أداء توتنهام الضعيف يثير سخرية برلمانية سويدية
أثار الأداء المخيب للآمال لنادي توتنهام هوتسبر في الدوري الإنجليزي الممتاز انتقادات ساخرة من قبل سياسي سويدي بارز خلال جلسة في البرلمان الوطني، حيث قورنت سياسات الحكومة الاقتصادية باستراتيجية النادي في سوق الانتقالات.
وقارن وزير المالية السويدي السابق، ميكائيل دامبرغ، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بين أداء توتنهام الاقتصادي والمالي الحالي، وبين النهج الذي تتبعه الحكومة السويدية في إدارة الاقتصاد.
وقال دامبرغ في كلمة ألقاها أمام البرلمان: “نادي توتنهام هوتسبر، المعروف أيضاً باسم سبيرز، يمتلك كل مقومات النجاح. النادي عريق، غني، يملك ملعباً ضخماً، وقاعدة جماهيرية كبيرة ومخلصة. ومع ذلك، يجد توتنهام نفسه في أزمة، يقاتل في أسفل جدول الترتيب، وعلى بعد نقاط قليلة من الهبوط.”
وأضاف السياسي السويدي أن معاناة توتنهام لا تعود إلى نقص الموارد أو الامتيازات، بل إلى إهدار الفرص، واتخاذ قرارات خاطئة، والتصرف بتسرع، والتفكير على المدى القصير. هذه الأسباب، حسب دامبرغ، هي التي أدت إلى تراجع مستوى الفريق.
وشدد دامبرغ في ختام مرافعته على أن هذا الوضع يذكر ببعض السياسات الاقتصادية الحالية، حيث قال: “عندما تكون لديك الفرص ولا تحقق النتائج، سيدتي الرئيسة، هذا بالضبط ما يفعله وزير المالية بالاقتصاد السويدي.”
ويعاني توتنهام، الذي يضم في صفوفه لاعبين سويديين هما ديان كولوسيفسكي وفيكتور جنسون، من أسوأ بداياته هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز. يحتل الفريق حالياً المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.
وقد شهد النادي مؤخراً تغييرات على المستوى الفني، حيث تمت إقالة المدرب السابق توماس فرانك في وقت سابق من شهر فبراير، بعد أن حقق فوزين فقط في 17 مباراة. وتم تعيين المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس، إيغور تودور، كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم.
ما القادم؟
مع اقتراب نهاية الموسم، يتطلع توتنهام إلى تحسين نتائجه وتجنب الهبوط. يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت القيادة الفنية المؤقتة قادرة على تحقيق هذا الهدف، وما هي التغييرات الجذرية التي قد تطرأ على النادي في المستقبل القريب، لا سيما في استراتيجية التعاقدات واتخاذ القرارات.

