Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض مؤسسة حصاد البساتين الطازج الاثنين 7-8-1447هـ لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 10:34 ص

النفط يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد مخاطر إيران

الإثنين 26 يناير 9:41 ص

عروض وهج مارت جدة الطازج الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 9:33 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»بالأرقام.. سياسة الهدم والتهجير في المنطقة “ج” بالضفة
سياسة

بالأرقام.. سياسة الهدم والتهجير في المنطقة “ج” بالضفة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 24 يناير 11:28 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

القدس المحتلة- صنفت اتفاقية أوسلو 2 عام 1995، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، أراضي الضفة الغربية إلى “أ” و”ب” و”ج”، ليس بالضرورة أن تكون أراضي كل منها متصلة جغرافيا، إنما تفصل بينها حواجز ومستوطنات ومعسكرات لجيش الاحتلال.

وتشكل المنطقة “أ” نحو 21% ويفترض أن تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، لكن أعيد احتلالها بالكامل خلال اجتياح الضفة عام 2002، بعد الانسحاب من أغلبها بموحب الاتفاقية.

أما المنطقة “ب” فتشكل نحو 18% من مساحة الضفة وتخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، فيما تخضع المنطقة “ج” لسيطرة إسرائيلية كاملة، بموجب الاتفاقية، وتشكل نحو 61% من مساحة الضفة.

وتشكل الضفة نحو 21% من مساحة فلسطين التاريخية (من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط)، وتمتد لحوالي 5660 كيلومترا مربعا، ووقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

تمعن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وبشكل أكبر في ظل الحكومة الحالية، في بسط سيطرتها على المنطقة “ج”، وسنت تشريعات واتخذت قرارات لضمها وبسط السيطرة عليها، وفيما يلي ترصد الجزيرة نت بالأرقام سياسة هدم المنشآت والتهجير في هذه المنطقة على مدى 15 عاما.

الاحتلال يسعى لضم المنطة “ج” وتهجير سكانها (الجزيرة)

هدم وتهجير

تركزت عمليات الهدم الإسرائيلية على مدى 15 عاما في المنطقة “ج”، وإن اتسعت خلال العامين الأخيرين لتشمل مناطق “أ” و”ب”.

وفق توثيق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، للفترة بين 1 يناير/كانون الثاني 2010 وحتى 1 يناير/كانون الثاني 2025، فإن الاحتلال الإسرائيلي هدم نحو 8 آلاف و765 منشأة فلسطينية في المنطقة “ج”، أغلبها بذريعة البناء دون ترخيص، منها 3107 منشآت زراعية و2025 مسكنا مأهولا ونحو 700 مسكن غير مأهول.

وتسببت عمليات الهدم في المنطقة “ج” في تهجير قرابة 10 آلاف فلسطيني، وتضرر نحو 192 ألفا و548 آخرين، وفق الأمم المتحدة.

ووفق المعطيات ذاتها فقد توزعت أغلب عمليات الهدم كما يلي: هدم 400 منشأة في خربة طانا شرق نابلس، و211 منشأة في خربة حَمصة و200 منشأة في تجمع أبو العجاج في الجِفتلك و154 في خربة الراس الأحمر، و148 في تجمع فصايل الوسطى، وجميعها في الأغوار.

كما طالت عمليات الهدم 146 منشأة في محافظة الخليل جنوبي الضفة، و142 مثلها في بلدة عناتا شمال شرق القدس، وتوزعت باقي المنشآت على باقي محافظات الضفة.

وإجمالا طالت عمليات الهدم في المناطق الثلاث “أ” و”ب” و”ج” خلال ذات الفترة نحو 12 ألف منشأة فلسطينية في عموم الضفة الغربية أسفرت عن تهجير نحو 19 ألف فلسطيني، وتضرر قرابة 768 ألفا آخرين.

ووفق تقديرات فلسطينية عام 2023 بلغ عدد الفلسطينيين في المنطقة (ج) نحو 354 ألفا.

- فلسطين - خريطة توضح التجمعات الفلسطينية المهجرة قسرا من الضفة خلال 2023 - المصدر.. هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية https://www.cwrc.ps/page-1495-ar.html
خريطة توضح التجمعات الفلسطينية المهجرة قسرا من الضفة خلال 2023 (هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية)

ما بعد 7 أكتوبر

أما منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 1 يناير/كانون الثاني 2025، فتشير المعطيات إلى هدم 1238 منشأة، بينها 474 منشأة زراعية و231 منزلا مأهولا، تسبب مجموعها في تهجير 1086 فلسطينيا وتضرر نحو 46 ألفا آخرين.

وتركزت عمليات الهدم في أريحا (70 منشأة)، بيت فوريك (55)، عناتا شمال القدس (53)، طولكرم (45)، دوما جنوب نابلس (42)، حزما شمال القدس (40)، ومناطق أخرى بأعداد أقل.

وإجمالا طال الهدم 2197 منشأة في جميع مناطق الضفة (أ، ب، ج) منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 1 يناير/كانون الثاني 2025، تسببت في تهجير 5 آلاف و371 فلسطينيا، وتضرر نحو 535 ألفا آخرين.

وتركزت عمليات الهدم خارج المنطقة “ج” في مخيم طولكرم وطالت 203 منشآت، ثم مخيم نور شمس وطالت 174 منشأة، يليه مخيم جنين وطالت 144 منشأة، وتوزعت باقي العمليات على باقي محافظات الضفة.

وفق تقارير الأمم المتحدة، فإن “معظم المباني التي يتم هدمها في الضفة الغربية يتم استهدافها بسبب عدم حصولها على تصاريح بناء صادرة عن الاحتلال، والتي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها بموجب قوانين وسياسات التخطيط والتصاريح التمييزية الإسرائيلية”.

إخطارات الهدم

فلسطينيا، تفيد معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية بأن الاحتلال الإسرائيلي وزع 939 إخطار هدم لمنشآت فلسطينية بالضفة الغربية خلال العام الماضي 2024، بحجة بناء المنشآت دون ترخيص من الاحتلال، كان أغلبها من نصيب محافظة الخليل بواقع 180 إخطارا، ثم أريحا بواقع 140 إخطارا، وبيت لحم بواقع 126 إخطارا، ثم باقي المحافظات.

في المقابل، تقول الهيئة إن سلطات الاحتلال صادقت خلال نفس العام على ما مجموعه 173 مخططا هيكليا، هدفها بناء 23 ألفا 461 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

وأشارت الهيئة إلى إقامة 51 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة من قبل المستوطنين في 2024، منها 36 بؤرة رعوية، موضحة أنه تمت المصادقة خلال نفس العام على شرعنة 13 بؤرة من قبل حكومة الاحتلال.

صور تظهر الشوارع الاستيطانية التي تربط مجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم والتي أصبحت اليوم تفصل تجمع بيت سكاريا الفلسطيني
تخوف حقوقي من تهويد المنطقة “ج” وتهجير سكانها الفلسطينيين (الجزيرة)

خطر التهويد

من جهته، يقول كريم جبران، مسؤول البحث الميداني في منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إن المنطقة “ج” تشهد عملية تهويد شاملة واستهدافا كاملا للوجود الفلسطيني، ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بشكل أكبر وأوسع.

وأشار جبران، في حديثه للجزيرة نت، إلى تصعيد كبير في عنف المستوطنين وفي عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي بدعم كامل من الدولة، مضيفا أن “التخوف اليوم هو من تطهير كامل للوجود الفلسطيني في المنطقة “ج” وتسريع عملية تهويدها المستمرة منذ سنوات”.

وتوقع الباحث الحقوقي “تسريع هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة خاصة مع وجود حكومة يمينية ووزراء داعمين للاستيطان والضم من جهة، وقدوم إدارة أميركية جديدة برئاسة دونالد ترامب” من جهة أخرى.

ولفت جبران إلى أن جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منعت البناء القانوني للفلسطينيين في المنطقة “ج” وكثفت عمليات الهدم ومنعت الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق، مع أن تلك الشبكات تمر تحت وفوق هذه التجمعات أو قربها.

وقال إن “معظم المباني اليوم في المنطقة “ج” -إن لم يكن جميعها- صدرت بحقها إخطارات وتنتظر قرارا سياسيا بتنفيذه”.

ولفت إلى تقييد وصول المنظمات الحقوقية إلى بعض التجمعات، وتزايد اعتداءات الجيش والمستوطنين على الباحثين الحقوقيين والإعلاميين ومن يحاول نقل معاناة سكان تلك المنطقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دينا باول رئيسة “ميتا” الجديدة: مسيرة استثنائية وأثر عالمي في عالم التكنولوجيا

السبت 24 يناير 3:43 م

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

قد يهمك

متفرقات

عروض مؤسسة حصاد البساتين الطازج الاثنين 7-8-1447هـ لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 10:34 ص

عروض مؤسسة حصاد البساتين الاثنين 7 شعبان 1447هـ الموافق 26-1-2026 و تحتوي علي ليمون مصري…

النفط يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد مخاطر إيران

الإثنين 26 يناير 9:41 ص

عروض وهج مارت جدة الطازج الاثنين 26-1-2026 لمدة يومان

الإثنين 26 يناير 9:33 ص

هل تربك تصريحات غالتييه «غرفة ملابس» نيوم؟

الإثنين 26 يناير 8:40 ص

اختيارات المحرر

عروض المنيع علي اجهزة المطبخ – عروض رمضان حتي السبت 7 فبراير 2026 – خصم اضافي 10%

الإثنين 26 يناير 6:30 ص

الدوري السعودي… النصر يصطدم بالتعاون للحاق بوصافة الأهلي

الإثنين 26 يناير 5:36 ص

صفقات فريش من عروض الدكان جدة الاثنين 26/1/2026 اليوم فقط

الإثنين 26 يناير 5:29 ص

«حادث مينيابوليس» يفاقم احتمال إغلاق حكومي جديد

الإثنين 26 يناير 4:35 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter