كشف النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، لاعب نادي روما الإيطالي حالياً، عن تفاصيل طريفة من فترة احترافه مع الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفوف يوفنتوس. وأشار ديبالا، في مقابلة تلفزيونية حديثة، إلى أن رونالدو تبنى عادة أرجنتينية شهيرة، وهي شرب مشروب “المتة”، الذي ارتبط دائماً بغريمه التقليدي ليونيل ميسي.
وأكد ديبالا أن رونالدو لم يتردد في مشاركة عادات زملائه الأرجنتينيين، بل أصبح من المداومين على شرب المتة، المشروب الوطني في الأرجنتين. ووصف اللاعب المشهد داخل غرفة ملابس يوفنتوس قائلاً: “كان كريستيانو يشرب المتة معنا بانتظام. كان الأمر مضحكاً للغاية لأنه كان يحمل ترميساً ضخماً (وعاء حفظ الماء الساخن) تماماً كالأرجنتينيين، وكان يواظب على هذا الروتين”.
تأثير جورجينا رودريغيز
وأوضح ديبالا أن تبني رونالدو لهذا المشروب لم يكن وليد الصدفة أو مجرد تقليد، بل أرجع السبب الرئيسي إلى شريكته جورجينا رودريغيز. وأشار إلى أن رودريغيز، التي ولدت في الأرجنتين وتعتز بجذورها اللاتينية، هي من ساهمت في نقل هذه الثقافة إلى منزل النجم البرتغالي.
الأسطورتان مصدر إلهام
وبعيداً عن العادات اليومية، أشاد ديبالا بالصلابة الذهنية التي يتمتع بها كل من رونالدو وميسي. وصرح قائلاً: “على الرغم من اختلافهما فنياً، إلا أنهما يشتركان في عقلية انتصارية لا تصدق”.
وأوضح ديبالا أن هذا التفاني والانضباط ظهر جلياً في تدريبات رونالدو، حيث كان يبذل مجهوداً استثنائياً، مضيفاً: “لو أضاع الكرة مئة مرة، كان يعود للمحاولة في المرة الـ 101 بنفس الحماس”.
تأتي هذه التصريحات لتعكس حجم الاحترام المتبادل بين النجوم الكبار، وتظهر كيف يمكن للفروقات الثقافية والرياضية أن تتلاشى خلف أبواب غرف الملابس المغلقة.
وأضاف ديبالا: “لست مندهشاً من أنه يقوم بعمل جيد في الدوري السعودي”.
وتابع: “تعلمت من رونالدو التفاني في الرياضة، وهذا الإصرار من أجل الفوز، لكن اللعب مع ليونيل ميسي كان حلم طفولتي”.
واختتم ديبالا حديثه بالتأكيد على مكانة ميسي قائلاً: “ميسي مصدر إلهام مستمر لنا، نحن محظوظون برؤيته بجانبنا في الملعب، هي فرحة لن أنساها أبداً أنني شاركته كأس العالم”.
تُبرز هذه الشهادات من باولو ديبالا كيف أن نجوم كرة القدم العالميين يتبادلون التأثيرات والتجارب، حتى تلك المتعلقة بالتقاليد الثقافية. وتبقى عقلية الفوز والإصرار السمتين المشتركتين بين رونالدو وميسي، مما يجعلهما قدوة للجيل القادم من اللاعبين. ومن المتوقع أن تستمر هذه القصص في الكشف عن جوانب إنسانية ومهنية جديدة لهؤلاء الأيقونات الرياضية.


