Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل يكون خامنئي “الشهيد الثالث” لدى الشيعة الإمامية؟
سياسة

هل يكون خامنئي “الشهيد الثالث” لدى الشيعة الإمامية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 02 أبريل 9:59 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في فصلهما المنشور ضمن كتاب “العالم الشيعي: طرائق في التقليد والحداثة”، يقدم كل من زين قاسم وبريجيت بلومفيلد مقاربة تاريخية – أنثروبولوجية للذاكرة والخيال الشيعي. من المؤكد أن ثمة مركزية لأهل الكساء في الأدبيات الشيعية، وهم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين. ومع ذلك، يشكل بيت الأحزان محورا أساسيا للرواية التاريخية الشيعية، حيث تقول الرواية إن علي بن أبي طالب بنى بيتاً في البقيع بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لتأوي إليه فاطمة الزهراء وولداها للبكاء والعزاء بعيداً عن المدينة. وبهذا، تصبح السيدة فاطمة الزهراء، بزواجها من علي وأمومتها للحسنين، أماً للإمامة في المخيال الشيعي، وترتبط بـ”بيت الأحزان” كرمز للشجن الدائم.

الهوية الشيعية: حزن، تصوف، وسؤال الوجود

يعرج الكاتبان قاسم وبلومفيلد على نماذج متعددة من إحياء الشيعة لهذا الطقس من الحزن، من “التعزية” الإيرانية التي تعيد تمثيل حادثة استشهاد الحسين، إلى أشعار “الجنان” في جنوب آسيا، وصولاً إلى أضرحة الخيزران في جنوب شرق آسيا التي تغمر بالمياه في العاشر من المحرم. هذه المراسم والطقوس تنبع من “بيت الأحزان”، الذي بات مساحة للوجدان الدائم الأسى، يستولد خيالاً من الشجن يتجلى في الشعر والمسرح والطقوس الروحية.

في هذا السياق، يجادل المقال بأن الشيعة، وإن اتخذوا أشكالاً سياسية، هم أقرب إلى جماعة ذات صبغة صوفية حزينة، تشبه فرق المتصوفة البكائين في التاريخ الإسلامي. ويمتزج الأدب بالتصوف في الأدبيات الشيعية، كما يتضح في قراءة “السيرة الحسينية” حيث يصعب الفصل بين الغيبي والمشهود. الرواية تقول إن أصحاب الحسين (رضي الله عنه) أبصروا حقيقة مقامهم في عالم الآخرة قبيل المعركة.

“كل ما وقع في كربلاء كان مزيجاً بين عالمي الغيب والشهادة”، حيث سمع الحسين (رضي الله عنه) ينادي أصحابه بفتح الجنة، ورأى علي بن الحسين (رضي الله عنه) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسقيه بكأسه. هذه الحالة البرزخية، وفق المقال، تمثل فضاءً رمزياً مكثفاً لهوية أدبية عرفانية، منطقية وغير منطقية في آن، وهو ما ينطبق أيضاً على الخطاب السياسي للشيعة. يجمع الحزن على “أئمة الهدى” الاثني عشر الشيعة الإثنا عشرية حتى اليوم ويشكل هويتهم.

تعزز هذه الافتراضات مقاربات هنري كوربان، الذي اعتبر أن مبدأ الجماعة أو “الأمة الشيعية” هو الركن الرابع في العقيدة الشيعية بعد التوحيد والنبوة والإمامة. هذا الركن “مندك بالروحانية” ويعكس “إكليروساً روحانياً” لا يعتمد على التنظيم الهرمي الظاهري. ينتقد كوربان اختزال الشيعة كمذهب خامس، ويرى أن الهيمنة الفقهية على التشيع خلال الحكم الصفوي، على حساب العرفان، قد أبعدت الفضاء الشيعي عن طبيعته كجماعة روحية منفتحة على التأويل.

يشير أندرو جيه نيومان في كتاب “العالم الشيعي” إلى ثلاث فترات ساهمت في تنضيج سؤال الهوية الشيعية: ما قبل الدولة البويهية، الفترة المغولية/التيمورية، والفترة الصفوية المبكرة. يلاحظ نيومان أن انفتاح أو انغلاق المباحث العقلية لدى الشيعة الإثنا عشرية كان مرتبطاً بوضعهم كجماعة. كتاب “الكافي” للكليني، على سبيل المثال، جاء استجابة للميول العقلانية في بغداد، وكان محاولة لمأسسة المعتقد الشيعي والتفكير بالشيعة كجماعة ومذهب.

خلال الفترة البويهية، شهد الشيعة مراجعة نقدية من قبل محمد بن علي الحسين الصدوق، الذي سلط الضوء على توافق أصول الدين بين أهل السنة والإثنا عشرية. وتبعه ابن أبي الجنيد الإسكافي الذي فضل اللجوء إلى الوسائل العقلية، ثم الشيخ المفيد والشريف المرتضى، قبل أن تستحكم المنظومة الكلامية الشيعية مع نصير الدين الطوسي. هكذا، أعاد الشيعة إنتاج معنى هويتهم بالنظر إلى موقعهم كجماعة ومدى قربهم من الأمة الإسلامية.

الشهيد الأول والثاني: رمزية الحزن في بناء الهوية

يبرز توصيف عالمين من أعلام الطائفة بالشهيد الأول والثاني مدى ارتباط الهوية الشيعية بمفهوم الشهادة. الشهيد الأول، شمس الدين محمد بن مكي العاملي، لعب أدواراً متعددة في الفتاوى والمعاملات، لكن نشاطه السياسي استدعى إعدامه بتهمة النصيرية، وتم حرق جثمانه. أما الشهيد الثاني، زين الدين بن نور الدين العاملي، فكان فقيهاً بارزاً ومؤسس أول حوزة شيعية في بعلبك، لكنه لاقى مصيراً مشابهاً، حيث تم رمي جثته في البحر بعد قتله.

كانت تجربة هذين الرجلين، بالإضافة إلى نشاطهما السياسي، محاولة لتأسيس الحوزة الشيعية الأولى في بلاد الشام، مما أعطى لتجربتيهما بعداً مركزياً في الوجدان الشيعي. يعيد الشيعة استحضار مصابهم عند كل تحدٍ أو محاولة للتعبير السياسي، وغالباً ما يكون ذلك مرتبطاً بانتكاسات سياسية أو اجتماعية تعبر عن قلق الهوية وأزمة الحضور.

مثال واضح على ذلك ثورة الشيخ ناصيف النصار في جبل عامل في القرن الثامن عشر، والذي حزن أهل عاملة على مقتله لأكثر من 50 عاماً، حتى صار قبره مزاراً. أدت هذه الظاهرة إلى إصدار علماء النجف فتوى تحرم إقامة مأتم للشيخ ناصيف، خوفاً من ابتداع تقاليد دينية خارجة عن “الجماعة الشيعية”.

الثورة والحزن: “لاهوت التحرير” وإيران الجديدة

شكلت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 نوعاً من “لاهوت التحرير الإسلامي” في السياق الشيعي، حيث سعت لاستعادة حضور الإسلام في المجال العام كنوع من تأكيد حضور الذات المسلمة في العالم. لم تكن الثورة مشروعاً إصلاحياً بقدر ما كانت استجابة دينية لتحدٍ حضاري واجتماعي وسياسي، معتبرة مقولة الصراع مع الغرب سبباً لمشروعيتها.

تمثل الثورة الإسلامية محاولة للخروج من حالة الدونية أمام الغرب، حيث لعب الإسلام دور “جغرافيا الروح المتمردة”. تترجم الثورة طموحاً حضارياً وثقافياً في مواجهة الغرب، ساعية لاكتساب مشروعيتها من هذا العداء. أدبيات الثورة، من علي شريعتي إلى مرتضى مطهري والسيد محمد باقر الصدر وآية الله الخميني، تؤكد هذا المعنى، مشيرة إلى الرغبة في مواجهة الغرب بقدراته.

يعتبر مرتضى مطهري أن مناط إسلامية الثورة وقوامها هو مواجهة الغرب واستعادة الث

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

سيسهم هذا التمويل في تسريع وتيرة نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة وعملية، مصممة لتلبية احتياجات…

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

اختيارات المحرر

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter