25 فبراير 12:52 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»موسى هلال وحميدتي.. صراع أبناء العمومة الدموي
سياسة

موسى هلال وحميدتي.. صراع أبناء العمومة الدموي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 25 فبراير 7:56 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

اشتباكات عنيفة في دارفور: قوات الدعم السريع تحاصر وتهاجم معقل موسى هلال

الخرطوم- حاصرت قوات الدعم السريع، فجر يوم الاثنين، بلدة مستريحة في شمال دارفور، معقل رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال. وقد انقضت القوات لاحقًا على البلدة وتوغلت داخل معقل الزعيم العشائري، وهاجمت منزله وقتلت عددًا من جنوده.

وقال أحمد أبكر، المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري، إن قواتهم تمكنت من صد أربع هجمات عنيفة نفذتها قوات الدعم السريع على مستريحة، استخدمت فيها نيرانًا كثيفة. وأضاف أن المعارك دارت على بعد أمتار من منزل موسى هلال. ورغم تقارير معلوماتية تشير إلى مغادرة هلال لمقر إقامته تحت غطاء نيراني، لم يصرح أبكر بمصيره بعد هذه المعارك.

ويأتي هذا التطور ليُسلط الضوء على الصراع المحتدم بين موسى هلال، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، رغم انتماء كلاهما إلى قبيلة الرزيقات. تحول التنافس الحاد بينهما، الذي بدأ بخلافات حول النفوذ، إلى صراع عسكري مباشر للسيطرة على المشهد العسكري والسياسي في دارفور.

قصة الصراع: من التحالف إلى المواجهة

شكل عام 2003 نقطة تحول بارزة في مسيرة موسى هلال، حيث استعانت به الحكومة السودانية آنذاك لمواجهة التمرد الذي اندلع في إقليم دارفور. اتخذ هلال، بصفته زعيمًا قبليًا ذا رصيد اجتماعي ضخم، دورًا محوريًا في تشكيل وتوجيه ميليشيات حرس الحدود، التي دعمتها الحكومة مركزيًا بالسلاح والدعم الاستخباراتي. لعبت هذه القوات، التي اعتمدت في تحركاتها على الخيول والإبل، دورًا بارزًا في قمع التمرد وتأمين المدن الكبرى في دارفور.

عقوبات دولية ومواقف متغيرة

نظرًا لدوره في قمع التمرد، وُضع موسى هلال تحت طائلة العقوبات الدولية، حيث اتهمته منظمات حقوقية بارتكاب جرائم حرب. فرض مجلس الأمن الدولي قيودًا على سفره وتجميدًا لحساباته البنكية. ومع ذلك، استمر هلال في دعمه للحكومة المركزية حتى عام 2015، حين بدأت خلافات حادة تظهر بينه وبين السلطات في الخرطوم، مما دفعه لمغادرة العاصمة والعودة إلى معقله في مستريحة.

تدهورت علاقة هلال بالسلطة المركزية، وبلغت ذروتها في تصريحات نارية وجهها ضد مسؤولي الحكومة وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي. رفض هلال الانصياع لقرارات الحكومة بجمع السلاح ودمج قواته في الدعم السريع. أدى هذا التوتر إلى توغل قوات الدعم السريع والاستخبارات العسكرية في معقله عام 2017، واعتقاله، ليُسجن في سجن كوبر حتى عام 2021، حين خرج بالعفو الرئاسي.

هلال والحرب الحالية: ولاءات متجددة

منذ اندلاع الحرب في الخرطوم، عاد موسى هلال إلى مستريحة، معلنًا تأييده للجيش السوداني، خاصة في ظل ثأراته التاريخية مع حميدتي. ظل هلال منخرطًا في الصراع، معلنًا معارضته لقوات الدعم السريع ودعمه لشرعية مؤسسات الدولة.

يُنظر إلى الهجوم الأخير على مستريحة كخطوة جادة من قبل قوات الدعم السريع للتخلص من موسى هلال نهائيًا، نظرًا لنفوذه الاجتماعي وقدرته على إثارة القلاقل في دارفور. وتشير المصادر إلى أن إجراءات تأمينية دقيقة أنقذت هلال من ضربات المسيرات.

امتدادات إقليمية

لموسى هلال امتدادات إقليمية هامة، فهو صهر الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي. كما أن قبيلة المحاميد، التي ينتمي إليها، لها امتدادات واسعة في تشاد والنيجر وليبيا، وهي نفس القبيلة التي ينحدر منها الرئيس النيجري محمد بازوم.

ماذا بعد؟

تُعدّ الاشتباكات الأخيرة في مستريحة تصعيدًا خطيرًا في الصراع الدائر في دارفور، وتُنبئ بمزيد من التعقيدات العسكرية والإنسانية. يبقى مصير موسى هلال، وتأثير هذه المواجهة على موازين القوى في الإقليم، والموقف الدولي، من أبرز التطورات التي ستُراقب عن كثب في الأيام القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

هذه شروط روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا

الأربعاء 25 فبراير 2:55 ص

4 سنوات على اندلاعها.. هذا ما آلت إليه الحرب في أوكرانيا

الثلاثاء 24 فبراير 9:54 م

هل يبدّل ترمب النبرة أم يضاعف التصعيد؟ 5 أسئلة قبل خطاب الاتحاد

الثلاثاء 24 فبراير 4:52 م

كاتب بريطاني: كيف نجح إبستين في اصطياد هذا العدد الكبير من الأكاديميين؟

الثلاثاء 24 فبراير 1:49 ص

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة برحيل نتنياهو

الإثنين 23 فبراير 8:49 م

قد يهمك

سياسة

ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية “الممغنطة” وما علاقتها بالمسجد الأقصى؟

الأربعاء 25 فبراير 12:57 م

مع حلول شهر رمضان، يزداد شوق الفلسطينيين في الضفة الغربية للوصول إلى مدينة القدس والصلاة…

هكذا وتّرت “الطاقة” علاقة أوكرانيا بجيرانها الأوروبيين

الأربعاء 25 فبراير 12:56 م

مفهوم المعرفة في الفلسفة.. أبعادها وأنواعها ومستوياتها

الأربعاء 25 فبراير 12:52 م

لويس إنريكي يكسر صمته بشأن قضية حكيمي

الأربعاء 25 فبراير 12:40 م

اختيارات المحرر

تركيا تستعد لفرض قيود جديدة على منصات التواصل الاجتماعي

الأربعاء 25 فبراير 12:27 م

عالم الطبيعة يبطئ.. التغير المناخي والنشاط البشري يوقفان محرك الحياة البيئية

الأربعاء 25 فبراير 12:26 م

أفضل 5 أطعمة لراحة معدتك في رمضان

الأربعاء 25 فبراير 12:22 م

الالتهام الذاتي في رمضان.. حقيقة علمية أم مبالغة شائعة؟

الأربعاء 25 فبراير 12:21 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter