Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»السجين 3006.. قصة سوري فقد اسمه في سجن المَزة
سياسة

السجين 3006.. قصة سوري فقد اسمه في سجن المَزة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 16 ديسمبر 12:12 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد قرابة 6 أشهر من الاعتقال والتهديد المتكرر بالإعدام الوشيك، لم يعد التاجر السوري غازي محمد المحمد، الجالس بجسده الهزيل في ردهة منزل في سرمدا بجنوب غرب سوريا، كما عهدته عائلته قبل أن يغرق في جحيم سجن المزة.

فخلال رحلة وجيزة إلى العاصمة دمشق لغرض العمل، وجد الشاب -البالغ من العمر 39 عاما والذي يعمل في مجال التجارة مع أشقائه وعاش قرابة 14 سنة في المنفى بين تركيا ولبنان- نفسه في سجن المزة بضواحي العاصمة السورية.

ويروي غازي قصته قائلا “في مرحلة ما، تفقد الأمل.. ولم أكن أتمنّى سوى الموت… كنت أنتظر اليوم الذي سأُعدم فيه، وكنت حتّى سعيدا بانتظاره لأنني سأتخلّص من معاناتي”.

السجين 3006

يقول غازي إنه قبل حوالي “5 أشهر ونصف الشهر”، ودون أن يتمكّن من تحديد التاريخ بالضبط، أتى أفراد المخابرات السورية لاقتياده مع طبيب صديق له من مكتبه، وكبلوا يديه وراء ظهره من دون أن ينبسوا ببنت شفة.

وحتّى اليوم ما زال غازي محمد المحمد يجهل أسباب زجّه في السجن، لكنه يرجح أن يكون السبب وراء ذلك كونه من محافظة إدلب معقل الفصائل المسلحة في شمال غرب سوريا، ومنها شنت هجومها الأخير الذي أدى لسقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في بضعة أيام.

رسائل المعتقلين على جدران الزنازين في سجن المزة (الأناضول)

وفور وصوله سجن المزة مكبّل اليدين ومعصوب العينين، تعرّض السجين 3006 لضرب مبرح على يد الأعوان، ثم عُلّقت يداه بعمود في زنزانة ضيّقة من دون أن تدوس قدماه الأرض، قبل أن يُسمَح له بعد أيام بأن تلامس قدماه الأرض وهو ما كان منتهى حلمه.

وظل غازي فترة طويلة معزولا تماما عن الخارج يتعرّض للضرب، وبالكاد يحصل على طعام ولا يرى سوى سجّانيه، ولم يكن يرى شيئا أو أحدا، ولا يسمع سوى صراخ النساء والأطفال الذين يعذبون أمام أقربائهم للضغط عليهم.

وكان سجّانوه يريدون انتزاع اعترافات منه “متل ما بدن” (كما يريدون)، وراحوا يفحصون هاتفه حيث وجدوا “كلاما عن كيف ينهب الأسد البلد ويأخذ الكفاءات من البلد”، مجرّد “كلام لكنهم اعتبروه جرما لا يوصف”.

لكن “الجرم الأعظم” يظل في نظر غازي هو أن إخوته هم في محافظة إدلب “حيث له أخ تاجر وآخر في مجلس الصلح”.

وبعد شهر، نُقل إلى فرع المخابرات الجوية حيث أُخذت منه أوراقه وجواز سفره وقيل له “انس أن لك اسما.. أنت منذ الآن اسمك 3006″، ورُمي في زنزانة مساحتها متران × 1.2 متر، وارتفاع 5 أمتار، فيها فتحة صغيرة بالكاد تكفي لإدخال النور، بلا كهرباء أو مرحاض.

وأعطاه السجّانون زجاجة لقضاء حاجته وعند اصطحابه إلى المرحاض، كان لا بدّ له من أن يكون عاريا ومنحني الظهر ينظر إلى الأرض، وبدؤوا يلوّحون بإعدامه، ويسألونه لمزيد إرهابه إن كان يفضّل الخنق أو الشنق أو أن يغرس بوتد.

مشهد من داخل سجن المزة العسكري (الأناضول)
من داخل سجن المزة العسكري (الأناضول)

حلم من السماء

ويروي السجين أنه في إحدى الليالي “أخرجونا من الزنزانات وصفّونا في الممرّ معلّقين ببعضنا البعض في صفّين من 14 سجينا، وللمرّة الأولى، تسنّى لنا رؤية بعضنا البعض، وكان ذلك مؤشّرا إلى أننا سنموت قريبا”، وظلّ السجناء ساعة على هذه الحال قبل أن يُعادوا إلى الزنزانات في فوضى كبيرة خلافا للعادة.

ويضيف غازي محمد المحمد، الذي كان يجهل تطوّرات الأحداث في سوريا، “طلبت الذهاب إلى المرحاض بحجة المرض، لكن لم يأتِ أحد. وفجأة سمعنا هدير مروحيتين تحطّان ثم تحلّقان، خمنا أن ذلك لإجلاء ضبّاط من دون شكّ”، ثم مضت ساعات قبل أن يتم تحطيم باب الزنزانة ويظهر المحرّرون في مشهد ظنّه السجناء “حلما”.

وتقترب الأم من ابنها وهو يروي تفاصيل تحريره وتجلس بجنبه وهي لم تبلغ يوما باعتقاله رسميا، إذ توقفت الأمور عند فقدان أثره كما هو الحال بالنسبة لـ100 ألف سوري على الأقل.

وقد تسنى أخيرا للسجين 3006 أن يعود إلى اسمه وذويه “لكنه تغيّر كثيرا” كما تقوم والدته فاطمة عبد الغني (75 عاما)، التي تضيف “ابني كان تاجرا، رجل أعمال.. كان من الأذكياء، نشيطا.. وأنا أنظر إليه اليوم أشعر أنه ليس ابني بتاتا.. فقد تغيّر جسديا وعقليا”.

ويأمل غازي محمد المحمد أن يمثل سجّانوه أمام القضاء، مؤكّدا أن في مقدوره التعرّف على 3 منهم على الأقل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter