Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

إيران تخترق غوغل.. اعتقال 3 مهندسين في سيليكون فالي بتهمة سرقة أسرار تقنية

الأحد 22 فبراير 2:45 م

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

حكاية مسجد.. “خانقاه بيارة” في كردستان العراق

الأحد 22 فبراير 2:37 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»علوم وتكنولوجيا»بعد 200 مليون سنة.. الأرض تتحد من جديد في قارة عظمى قد لا ينجو منها البشر
علوم وتكنولوجيا

بعد 200 مليون سنة.. الأرض تتحد من جديد في قارة عظمى قد لا ينجو منها البشر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 22 فبراير 9:11 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قبل نحو 200 مليون عام، كانت قارات الأرض متحدة في كتلة واحدة تُعرف باسم “بانجيا”، وبعد تفككها تشكّل العالم الذي نعرفه اليوم على شكل قارات. لكن دراسة حديثة في “المجلة الجيولوجية” (Geological Magazine) تشير إلى أن قوى الصفائح التكتونية التي فرّقت القارات قد تعيد جمعها مجددا في قارة عظمى جديدة في غضون نحو 200 مليون سنة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مناخية جذرية ومحتمل أن تكون مدمرة للحياة البشرية.

الجديد في هذا الطرح العلمي ليس فقط حتمية تشكّل القارة المقبلة، بل تعدد السيناريوهات المحتملة، وكل منها يرسم مستقبلا مناخيا مختلفا جذريا، وقد يكون مدمرا للحياة البشرية.

محيطات تُغلق وأخرى تتسع

يرى الباحثون أربعة نماذج رئيسية لتجمّع القارات، وأبرزها يفترض استمرار اتساع المحيط الأطلسي مقابل انكماش المحيط الهادئ، الذي تحيط به مناطق اندساس نشطة معروفة بـ”حلقة النار”. في هذا السيناريو، تتباعد الأمريكتان أكثر قبل أن تلتحما لاحقا بكتلة تضم أفريقيا وأوروبا وآسيا، لتنشأ قارة أطلق عليها العلماء اسم “نوفوبانجيا”.

السيناريو الثاني، المعروف باسم “بانجيا بروكسيما”، يتوقع أن يستمر الأطلسي والمحيط الهندي في الاتساع قبل أن تنشأ مناطق اندساس جديدة تعيد القارات إلى الالتحام ضمن شكل حلقي يطوّق محيطا داخليا صغيرا.

أما “فرضية أوريكا”، والتي طرحها الباحث البرتغالي جواو دوارتي، فترجّح انغلاق المحيطين الهادئ والأطلسي، بينما يظل المحيط الهندي مفتوحا، مما يؤدي إلى تجمّع القارات على خط الاستواء في قارة دافئة وجافة نسبيا.

في المقابل، يقترح “نموذج أماسيا”، وهو السيناريو الرابع، انغلاق المحيط المتجمد الشمالي، مع بقاء الأطلسي والهادئ مفتوحين، فتنجرف معظم القارات شمالا وتتجمع قرب القطب الشمالي، بينما تبقى القارة القطبية الجنوبية معزولة وسط محيط شاسع.

تجمّد شامل أو احترار قاسٍ

في دراسة مناخية ثلاثية الأبعاد نشرت في مجلة “الكيمياء الجيولوجية والجيوفيزياء والأنظمة الأرضية”، قاد الباحث “مايكل واي” من معهد جودارد لدراسات الفضاء محاكاة لسيناريوهَي أوريكا وأماسيا.

في حالة سيناريو أماسيا، قد يتعطل “حزام النقل المحيطي” الذي ينقل الحرارة من خط الاستواء إلى القطبين، مما يؤدي إلى تبريد دائم وتوسع الصفائح الجليدية. هذا التبريد يمكن أن يزيد انعكاسية سطح الأرض، ويدخل الكوكب في حلقة تبريد متفاقمة قد تقضي على معظم أشكال الحياة البرية.

أما في سيناريو أوريكا، فتتوقع النماذج ارتفاع متوسط الحرارة فيه بنحو 3 درجات مئوية مقارنة باليوم، مع مناخ أكثر دفئا وجفافا، وشعاب مرجانية وأنظمة كثبان رملية واسعة.

المعلومة المثيرة هي أن كلا السيناريوهين، رغم اختلافهما، قد يرفع احتمالات الانقراض الجماعي. فاندماج القارات سيؤدي إلى تنافس حاد بين الأنواع على الموارد، بينما قد تمحو العصور الجليدية أو موجات الحر القاسية معظم الكائنات البرية، مع بقاء الحياة البحرية أكثر قدرة على الصمود.

ورغم أن هذه التوقعات تتحدث عما سيحدث بعد مئات ملايين السنين، يحذّر العلماء من أن الذكاء وحده لا يضمن بقاء البشر، فالتكنولوجيا تمنح القدرة على النجاة، لكنها تمنح أيضا القدرة على التدمير الذاتي.

إذا أراد الإنسان البقاء حتى زمن القارة العظمى القادمة، فعليه، كما يشير الباحثون، أن يتعلم العيش بانسجام طويل الأمد مع نظامه البيئي. وتظل التحذيرات المستمرة من تداعيات التغير المناخي الحالي، والتحديات التي تواجه البشرية في إدارة مواردها، بمثابة مؤشرات مبكرة حول قدرة الإنسان على التكيف مع التغيرات الكوكبية المستقبلية.

يتوقع الباحثون المزيد من الدراسات التفصيلية حول تأثيرات كل سيناريو على الحياة، وتظل الآليات الدقيقة لحدوث مناطق الاندساس المستقبلية، وفهم أعمق للتغيرات الجيولوجية واسعة النطاق، هي النقاط المحورية التي ستتطلب متابعة بحثية مكثفة في السنوات القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

وسط المغرب.. إحدى أشد بؤر العقارب السامة عالميا

الأحد 22 فبراير 2:13 م

علماء للجزيرة نت: الفيزياء تفسر خمول ما بعد الإفطار الرمضاني

الأحد 22 فبراير 4:10 ص

كائن بحجم حبة أرز يفضح أزمة الكوكب.. البلاستيك في أمعاء “أقسى حشرة” جليدية

السبت 21 فبراير 11:10 م

خيط كوني دوّار يحطم الأرقام.. علماء يرصدون أكبر بنية مغزلية في الكون

السبت 21 فبراير 6:08 م

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يرصد اندماج خمس مجرات نادرة

السبت 21 فبراير 1:06 م

علماء يجيبون الجزيرة نت: أين يسكن الذكاء في دماغك؟

السبت 21 فبراير 8:06 ص

قد يهمك

الأخبار

إيران تخترق غوغل.. اعتقال 3 مهندسين في سيليكون فالي بتهمة سرقة أسرار تقنية

الأحد 22 فبراير 2:45 م

حققت وزارة العدل الأمريكية اختراقاً هاماً في قضية تجسس صناعي، موجّهةً اتهامات رسمية لثلاثة مهندسين…

المستوطنون وجيش الاحتلال.. عنف منظم يعيد رسم خريطة الضفة

الأحد 22 فبراير 2:44 م

حكاية مسجد.. “خانقاه بيارة” في كردستان العراق

الأحد 22 فبراير 2:37 م

“يتحدثن كثيرًا”.. أدريانو يكشف سر رفضه تكرار تجربة الزواج

الأحد 22 فبراير 2:26 م

اختيارات المحرر

آبل وتيك توك تعلنان عن “الاندماج العميق” بينهما

الأحد 22 فبراير 2:14 م

وسط المغرب.. إحدى أشد بؤر العقارب السامة عالميا

الأحد 22 فبراير 2:13 م

ما حقيقة خطر التهاب البنكرياس مع أدوية التخسيس؟

الأحد 22 فبراير 2:07 م

العراق يفتح تحقيقا بعد فيديو “الجواهري”.. ما القصة؟

الأحد 22 فبراير 2:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter