أكد النجم المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، راحله عن النادي في نهاية الموسم الحالي، معرباً عن ارتياحه لإنهاء مسيرته مع “الريدز” بشروطه الخاصة. جاء ذلك في مقابلة حصرية مع أسطورة ليفربول السابق ستيفن جيرارد، بثت على قناة “تي إن تي سبورتس” يوم الجمعة 5 فبراير/شباط 2026.

محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بشروطه الخاصة

وقال صلاح في المقابلة: “أشعر أن إكمال الموسم بهذه الطريقة هو القرار الصائب الآن، وأنا مرتاح للأمر”. وأضاف النجم المصري، الذي يعتبر رحيله عن ليفربول من أهم أخبار الانتقالات في كرة القدم، أن الموسم كان صعباً على الجميع، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وأوضح صلاح أنه يشعر برضا تام تجاه قراره بالرحيل، مشدداً على أنه لم “يتقدم في العمر بين ليلة وضحاها” وأن لديه الكثير ليقدمه كروياً. وأضاف: “أنا سعيد بذلك، كل ما يحدث هذا الموسم يجعلني أقول: لا، حان وقت الرحيل، لذا أنا سعيد”.

نصيحة ستيفن جيرارد وأسباب الرحيل

وكشف صلاح عن دور ستيفن جيرارد في قراره، حيث زاره في منزله خلال شهر يناير/كانون الثاني وقدم له نصيحة حاسمة بالمغادرة في الوقت الذي يختاره هو. وأعرب صلاح عن تقديره لنصيحة جيرارد، مؤكداً أنه سعيد بمغادرة النادي “من الباب الكبير” تاركاً بصمة لا تُنسى.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، فقد أكد صلاح أنه في حالة بدنية ممتازة، وأنه لعب عدداً كبيراً من المباريات هذا الموسم، لكنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة، مشيراً إلى أن لديه “خيارات جيدة” وأن ما قدمه على مدار السنوات الماضية بدأ يؤتي ثماره.

يُذكر أن هذا الموسم شهد بعض الصعوبات للنجم المصري، أبرزها خلافه العلني مع المدرب آرني سلوت في ديسمبر/كانون الأول، عندما اتهم المدرب بـ”التخلي عنه” بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ظل تراجع نتائج الفريق.

وبذلك، ينهي محمد صلاح مسيرة حافلة بالألقاب امتدت لـ9 أعوام في أنفيلد، بعد توصله لاتفاق مع النادي لإنهاء عقده المربح الذي يمتد لعامين والذي وقعه قبل 12 شهراً. ويسدل هذا الإعلان الستار على فصل مهم في تاريخ ليفربول، مع ترقب كبير لمعرفة المحطة القادمة لنجم كرة القدم المصري.

ماذا بعد؟

فيما يخص الوجهة القادمة للنجم المصري، فإن صلاح أكد أنه لم يحسم أمره بعد، لكنه يملك خيارات جيدة. يبقى ترقب جماهير ليفربول والنقاد الرياضيين لمعرفة النادي الذي سيحتضن موهبة صلاح في الفترة القادمة، وما إذا كان سيشهد انتقالاً لفريق في أوروبا أو ربما إلى دوري آخر.

شاركها.
Exit mobile version