Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»كيف احتمى نازحون بجبل مرة في دارفور؟
سياسة

كيف احتمى نازحون بجبل مرة في دارفور؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 22 ديسمبر 7:52 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الفاشر- لم تكن النازحة عرفة آدم تدرك ما ينتظرها عندما قررت الفرار من القصف المدفعي العنيف الذي تشنه قوات الدعم السريع على المدنيين في مدينة الفاشر غرب السودان. كانت تعيش في أحد مراكز الإيواء، حيث تدهورت الأوضاع بشكل مقلق، مما زاد من شعورها بالخوف والقلق مع كل دوي قذائف متبادل.

في خضم هذه الظروف الصعبة، فكرت عرفة في مستقبلها ومستقبل طفلتها. ورغم الفوضى والدمار، أخذت نفسا عميقا، مُصممة على حماية طفلتها فاطمة (7 أشهر). كانت تحتضنها بقوة، وكأنها تحاول منحها الأمان في خضم المعاناة.

ومع تصاعد الأصوات حولها، زادت عزيمة النازحة عرفة على الوصول إلى منطقة جبل مرة، التي سمعت أنها واحدة من أكثر المناطق أمانًا في دارفور.

عرفة نزحت من الفاشر إلى بلدة روكرو في جبل مرة بحثا عن الأمان (الجزيرة)

رحلة نحو الأمل

تقول عرفه للجزيرة نت “بعد أن قضينا يومين على ظهر شاحنة مكتظة بالنازحين، تمكنا من الوصول إلى بلدة روكرو بجبل مرة” وتضيف “الرحلة لم تكن سهلة، فقد واجهتنا تحديات عدة، منها قلة الطعام والماء، مما جعلنا نشعر بالقلق على صحتنا وأطفالنا”.

وأوضحت أن “الحياة هنا جيدة للغاية، حيث الطبيعة الجبلية وأشجار متنوعة وشلالات المياه، لكن ذكرياتي عن منزلي لا تفارقني”.

وأشارت إلى أن المنطقة أصبحت ملاذا للنازحين، حيث توفر لهم بعض الأمان بعيدا عن الحرب المستعرة. وقالت “منذ وصولنا إلى روكرو، استقبلتنا المنطقة بكل حفاوة، صحيح أن الأمان متوفر، ولكن لا وجود لمساعدات إنسانية كافية، حيث تمت استضافتنا في إحدى المدارس كمراكز لإيواء النازحين”.

ومن جانبها، قالت النازحة ابتسام عمر، التي فرت من كبكابية، للجزيرة نت “لقد فقدت كل شيء، ولكن الأمل لا يزال يعيش في قلبي”، وأكدت أن “الأطفال هنا بحاجة إلى التعليم والرعاية الصحية، ونأمل أن تصل المساعدات قريبا”.

وفي حديثه للجزيرة نت، قال محمد آدم، مسؤول شبابي في المنطقة، إن من واجبهم الأخلاقي استضافة النازحين الذين شردتهم الحرب، مشيرا إلى أن النازحين يشعرون بالراحة ويتلقون معاملة جيدة، لكنهم لا يزالون في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

وأوضح أن بعض الشباب يعملون على تنظيم حملات لجمع التبرعات وتوزيع المواد الأساسية مثل الغذاء والملابس، مشددا على أهمية توفير التعليم للأطفال النازحين لضمان مستقبلهم، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير المساعدات الإنسانية، وأكد أن الوضع لا يمكن أن يستمر على حاله.

صعوبات تنقل

وفقا للنازح سليمان إبراهيم، يمثل التنقل بين المناطق الجبلية المختلفة للوصول إلى جبل مرة تحديا كبيرا. وقال للجزيرة نت “تضطر العائلات إلى السير لأيام في ظروف قاسية، حيث يواجهون شتاء قاسيا، مما يزيد من صعوبة الرحلة”.

وأشار سليمان إلى أن بعض النازحين يفضلون الانتقال بواسطة الشاحنات، حيث توفر لهم بعض الراحة والسرعة، بينما يختار آخرون السير على الأقدام بسبب نقص وسائل النقل، مما يزيد من معاناتهم.

وأضاف “يعاني الكثير من الأطفال والنساء من التعب والجوع، ويضطر البعض للتخلي عن متعلقاتهم أو حتى عن بعض أفراد الأسرة”. واختتم سليمان حديثه قائلا “نبحث عن حياة أفضل، ونأمل أن تعود أيام السلام إلى منطقتنا، حتى نتمكن من العودة إلى منازلنا”.

وبحسب آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، أصبحت المنطقة ملاذا لأكثر من 7.5 ملايين نازح، وفقا للإحصائيات الأخيرة. وأوضح للجزيرة نت أن معظم هؤلاء النازحين قدموا من مدن الفاشر ونيالا وزالنجي وكبكابية، ويواجهون ظروفا إنسانية صعبة، أبرزها نقص المساعدات الإنسانية وغياب فرص التعليم.

وقال رجال، إن النازحين استقروا في مناطق طويلة وروكرو وقولو، بينما لجأ آخرون إلى الجبال. كما لفت إلى أن عملية النزوح لا تزال مستمرة، حيث يصل أسبوعيا نحو 500 أسرة في حاجة ماسة لمساعدات عاجلة.

وتشير الإحصائيات التي نشرتها منظمة الهجرة الدولية إلى أن عدد النازحين داخليا في السودان تجاوز 10 ملايين شخص، بينهم 1.5 مليون في دارفور وحدها.

ويقيم معظم هؤلاء النازحين في مراكز إيواء غير رسمية ويعيشون في ظروف صعبة، بينما يقيم آخرون مع عائلات مضيفة. وتواجه الأسر المضيفة تحديات كبيرة في توفير الغذاء والمياه والإيواء لهؤلاء النازحين.

وجهة سياحية

وتعتبر منطقة جبل مرة واحدة من الوجهات السياحية في السودان، حيث تتميز بتضاريسها الجبلية الخلابة وتنوعها البيولوجي. وتحتوي المنطقة على شلالات مياه جميلة وغابات كثيفة، مما يجعلها ملاذا مثاليا لعشاق الطبيعة. بالإضافة إلى ذلك، تُعد موطنا للعديد من الأنواع النادرة من النباتات والحيوانات.

ويمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة السياحية في جبل مرة، مثل الرحلات الجبلية ومشاهدة المناظر الطبيعية. كما يمكنهم زيارة القرى المحلية للتعرف على ثقافة قبيلة الفور، التي تسكن المنطقة.

ويتمتع الزوار بإطلالات رائعة على المناظر المحيطة، وتشتهر المنطقة بتراثها الثقافي الغني من الرقصات التقليدية والموسيقى. وتعكس الفنون الشعبية في جبل مرة تاريخ وثقافة قبيلة الفور.

وعلى الصعيد السياسي، تسيطر حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور، على المنطقة. وقد أعلنت الحركة موقفها بالحياد وعدم الانخراط في الصراع الحالي في السودان، مما يعكس سعيها للحفاظ على الاستقرار وضمان سلامة السكان.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يعاني السودان من أزمة إنسانية بالتوازي مع صراع مستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وأسفر هذا النزاع العنيف عن مقتل العديد من الأشخاص وأجبر الملايين على النزوح من منازلهم.

وقد تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على جميع ولايات دارفور باستثناء شمالها وبعض محليات روكرو وقولو ونيرتيتي في وسط الإقليم، بالإضافة إلى شرق جبل مرة، الذي يقع تحت سيطرة حركة تحرير السودان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اقتصاد

آليات تكاليف التبييت: لماذا تتطلب المراكز المفتوحة ليلة ضحاها رسومًا إضافية؟

الإثنين 13 يوليو 5:49 م

تعتبر الأسواق المالية المعاصرة بيئة ديناميكية تعتمد بشكل جوهري على عامل الوقت وإدارة السيولة اللحظية.…

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

الأربعاء 24 يونيو 2:35 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

الأربعاء 17 يونيو 1:59 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter