اضطرت منصة نتفليكس، أمس الجمعة، إلى إصدار بيان ردّت فيه على التقارير التي أكدت اشتراك النجم الهوليوودي ليوناردو دي كابريو في الجزء الثالث من المسلسل الكوري الشهير “لعبة الحبّار” أو “سكويد غايم”.
وفي الأول من الشهر الجاري، أثار تقرير نشرته منصة الأخبار الكورية OSEN، ونقلته صحيفة “ميرور” البريطانية، موجة جديدة من التكهنات، حيث زُعم أن ليوناردو دي كابريو سيشارك في الموسم الثالث من المسلسل عبر ظهور قصير.
وسرعان ما اجتاح الخبر مواقع التواصل الاجتماعي نظرًا لشهرة النجم والمسلسل، فيما زعمت التقارير التي تحدثت عن مشاركة دي كابريو، البالغ من العمر 50 عامًا، أن تفاصيل شخصيته يجري التكتم عليها لتجنب كشف أحداث الموسم.
بيان نتفليكس
من جهتها، وضعت نتفليكس حدًا لكل التقارير الواردة، وأصدرت بيانًا نفت فيه هذه المزاعم بشكل قاطع. وقالت: “هذه الشائعات عارية تمامًا عن الصحة. التقارير التي تزعم مشاركة ليوناردو دي كابريو في الموسم الثالث من لعبة الحبار لا أساس لها من الصحة.”
وفي سياق متصل، قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية يوم أمس: “تعتبر هذه الشائعة واحدة من أكثر الأخبار إثارة، خاصة أن المسلسل قد حقق نجاحًا عالميًا باهرًا منذ عرضه الأول”.
يُذكر أن الموسم الثاني من “لعبة الحبار” حقق أرقام مشاهدة قياسية عالميًا، على الرغم من تسريب لقطات رئيسية منه قبل العرض.
وكانت نتفليكس قد أعلنت، يوم الثلاثاء، أن الموسم الثاني من المسلسل الشهير حقق 68 مليون مشاهدة في أسبوعه الأول فقط، وفقًا لبيان صحفي.
ويُعد هذا الرقم الأعلى على الإطلاق لعرض تلفزيوني في أسبوعه الأول، حيث تصدر المسلسل قائمة المشاهدات في 92 دولة حول العالم، محققًا 487.6 مليون ساعة مشاهدة.
الأكثر شعبية
كما سجل الموسم الثاني إنجازًا جديدًا، إذ أصبح أسرع عرض ينضم إلى قائمة “الأكثر شعبية” لمسلسلات غير الناطقة بالإنكليزية على المنصة، وذلك في غضون أيام قليلة فقط من عرضه الأول.
جدير بالذكر أن الموسم الأول من “لعبة الحبار” يظل الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس، حيث سجل 265.2 مليون مشاهدة، وأكثر من 2.2 مليار ساعة مشاهدة.
ومع النجاح الكبير لإطلاق الموسم الثاني، يبدو أن لديه فرصة قوية لتجاوز الموسم الأول في قائمة المشاهدات التاريخية.

