Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

أرباح «إكوينور» النرويجية تتجاوز التوقعات بالربع الأول بدعم من زخم الإنتاج وأسعار الطاقة

الأربعاء 06 مايو 9:04 ص

على بعد خطوة.. مؤشرات متنامية على قرب تجدد الحرب على إيران

الأربعاء 06 مايو 8:44 ص

بين مباركة واشنطن و”صمت” طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

الأربعاء 06 مايو 8:40 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»نيويورك تايمز: السوريون في دمشق يستعيدون حريتهم ومدينتهم
سياسة

نيويورك تايمز: السوريون في دمشق يستعيدون حريتهم ومدينتهم

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 06 يناير 6:10 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن سكان العاصمة السورية دمشق يتنزهون اليوم على قمة جبل كان محظورا عليهم صعوده، ويتاجرون علانية بالدولار ويستوردون قهوة نسكافيه، معلنين أنهم استعادوا مدينتهم من جديد.

وأشارت الصحيفة -في تقرير بقلم رجاء عبد الرحيم من دمشق- إلى أن جبل قاسيون الذي يطل على العاصمة، والذي كان متنزها تقضي فيه سمية عينايا ورفاقها عطلات نهاية الأسبوع وليالي الصيف، أغلقه الجيش بعد وقت قصير من اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، وبدلا من إطلاق العائلات والأصدقاء للألعاب النارية في سمائه، أصبح الجنود يطلقون نيران الدبابات والقاذفات والمدفعية منه على مناطق المعارضة أسفله.

وفي ليلة رأس السنة الجديدة هذا العام، عادت عينايا (56 عاما) وعائلتها إلى جبل قاسيون تحمل الوجبات الخفيفة والمشروبات الغازية، لتستعيد مكانها الترفيهي المفضل، وقالت وهي تقف على الجبل وتشير إلى معالم دمشق “الحمد لله لقد عدنا الآن. نشعر وكأننا نستطيع التنفس مرة أخرى”، وأكمل ابنها محمد قطفاني (21 عاما) قائلا “نشعر وكأن المدينة عادت إلينا”.

لم نكن نرى دمشق

وأشارت الصحيفة إلى أن السوريين في جميع أنحاء دمشق والبلاد، يستعيدون من جديد المساحات والحريات التي كانت محظورة لسنوات في ظل نظام بشار الأسد، حين كانت هناك أماكن لا يسمح للسوريين العاديين بالذهاب إليها وأشياء لا يُسمح لهم بقولها.

غير أن الشعور الجديد بالحرية يرافقه بعض الخوف والقلق من المستقبل، وما قد تفرضه حكومة شكلها معارضون إسلاميون -على حد تعبير الصحيفة- مع مرور الوقت من قيود وحدود جديدة.

ورغم القلق، يعود الناس لاكتشاف المساحات في مختلف أنحاء دمشق، وتسمع في الشارع أغاني احتجاجية كانت كفيلة بإيداع صاحبها السجن قبل شهر. يقول يمان السبك، أحد قادة مجموعة الشباب، في ظل نظام الأسد “لم نكن نرى دمشق ولا غيرها بكل تفاصيلها. توقفنا عن الذهاب إلى الأماكن العامة لأننا شعرنا أنها ليست لنا بل للنظام”.

هدم الرموز السابقة

تم هدم أيقونات نظام الأسد -كما تقول الكاتبة- ويلعب الأطفال الآن على القواعد والركائز التي كانت تحمل ذات يوم تماثيل شاهقة للأسد ووالده وشقيقه، وتغطي الجداريات المساحات التي كانت تحمل شعارات مؤيدة للنظام.

وفي ما كان مقرا لحزب البعث الذي يمثل قبضة عائلة الأسد الشمولية على الخطاب السياسي، تجمع مئات الأشخاص لسماع الممثلة والناشطة السورية يارا صبري التي كانت قبل أسابيع في المنفى بسبب نشاطها، تتحدث عن السجناء والمفقودين في البلاد، وقالت “نحن جميعا نقرر ما نريده أن يكون”.

وقالت سلمى هنيدي منظمة الحدث، إن اختيار المكان كان متعمدا، “كان هذا مكانا لم نتمكن من القيام بأي أنشطة فيه، والآن نقيم فيه أنشطة مهمة تكشف النظام السابق”، وأضافت “تشعر سوريا بأنها أكبر، وتشعر الشوارع بأنها أكبر، اختفت الصور التي كانت تزعجنا والشعارات التي كانت تزعجنا. اعتدنا أن نشعر بالقيود من قبل”.

العملات الأجنبية بكل مكان

وفي الوقت الحالي هناك مستوى من الفوضى -كما تقول الصحيفة- كاختفاء العديد من القيود واللوائح الاقتصادية، وبعد أن كان مجرد نطق كلمة “دولار” قد يؤدي إلى السجن في ظل حكم الأسد، فقد انتشرت عمليات صرف العملات الأجنبية في كل مكان على ما يبدو اليوم.

واليوم يصرخ الرجال في الأسواق “صرف. صرف”، وها هو محمد مراد (33 عاما) الذي كان يعمل سرا في بيع العملات، يجلس في سيارته وعلى نافذتها لافتة تقول “دولار ويورو وتركي”.

وفي الجهة المقابلة من الشارع -كما تقول الصحيفة- تغيرت أرفف متجر حسام الشريف الذي يقول “كنت أبيع هذه العلامات التجارية لعملائي الدائمين وحدهم، وليس لأي شخص يأتي إلى المتجر”، واليوم تختلط المنتجات السورية علانية مع العلامات التجارية من تركيا وأوروبا والولايات المتحدة.

وقبل 3 سنوات -كما تذكر الصحيفة- دخل ضابط شرطة متجر الشريف ورأى 6 بيضات شوكولاتة كيندر في صندوق زجاجي في الخلف، وحُكِم على التاجر بغرامة قدرها 600 ألف ليرة سورية، أو ما يقرب من 50 دولارا مع السجن لمدة شهر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بين مباركة واشنطن و”صمت” طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

الأربعاء 06 مايو 8:40 ص

في عمق السويداء.. هل أطلق الأردن إستراتيجية جديدة ضد شبكات التهريب السورية؟

الثلاثاء 05 مايو 10:38 م

مستشار بالخارجية الإيرانية: ندرس تعديلات واشنطن وشرطنا إنهاء الحرب

الثلاثاء 05 مايو 5:37 م

“الساحة المنسية”.. هل يأذن ترمب لنتنياهو باستئناف الحرب على غزة؟

الثلاثاء 05 مايو 12:36 م

في يوم حرية الصحافة.. أي ظروف يعمل فيها الصحفيون في غزة ولبنان؟

الثلاثاء 05 مايو 7:35 ص

في يوم حرية الصحافة.. إعلاميو فلسطين ضحايا القتل والاعتقال والإخفاء

الثلاثاء 05 مايو 2:34 ص

قد يهمك

الأخبار

أرباح «إكوينور» النرويجية تتجاوز التوقعات بالربع الأول بدعم من زخم الإنتاج وأسعار الطاقة

الأربعاء 06 مايو 9:04 ص

تراجعت أسعار النفط العالمية لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، متأثرة بتلميحات الرئيس الأمريكي دونالد…

على بعد خطوة.. مؤشرات متنامية على قرب تجدد الحرب على إيران

الأربعاء 06 مايو 8:44 ص

بين مباركة واشنطن و”صمت” طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

الأربعاء 06 مايو 8:40 ص

أكثر من مليون لبناني مهددون بالجوع بسبب إسرائيل

الأربعاء 06 مايو 8:33 ص

اختيارات المحرر

طي أزمة الجوازات الإندونيسية.. محكمة هولندية تنقذ بطولة الدوري كارثة الإلغاء

الأربعاء 06 مايو 8:21 ص

بعد وصوله للأوسكار.. فلسطين 36 يواجه حملات تشويه إسرائيلية

الأربعاء 06 مايو 8:17 ص

كيف تستخدم كلود بذكاء؟ نصائح لتقليل استهلاك التوكنز

الأربعاء 06 مايو 8:09 ص

كائنات “تأكل الشمس”.. حين يتحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الأربعاء 06 مايو 8:08 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter