Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

مباراة النصر ضد التعاون في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة للبث المباشر

السبت 30 أغسطس 7:15 م

من القهوة إلى الكوميديا.. الحكايات الخفية وراء أسماء لغات البرمجة

السبت 30 أغسطس 7:11 م

مصر تُسرع وتيرة التنقيب بعد أزمة الغاز الإسرائيلي

السبت 30 أغسطس 6:54 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل تشارك قوات أميركية في الاجتياح البري المحتمل لغزة؟
سياسة

هل تشارك قوات أميركية في الاجتياح البري المحتمل لغزة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 24 أكتوبر 5:52 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

واشنطن- مع تسارع وتيرة التحركات العسكرية الأميركية تجاه شرق البحر المتوسط، يزداد النقاش سخونة في واشنطن وسط علامات استفهام وتعجب كثيرة حول طبيعة الدور الأميركي في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإذا ما كانت الولايات المتحدة ستلعب أي دور مباشر في عملية الاقتحام الإسرائيلي البري المتوقع.

واستبعد عدد من المعلقين -من ذوي الخبرات العسكرية، تحدثت إليهم الجزيرة نت- التدخل الأميركي المباشر في الهجوم البري الذي تعهدت الحكومة الإسرائيلية القيام به للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

قلق أميركي

وعبّر وزير الدفاع الأميركي الجنرال لويد أوستن، في حديث لشبكة “إيه بي سي” (ABC) أول أمس، عن قلق بلاده بشأن التصعيد المحتمل للحرب على قطاع غزة. وقال أوستن “نحن قلقون بشأن التصعيد المحتمل..، سنفعل ما هو ضروري للتأكد من أن قواتنا في الموقع الصحيح، وأنها محمية وأن لدينا القدرة على الرد”.

وجاءت تصريحات أوستن في وقت تعرضت فيه قواعد عسكرية أميركية في العراق وسوريا لهجمات، واعترضت البحرية الأميركية مؤخرا صواريخ أُطلقت من اليمن، وذلك في الوقت الذي لا تتوقف فيه الهجمات المحسوبة والمحددة على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

كل ذلك يحدث في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية على قطاع غزة، مع اقتراب بدء الاجتياح البري، كما يتوقع أغلب المراقبين.

وفي حديث للجزيرة نت، استبعد مدير معهد دراسات الأمن والصراع بجامعة جورج واشنطن والخبير في الصراعات الدولية وحروب المدن ألكسندر داونز، تورط الولايات المتحدة في الهجوم الإسرائيلي الوشيك على غزة.

وقال داونز “أعتقد أن مشاركة الولايات المتحدة -باستثناء بعض التطورات الرئيسة غير المتوقعة- تهدف إلى ردع حزب الله عن التورط في الصراع بطريقة كبيرة. وبطبيعة الحال، ستواصل الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بالمساعدات العسكرية قدر استطاعتها”.

المارينز الأميركي حاضر

وفي موضوع متصل، غاب عن قراءة أرسلها البنتاغون للصحفيين مساء أمس الاثنين، حول محادثة هاتفية جرت بين وزيري الدفاع الأميركي والإسرائيلي، أي إشارة لوجود وفود عسكرية أميركية رفيعة المستوى تقدم المشورة للمساعدة في عملية الاقتحام البرية المتوقعة لقطاع غزة.

وكان موقع أكسيوس قد كشف عن وجود عدد من ضباط سلاح مشاة البحرية (المارينز) برئاسة الجنرال جيمس جلين الذي ترأس سابقا العمليات الخاصة للمارينز، وشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق.

وتعكس هذه الخطوة تورط إدارة الرئيس جو بايدن العميق في العدوان على غزة، ومدى مشاركتها في التخطيط العسكري الإسرائيلي.

وفي إفادة صحفية بالبنتاغون أمس، أوضح مسؤول عسكري رفيع، أن لدى واشنطن “جيل كامل من كبار القادة العسكريين الأميركيين الذين لديهم خبرة في مكافحة الإرهاب والعمليات المعقدة، ولا سيما في بيئة حضرية مثل غزة. وقد جعلنا خبراءنا متاحين باستمرار لتقديم الدروس المستفادة من خبراتهم الطويلة لنظرائهم الإسرائيليين”.

وأكد موقع أكسيوس أن الجنرال جلين، والضباط المرافقين له، يقدمون فقط المشورة العسكرية للجيش الإسرائيلي بشأن الاجتياح البري الإسرائيلي المتوقع لقطاع غزة، وأنه من غير المتوقع أن يبقى جلين في إسرائيل لمتابعة المعركة البرية.

جدير بالذكر أن إسرائيل تشهد منذ تعرضها لهجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، زيارات عسكرية رفيعة المستوى، إذ زارها الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سينتكوم)، وزارها أيضا وزير الدفاع أوستن، وذلك للتنسيق والمتابعة بين عسكريي الدولتين في ظل التوتر المستمر في الأوضاع الإقليمية.

3 أهداف أميركية

وأقر المسؤول العسكري الرفيع في إفادته بالبنتاغون أن لواشنطن 3 أهداف من وراء إعادة تموضعها العسكري في شرق المتوسط عقب هجوم حركة حماس. وقال إن الهدف الأول هو توجيه كل الدعم لإسرائيل والإسراع لتقديم المساعدة الأمنية المطلوبة.

“ثانيا، احتواء الصراع في غزة وردع أي جهات حكومية وغير حكومية تسعى إلى توسيع الصراع أو توسيعه خارج غزة. وثالثا، حماية القوات والمواطنين الأميركيين بما في ذلك التركيز على استعادة الرهائن”.

واستغرب بعض المراقبين أن حماية المواطنين والقوات الأميركية جاء ثالثا بعد تقديم الدعم لإسرائيل ومنع توسع دائرة الصراع.

وكانت إدارة بايدن قد أرسلت مجموعة حاملة الطائرات دوايت أيزنهاور إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في شرق البحر المتوسط، وتتكون كل مجموعة من 12 قطعة بحرية، كما نشرت واشنطن بطاريات نظم دفاع جوي من طراز باتريوت، وطراز ثاد، وكلاهما يمكنه اعتراض الصواريخ.

وتحمل كل حاملة طائرات ما يقرب من 70 طائرة مقاتلة على متنها، كما وضع بايدن الآلاف من القوات الأميركية على أهبة الاستعداد للانتقال إلى المنطقة إذا لزم الأمر.

ورغم الانتشار العسكري الأميركي الواسع، يستبعد المسؤول السابق بالبنتاغون والمحاضر بكلية الدفاع الوطني بواشنطن ديفيد دي روش، أن “تشارك الولايات المتحدة في أي عمليات عسكرية في غزة أو أن تقدم أي دعم عسكري مباشر”.

إلا أن المسؤول السابق بالبنتاغون قال في حديث للجزيرة نت، إن “الاستثناء الوحيد سيكون إذا كانت هناك معلومات كافية لشن عملية لتحرير الرهائن الأميركيين الذين تحتجزهم حماس. وبصرف النظر عن هذا الاحتمال المحدود، أتوقع أن يقتصر دور الولايات المتحدة على توفير الإمدادات، بما في ذلك الأسلحة والمعلومات”.

ردع موسم الانتخابات

ويستبعد الكثير من المراقبين أن يقدم رئيس أميركي على التورط في حرب جديدة خاصة في عام الانتخابات، إذ أثبتت المغامرات العسكرية الأميركية الأخيرة في المنطقة أنها مكلفة سياسيا واقتصاديا، ومن حيث أعداد الضحايا الأميركيين.

ويقول مدير برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن سيث جونز، إن الولايات المتحدة ستكون مترددة للغاية في الانخراط عسكريا بشكل مباشر في حرب في غزة، وأضاف أن “وجود مجموعات حاملة الطائرات الضاربة يمكن أن يكون مفيدا بدون إطلاق رصاصة واحدة، لأسباب ليس أقلها قدرتها على جمع المعلومات الاستخباراتية وتوفير الدفاعات الجوية. وأي مشاركة ستكون بمثابة الملاذ الأخير”.

واتفق مع هذا الطرح خبير الشؤون الدفاعية مايكل بيك، الذي أكد في حديث مع الجزيرة نت، على عدم توقعه أن تشارك الولايات المتحدة مباشرة في هجوم بري إسرائيلي، “بل ستدعم التحرك عن طريق توفير الإمدادات، وربما المعلومات الاستخباراتية. ومع ذلك، فإن أحد التعقيدات هو أن حماس تحتجز العديد من الرهائن الأميركيين”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل يدفع تفعيل العقوبات الأوروبية إيران للحصول على السلاح النووي؟

السبت 30 أغسطس 6:26 م

أبرز توصيات مؤتمر “غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية” بإسطنبول

السبت 30 أغسطس 5:25 م

زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا

السبت 30 أغسطس 4:24 م

مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا

السبت 30 أغسطس 3:23 م

“المبادرة الفلسطينية” تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين إلى بلد آخر | أخبار

السبت 30 أغسطس 2:22 م

دعوى جديدة في الأرجنتين لاعتقال نتنياهو إذا دخل البلاد

السبت 30 أغسطس 1:21 م

قد يهمك

رياضة

مباراة النصر ضد التعاون في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة للبث المباشر

السبت 30 أغسطس 7:15 م

Published On 28/8/202528/8/2025|آخر تحديث: 29/8/2025 14:05 (توقيت مكة)آخر تحديث: 29/8/2025 14:05 (توقيت مكة)نستعرض موعد مباراة…

من القهوة إلى الكوميديا.. الحكايات الخفية وراء أسماء لغات البرمجة

السبت 30 أغسطس 7:11 م

مصر تُسرع وتيرة التنقيب بعد أزمة الغاز الإسرائيلي

السبت 30 أغسطس 6:54 م

عرض هاتف Motorola razr 60 الجديد من جرير بسعر مذهل وهدايا مجانية حتى ٧ سبتمبر ٢٠٢٥

السبت 30 أغسطس 6:35 م

اختيارات المحرر

هل يدفع تفعيل العقوبات الأوروبية إيران للحصول على السلاح النووي؟

السبت 30 أغسطس 6:26 م

ساوثغيت وزيدان أبرز المرشحين لخلافة أموريم في اليونايتد

السبت 30 أغسطس 6:14 م

تقرير: البيت الأبيض يعتقد أن بعض قادة أوروبا يعرقلون سراً جهود إنهاء حرب أوكرانيا

السبت 30 أغسطس 5:53 م

عروض بي اتش ستور على غسالات هايسنس – خصومات العودة للمدارس بأسعار لا تفوّت

السبت 30 أغسطس 5:34 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter