Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض رمضان اليومية من بنده السعودية علي مكرونة الجود كويتي الاحد 29-7-1447هـ ساعات محدودة

الأحد 18 يناير 9:30 م

«البوندسليغا»: شتوتغارت يفرّط في فرصة الانفراد بالمركز الثالث

الأحد 18 يناير 8:32 م

عروض العثيم الطازج الاثنين 30 رجب 1447هـ – كيلو عليك و كيلو علينا اليوم فقط

الأحد 18 يناير 8:29 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل ينجح مؤتمر باريس في معالجة أزمة السودان الإنسانية؟
سياسة

هل ينجح مؤتمر باريس في معالجة أزمة السودان الإنسانية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 16 أبريل 1:22 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

باريس- قبل عام واحد، اندلعت الحرب في السودان وانهارت حياة الناس قبل أن تدمر البنية التحتية حيث يواجه قرابة 9 ملايين شخص التشرد بسبب العنف وغياب تام للقانون الدولي الإنساني.

وفي ضوء ذلك، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزراء ومبعوثين خاصين وسفراء لختام المؤتمر الإنساني للسودان ودول الجوار في باريس، أمس الاثنين، في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب، وشارك في تنظيمه ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه خلال افتتاح المؤتمر إنه يهدف إلى “كسر حاجز الصمت وحشد المجتمع الدولي بأكمله”، لكن عمقه قد يكون أكثر طموحا، مثل إنشاء ممرات إنسانية آمنة وضمان وصول المساعدات ووقف إطلاق النار، غير أن هذه التفاصيل اصطدمت مع الحماس العسكري لقادة الصراع في الداخل السوداني.

الرئيس الفرنسي إيمانويل يتحدث بينما يرأس مؤتمرا دوليا لمعالجة حرب السودان “المنسية” (الفرنسية)

تبرعات متواضعة

واعتبرت مديرة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود كلير نيكولي أن أخبار التبرعات تُعد خطوة جيدة ومهمة “لكنها للأسف لن تنجح في تغطية المطلوب ولا تلبي سوى نصف الاحتياجات التي تم الإعلان عنها من قبل المنظمات غير الحكومية”.

وأشارت نيكولي في حديثها للجزيرة نت إلى أن الاستجابة الإنسانية في السودان قليلة جدا ويحتاج نصف السكان إلى المساعدة، بسبب الأزمة الغذائية الكارثية التي تتمثل أساسا في معدلات سوء التغذية المرتفعة للغاية، فضلا عن صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية مع وجود 20% فقط من العاملين في قطاع الصحة في البلاد.

واستنادا إلى عملها الميداني في السودان، سلطت مديرة الطوارئ، التي شاركت في فعاليات مؤتمر باريس، الضوء على الارتفاع الحاد في الأسعار في الأسواق واستحالة التنقل بسهولة من مكان إلى آخر، بما في ذلك عبور الشاحنات للبلاد وخطورة الانتقال من نقطة إلى أخرى.

ووفقا لوزارة الخارجية الفرنسية، لم يتم تمويل سوى 5% فقط من الهدف البالغ 3.8 مليارات يورو في النداء الإنساني الأخير للأمم المتحدة هذا العام. وخلال هذا المؤتمر، تعهد المانحون بتقديم نحو ملياري يورو للسودان.

وتعليقا على ذلك، يرى منسق منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في السودان أنتوني نيل أن الأموال التي تم التعهد بتقديمها خلال المؤتمر “ستنقذ ملايين الأشخاص إذ انتقلنا من نسبة تمويل لا تتجاوز 5% إلى حوالي 50% من التمويل المطلوب، لكن ذلك متوقف على التنفيذ الفعلي لجميع هذه الوعود”.

وأكد للجزيرة نت أن “الأمر الحاسم هو التأكد من وصول التمويل إلى الأشخاص الذين يقدمون المساعدة الإنسانية على الأرض بسرعة وخلال الشهرين المقبلين لأن أمامنا وقت قصير جدا، قبل أن نشهد أزمة غذائية ضخمة في السودان إذا لم تُتخذ الإجراءات المناسبة فورا”.

ويمثل المنسق أنتوني نيل 64 منظمة عضوا في منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية الذي يوجد فعليا في جميع ولايات السودان الـ18.

سودانيون في باريس يهتفون ضد قيادات #تقدم ، خلال مشاركتهم في #موامرة_باريس اليوم.#السودان pic.twitter.com/XKuTtwcC1J

— Sudan News (@Sudan_tweet) April 15, 2024

غياب التمثيل

ورغم مساعي المؤتمر المعلنة بتوفير الدعم الإنساني والوساطة السياسية فإنه أثار جدلا داخل المجتمع السوداني، حيث استنكر كثيرون وجود ضيوف ينتمون إلى قوات الدعم السريع وقوى الثورة المضادة المعادية للمجتمع المدني.

ويتزامن عقد هذا المؤتمر مع وقت يضطر فيه ملايين السودانيين إلى ترك منازلهم بحثا عن ملجأ آمن، داخل السودان أو خارجه وفي مخيمات لا تقل خطورة.

وفي السياق، يستنكر أستاذ العلوم السياسية توماس غينولي تنظيم الجلسة المغلقة بين ممثلي المجتمع المدني السوداني دون وسطاء، متسائلا “ما المعايير التي حكمت اختيار هؤلاء الممثلين؟ وهل يمكن التشكيك في شرعية وأهمية عقد مؤتمر حول الأزمة الإنسانية في السودان دون حضور الجهات الفاعلة المحلية والمتدخلة مباشرة على الأرض؟”.

وأضاف غينولي للجزيرة نت أن انتقادات الجالية السودانية ستركز على الطريقة التي تم بها تنظيم المؤتمر وقائمة الضيوف “لأننا رأينا حضور أفراد من قوات الدعم السريع، وهي مليشيا تواجه الجيش السوداني ومتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور”.

وتابع أن ذلك “قد ينبئ بتشكيل نقطة تحول جديدة في السياسة الخارجية الفرنسية وإضفاء نوع من الشرعية على هذه المليشيا ويخنق فيما بعد التطلعات الديمقراطية للسودانيين”.

كما اعتبر المحلل السياسي أن ذلك يأتي مغايرا للمؤتمر الذي استضافته باريس قبل 3 سنوات حول التحول الديمقراطي في السودان حيث تمت دعوة نشطاء شاركوا في الثورة.

وأوضح أن “ماكرون استقبل حينها قوى الحرية والتغيير ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك الذي كان يجسد الأمل في التغيير المدني والديمقراطي بعد 30 عاما من الدكتاتورية العسكرية”.

وقد تم تداول عدة مقاطع فيديو لأفراد من الجالية السودانية المقيمة في باريس يسألون السياسيين السودانيين الذين شاركوا في المؤتمر فور خروجهم من معهد العالم العربي “بكم بعتم دماءنا؟”.

أزمة منسية

ووفق خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2024، يحتاج أكثر من نصف الشعب السوداني (ما يعادل 27 مليون شخص) إلى المساعدة الإنسانية، بينما يعاني 18 مليونا آخرون من انعدام الأمن الغذائي الحاد مع توقف شبه تام للبنية التحتية للرعاية الصحية.

وقال أنتوني نيل إن “القصص التي نسمعها من أفراد منظماتنا غير الحكومية الدولية التي تقدم المساعدة في أماكن مثل شمال وغرب دارفور مروعة حقا”، مستذكرا ما أعلنته منظمة أطباء بلا حدود قبل شهرين عندما ذهبت إلى مخيم سما الشام في شمال دارفور، وقدرت أن “طفلا واحدا يموت كل ساعتين لأسباب تتعلق بسوء التغذية”.

وأكد نيل أن “الناس يعانون من انعدام الأمن الغذائي لدرجة أنهم يضطرون إلى الاعتماد على نبات القراص أو الأعشاب الضارة التي يمكنهم العثور عليها لطهي وجبة بأنفسهم، ويتناولون وجبة واحدة فقط في اليوم في أحسن الأحوال”.

بدورها، لفتت مديرة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود إلى العوائق التي يواجهونها لإيصال المساعدات “فمثلا، لا نستطيع اليوم الذهاب إلى الخرطوم والمدن المجاورة لها بسبب العقبات والتراخيص التي تفرضها علينا الحكومة”.

وأضافت نيكولي أن الوضع الحالي في السودان “يكشف مدى تعقد الإجراءات للحصول على تصاريح الدخول وتوفير الموارد التي تساعدنا على العمل هناك، فضلا عن التضييقات الإدارية التي تمنعنا في أحيان كثيرة من إنجاز مهمتنا الإنسانية بشكل كامل”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض رمضان اليومية من بنده السعودية علي مكرونة الجود كويتي الاحد 29-7-1447هـ ساعات محدودة

الأحد 18 يناير 9:30 م

بنقدم ليكم عروض بنده الاحد 29 يناير 2026 الموافق 29 رجب 1447هـ لساعات محدودة و…

«البوندسليغا»: شتوتغارت يفرّط في فرصة الانفراد بالمركز الثالث

الأحد 18 يناير 8:32 م

عروض العثيم الطازج الاثنين 30 رجب 1447هـ – كيلو عليك و كيلو علينا اليوم فقط

الأحد 18 يناير 8:29 م

«دورة أستراليا»: بوتابوفا تتجاهل «مزاعم التقليد» مع كاساتكينا

الأحد 18 يناير 7:32 م

اختيارات المحرر

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «Joy Awards 2026»

الأحد 18 يناير 6:30 م

عروض بداية الاسبوع من اسواق الراية الاحد 29 رجب 1447هـ لمدة 3 ايام

الأحد 18 يناير 6:27 م

تصفح اساسيات المنزل من عروض اسواق الراية الاحد 18 يناير 2026 لمدة 3 ايام

الأحد 18 يناير 5:26 م

«مهلي» يتوج بـ«كأس خادم الحرمين الشريفين»… ويبلغ «كأس السعودية العالمية»

الأحد 18 يناير 4:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter