Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض الجميح للسيارات على سيارة جرووف PREMER 2025

الأحد 30 نوفمبر 9:32 م

تصفح عروض العثيم الطازج الاثنين 1 ديسمبر 2025 | 1+1 مجانا اليوم فقط

الأحد 30 نوفمبر 8:31 م

عروض ايكيا السعودية خصم 50% على المفروشات بمناسبة الجمعة البيضاء

الأحد 30 نوفمبر 7:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»يوميات غزّي بالحرب بين البحث عن لقمة العيش والنجاة
سياسة

يوميات غزّي بالحرب بين البحث عن لقمة العيش والنجاة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 21 يوليو 12:18 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

غزةـ لم يخطر ببال إبراهيم محمد -الذي ما زال في ريعان شبابه ولم يتجاوز الـ20 من عمره، والذي حرمته الحرب الإسرائيلية على غزة من إكمال تعليمه الجامعي- أن تنقلب حياته رأسا على عقب، وأن تتحول يومياته إلى سباق من أجل الحياة والنجاة.

كل شيء تغير، وأصبح يومه سلسلة من طوابير الانتظار: طابور المياه، الخبز، تكية الطعام، وطابور المساعدات، بحثا عن النجاة في حضرة الموت.

إنها حياة صاخبة ومتعبة، مليئة بالمآسي والصعاب، فرضتها الحرب على الشاب الفلسطيني ولم تترك له خيارا للراحة أو الاسترخاء، وعصيبة لأن خياراتها محدودة، وفرصها معدومة، ولأنها لم تمنحه وقتا لتحديد أولوياته.

قتال من أجل البقاء

لا تسعف إبراهيم ساعات النهار في قضاء احتياجات أسرته، ولا تسعفه المصاعب في توفيرها كما يريد. فيقاتل من أجل لقمة خبز تسد جوع أسرته، وشربة ماء تروي ظمأهم، أو من أجل طرد مساعدات في مصائد الموت، وطبق طعام من أمام تكية.

وفي حديثه المليء بالإرهاق والتعب والحسرة، يقول للجزيرة نت “كبرت وترعرعت في بيئة لم تعرف يوما الاستقرار؛ حيث الحصار والحروب والموت. واليوم، أعيش وسط حرب طاحنة حولت مدينتي إلى أطلال وركام، وأحلامها إلى ذكريات منسية”.

ويضيف أنه يصارع يوميا من أجل البقاء، في واقع يخلو من الحد الأدنى لمقومات الحياة. “لم أعد أبحث عن مستقبلي، بل أصبحت أحلم فقط بوجبة طعام، شربة ماء، ومكان آمن أنام فيه دون خوف من قذيفة أو صاروخ”.

يتابع “وجدت نفسي أسير واقع لم أختره، محاصرا من كل الجهات، محروما من الأمان، التعليم، الرعاية الصحية، وحتى أبسط حقوق الإنسان”.

إبراهيم يتحدث مع مراسل الجزيرة نت أثناء خبز الخبز (الجزيرة)

رحلة البحث والنجاة

وفي زحمة المتطلبات والمهمات، يصحو إبراهيم ليبدأ يوما غير عادي في تحضير غالونات المياه، والسير بها مئات الأمتار للوصول إلى نقطة تعبئة للحصول على قدر قليل من الماء، لتستخدمه والدته في التنظيف والغسل، فالمياه نادرة وشحيحة، ولا تصل عبر تمديدات البلدية بسبب شح السولار اللازم لضخها من الآبار.

ثم يبدأ رحلة أخرى للبحث عن سيارة مياه صالحة للشرب من سيارات “سقيا الماء”، لتأمين غالون مياه للشرب. بعد ذلك، ينتظر بفارغ الصبر، وهو يحمل كيسه الكبير، سماع خبر فتح نقطة المساعدات الأميركية عند حاجز نتساريم، ويسابق الزمن للحصول على بعض الطحين والمعلبات وأكياس العدس والمعكرونة، ثم يحملها إلى والدته التي تبدأ بعجن الطحين.

يحمل أقراص العجين إلى فرن الحطب، ويقف في دوره تحت أشعة الشمس اللاهبة وأمام نار الحطب الحارقة، للحصول على بعض الأرغفة والعودة بها إلى المنزل.

بعدها يستعد لإشعال النار، ويساعد والدته في طهي طنجرة العدس الذي أصبح طعامهم الوحيد والدائم في هذه المجاعة، ليس لأنه رخيص الثمن، بل لأنه المتوفر الوحيد من المساعدات.

ثم يتجهز لشحن البطارية من أجل الحصول على بصيص نور يتدبرون من خلاله شؤون حياتهم في ليل بهيم مظلم، لا يخلو من أصوات القصف والانفجارات التي تسلبهم الأمن والراحة، وتسرق النوم من عيونهم بعد يوم طويل وشاق من العمل المتواصل.

ابراهيم في طريقه لشحن البطارية للإنارة
إبراهيم في طريقه لشحن البطارية للإنارة ليلا لبعض الوقت (الجزيرة)

اصطحب مراسل الجزيرة نت، إبراهيم في جولاته المكوكية وسط الزحام، فكان يرافقه في كل محطة، يراقبه وهو يقاتل من أجل الحصول على أدنى مقومات الحياة.

ويعود للحديث مجددا، وهو يجلس تحت أشعة الشمس الحارقة خوفا من ضياع دوره، قائلا “تحولت حياتنا إلى جحيم لا يُطاق، وظروفنا صعبة للغاية، لا يمكن أن يتصورها عقل”.

“لقد أصبحت حياتي قاسية، فأبي لا يعمل، ولا نملك ثمن شراء السلع من السوق بأسعارها الفلكية. إن لم أقم أنا بتلك المهمات، فلن نأكل أو نشرب، وفي كثير من الأحيان، إن لم أتمكن من الحصول على المساعدات، لا نأكل، وربما تمرّ علينا أيام لا نتذوق فيها طعم الخبز”.

ابراهيم أثناء اشعاله النار لطهي الطعام
إبراهيم أثناء إشعاله النار لطهي الطعام الذي حصل عليه بشق الأنفس (الجزيرة)

“آلة لا تتوقف”

إبراهيم، ذلك الشاب الأنيق في هيئته وملبسه، الذي كان يحلم بالراحة والاستقرار، حولته الحرب إلى آلة لا تتوقف، مهمتها تأمين الحد الأدنى من الحياة عبر أعمال شاقة.

يضيف، وقد بلغ منه التعب مبلغا “ما عدت أطمح لشيء، فقط ليوم أستيقظ فيه دون همّ، دون ركض خلف لقمة، أو خوف من الغد. صارت أحلامي بسيطة، لكنها بعيدة، كأنها نجوم في السماء”.

يرمق الأرض بنظرة شاردة، وكأنه يبحث في ترابها عن جزء من روحه التي تناثرت مع الهمّ والحزن، ويتمتم بصوت خافت “كل شيء تغير؛ الناس، الأمكنة، وحتى أنا. كنت أظن أنني قوي، لكن الحرب علمتني أن حياتنا لا تتسع لرفاهية الشكوى أو الاسترخاء”.

ويتابع “علمتني النهوض مرارا، ولو كان كل تعب الدنيا فوق رأسي، ولو زحفا، حتى أبقى على قيد الحياة. لأنني إن سقطت، انتهت أحلامي البسيطة في زمن لا يؤمن بالعدالة والإنسانية. فقط علي أن أكون دائما قويا ومستعدا من أجل الحياة، وهربا من الموت بكل أشكاله المخيفة”.

يصمت إبراهيم قليلا، ثم يتابع “لم أعد أبحث عن المعجزات، أبحث فقط عن ساعة هدوء، عن ضحكة بلا سبب، عن حياة جديدة تملؤها الأمل”.

ويمضي في طريقه، يحمل على كتفيه تعب السنين، وظلم الأيام، وبشاعة المشهد، بعد أن تبعثرت أحلامه البسيطة وآماله الصغيرة. لكنه ما زال يؤمن بعدالة السماء، ويتشبث بالأمل كما يتشبث الغريق بقشة النجاة وسط بحر من اليأس.

“لم أفقد إيماني بعدالة لا تغيب، وبرحمة واسعة تنتظر من يصبر. وإن ضاقت الأرض، فالسماء أوسع، وإن طال الظلم، فلا بد للفجر أن يأتي. لن أسمح للحرب أن تسلبني إنسانيتي وإرادتي، حتى وإن سرقت مني كل شيء جميل”، يقول إبراهيم.

يبتسم ابتسامة شاحبة لكنها صادقة، ويختم حديثه “الأمل هو قوتي ويقيني، والشيء الوحيد الذي لن تزعزعه الحياة وقساوتها”.

وهكذا، يمضي إبراهيم في دربه، مثقلا بالجراح، لكنه منتصب القامة، مرفوع الرأس، يحمل في قلبه يقينا لا يتزحزح بأن الغد، مهما تأخر، قادم بما يستحق الصبر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض الجميح للسيارات على سيارة جرووف PREMER 2025

الأحد 30 نوفمبر 9:32 م

عروض الجميح للسيارات على سيارة جرووف PREMER 2025 استفيدوا من اقوى العروض الحصرية من الجميح…

تصفح عروض العثيم الطازج الاثنين 1 ديسمبر 2025 | 1+1 مجانا اليوم فقط

الأحد 30 نوفمبر 8:31 م

عروض ايكيا السعودية خصم 50% على المفروشات بمناسبة الجمعة البيضاء

الأحد 30 نوفمبر 7:30 م

إطلاق سراح ثلاثة مصريين مختطفين في مالي

الأحد 30 نوفمبر 6:33 م

اختيارات المحرر

عروض اسواق النخبة على اللحوم من 30 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2025

الأحد 30 نوفمبر 5:28 م

عروض افتتاح فرع عنوان القهوه الجديد في الرياض مع خصم 50% على المشروبات

الأحد 30 نوفمبر 4:27 م

عروض العثيم الاسبوعية حتي الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 | كاش اند كاري

الأحد 30 نوفمبر 3:26 م

عروض مارك اند سيف الرياض الاحد 30-11-2025 | افضل الصفقات

الأحد 30 نوفمبر 2:25 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter