Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»وكالة الأنباء السورية تنطق بالكردية.. خطوة رمزية أم تحول إستراتيجي؟
سياسة

وكالة الأنباء السورية تنطق بالكردية.. خطوة رمزية أم تحول إستراتيجي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 أغسطس 3:10 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دمشق ـ في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الإعلام الحكومي السوري، أدرجت وكالة الأنباء السورية (سانا) اللغة الكردية ضمن اللغات التي تنشر بها محتواها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعد تحولا إستراتيجيا في توجهات الوكالة، وإقرارا رسميا بدور الشعب الكردي داخل سوريا، ومحاولة من الحكومة لتعزيز خطاب التعددية الثقافية، في ظل تاريخ من التهميش والتقييد الذي عاشته اللغة الكردية خلال عقود حكم النظام السوري السابق.

بينما يرى آخرون أنها خطوة غير مكتملة الأركان، وذلك بسبب غياب الناظم القانوني والدستوري لها، وإمكانية إلغائها دون أن يترتب عليها أي عقبات قانونية أو سياسية.

القاص والكاتب عباس موسى يؤكد للجزيرة نت “أن الثورة السورية التي دفعت أثمانا باهظة في الأرواح والمفقودين، يستحق شعبها الكثير من الدعم، فالسوريون على اختلاف انتماءاتهم شاركوا في مطلب الحرية والتعددية والديمقراطية”.

خطوة ممتازة

ويصف إضافة اللغة الكردية إلى وكالة “سانا” بأنها “ممتازة، لكنها تحتاج إلى حزمة قرارات وتغييرات، ويجب أن تكون جميع وسائل الإعلام الرسمية متعددة اللغات، فالتعددية اللغوية خطوة جيدة، لكنها أدنى الحقوق وغير كافية”.

في حين استذكر عبد الله عرب منشد ديني ومؤذن في أحد جوامع الحسكة للجزيرة نت كيف كان الشعب الكردي يتعرض للتهديدات والتحقيقات من قبل الأفرع الأمنية، أو مدراء المدارس، أو مندوبي حزب البعث، لمجرد حديث أي شخص بلغته الأم مع صديقه أو ربما أخيه.

وأضاف “أنا متفائل وسعيد للغاية بهذه الخطوة التي تؤكد أن الكرد جزء من البلاد، وهو دليل على تغيير المواقف منهم “.

 

واجهة موقع سانا باللغة الكوردية (وكالات)

مطالب إضافية

وفي تصريح للجزيرة نت انتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا نافع عبد الله، طريقة تعامل الحكومة السورية في بدايات إدارتها للبلاد قائلا “إنها لم تهتم بشكل جدي بقضايا وحقوق المكونات، سواء السياسية أو اللغوية أو الثقافية”.

ويربط عبد الله بين توجه الحكومة في قضية اللغة، والأحداث المؤسفة التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية: “بعد اضطرابات وأحداث منطقة الساحل والسويداء، ظهرت لدى الحكومة السورية حسابات جديدة، ورغبة بعدم تكرار تلك الحوادث مجددا”.

ويصف خطوة إضافة اللغة الكردية إلى وكالة الأنباء السورية بأنها إيجابية. ويقول “بدورنا نشجع هذه التوجهات. لكن يتوجب الاعتراف الرسمي دستوريا باللغة الكردية كلغة رسمية في المناطق الكردية إلى جانب اللغة العربية، وتدرس في المدارس والمعاهد والجامعات”.

أما وليد جولي الباحث في مركز فرات المقرب من الإدارة الذاتية، فقال للجزيرة نت إن “الخطوة ليست خارج سياق المطالب الكردية. لكنها بلا معنى حقيقي، بل هي كلمة حق يراد بها باطل” وفقا لتعبيره.

الباحث وليد جولي
الباحث وليد جولي يعتبر أن الحكومة تعمل دون الرجوع للمكون الكردي (الجزيرة)

مواقف متباينة

يعتقد نافع عبد الله أن الحكومة الحالية ترغب بتقديم “مرونة كبيرة لاحتواء المكونات، وقضية اعتماد اللغة القومية للشعب الكردي واحدة من تلك التوجهات، وغالبا ستسعى لنيل رضا مكونات الدولة السورية”.

ودعا في الوقت نفسه إلى تقدير الوضع العام، معتبرا أن الحكومة والبلاد تعانيان من ضغوط خارجية كثيرة، يتعين على المكونات مراعاتها بشكل فاعل، مع الاستمرار بالمطالبة بالحقوق الثقافية واللغوية.

في حين يرى وليد جولي أن “الحكومة السورية تسعى لإظهار نفسها على أنها منفتحة على الحقوق الكردية وجميع المكونات، لكنها تعمل دون العودة للحركة السياسية الكردية فيما يخص حقوق الكرد، وأن التعددية اللغوية والهوياتية لا يجب أن تكون محل تشكيك”.

الكاتب عباس موسى في مكتبة بنداروك للكتب
الكاتب عباس موسى: السوريون على اختلاف انتماءاتهم شاركوا في مطلب الحرية والتعددية والديمقراطية. (الجزيرة)

رد رسمي

في حديثه مع الجزيرة نت يربط مدير العلاقات العامة في وكالة الأنباء السورية محمد العبد الله، بين “وطنية الإعلام الرسمي وقدرته على التواصل مع كافة مكونات البلاد، بلغتهم وأسلوبهم، مشددا على أن البث باللغة الكردية، خطوة باتجاه إعلام يحاكي مكونات المجتمع السوري، ويحترم خصوصياتهم”.

ويوضح العبد الله أن “القرار الصادر يؤكد العمل بجهد بناء مع الكرد، فعليا وليس عبر الخطابات فقط”، مضيفا “شرَعنا بتشكيل فرق المراسلين يتحدثون الكردية مع ضيوفهم داخل وخارج البلاد، على أسس المهنية والكفاءة”.

وحول التحديات التي واجهت العمل قال “البنية التحتية ضعيفة جدا، لتدريب الكوادر لتحديث النظام التحريري، مع ذلك نؤمن أن قرب الإعلام من الناس، وأن يسمعهم وينقل صوتهم ويتحدث معهم، هو صلب عمل الإعلام الوطني”.

وكالة الأنباء السورية (سانا) تطلق تحديثا لموقعها الإلكتروني بهوية جديدة، مع دعم لغات متعددة، الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والتركية، وللمرة الأولى تضيف إليها اللغة الكردية. pic.twitter.com/a0jCBUw5SJ

— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 20, 2025

انقسام بين الصحفيين الكرد

وتبدي الصحفية أولفا حج منصور للجزيرة نت تفاؤلا حذرا حول الموضوع وترى أن “إضافة اللغة الكردية في أخبار وكالة سانا خطوة إيجابية تدل على تقدم ملموس، خاصة وأن الكرد يشكلون جزءا أساسيا من النسيج السوري وعنصرا مهما في جغرافيتها وتاريخها”.

وتضيف “وإذا ما قارنّا هذه الخطوة بالنهج الذي اتبعه النظام السوري السابق، الذي عمل طويلا على تهميش الكرد ومحاولة طمس لغتهم وثقافتهم ووجودهم، فإنها بلا شك تُعد تحولا إيجابيا نحو الاعتراف بالحضور الكردي في سوريا، وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع السوري”.

لكنها تقدم مخاوفها عبر الجزيرة نت “هذه الخطوة بحد ذاتها لا تعني بالضرورة حل القضية الكردية. فالحل الحقيقي يكمن في الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي وضمان حقوقه كاملة ضمن إطار الدولة السورية”.

وتقول إنها تخشى أن يكون “الهدف من إدراجها غطاء لسياسات تسعى إلى إسكات المطالب الكردية في تحقيق تغيير سياسي ودستوري حقيقي”.

أما الإعلامي عبد الهادي شيخي فيرى، في حديث للجزيرة نت، أن “إضافة اللغة الكردية تطور غير مسبوق في الإعلام السوري الرسمي، الذي طالما ناهض استخدام أي لغة غير العربية، لهذا وجود محتوى موجه باللغة الكردية يشكل احتراما للكرد كمكون أساسي في النسيج السوري”.

وأضاف أن “هذه الخطوة المهمة، لا تعالج الحقوق الدستورية الكبرى مثل الاعتراف الكامل بحقوق الكرد في الدستور السوري، وفي ظل عدم تعديل الإعلان الدستوري وإضافة التشريعات لتضمين اللغة الكردية رسميا، فهي مجرد إضافة إعلامية وليست اعترافا قانونيا”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

حماس ترد على تهديد سموتريتش باستئناف الحرب على غزة

الخميس 26 فبراير 2:02 م

برلماني روسي: الهجوم الأمريكي على إيران سيشعل مواجهة جماعية خطيرة

الخميس 26 فبراير 9:01 ص

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

مراقبون يقيّمون نتائج مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن

الأربعاء 25 فبراير 10:59 م

قبل أن تصبح أرض الصومال خنجرا مسموما في ظهر الجميع

الأربعاء 25 فبراير 5:58 م

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter