Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

السفارة الأميركية في بغداد تحذّر من هجمات وشيكة خلال 48 ساعة

الخميس 02 أبريل 9:47 ص

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الخميس 02 أبريل 7:03 ص

قمة قطرية أوكرانية واتفاق لتبادل الخبرات بمواجهة الصواريخ والمسيرات

الخميس 02 أبريل 6:59 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»اقتصاد»هل يخاطر ترامب بفقدان أميركا مكانتها لصالح الصين؟
اقتصاد

هل يخاطر ترامب بفقدان أميركا مكانتها لصالح الصين؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 04 فبراير 1:58 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تشهد السياسة التجارية والاقتصادية للولايات المتحدة تحولا جذريا بعد أن بدأ الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ إستراتيجيته القائمة على فرض الضرائب الجمركية، ليس فقط للضغط على الدول الكبرى، ولكن أيضا كأداة لإعادة تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي، وفقا لما ذكرته بلومبيرغ.

هذه السياسات لا تقتصر على الضرائب التجارية فحسب، بل تمتد أيضا إلى تعليق المساعدات الخارجية، وهذا قد يؤدي إلى تداعيات كارثية في العديد من الدول النامية.

إدارة المساعدات في حالة من الفوضى

وبحسب بلومبيرغ، أصبحت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “يو إس إيد” في وضع غير مستقر بعد إغلاق موقعها الإلكتروني ووضع كبار مسؤوليها قيد الإجازة الإدارية. وصرّح ترامب قائلا: “هذه الوكالة تُدار من قبل مجموعة من المتطرفين، وسنتخذ إجراءات حازمة بشأنها”.

أما إيلون ماسك، الذي يترأس وزارة الكفاءة الحكومية التي كانت طرفا في مواجهة حادة حول الوصول إلى أنظمة الوكالة، فقد وصفها بأنها “منظمة إجرامية” بحسب بلومبيرغ.

وأثر الاضطراب الحاصل بشكل مباشر على العديد من البرامج الإنسانية، إذ توقفت الخدمات مؤقتا، وهذا أثار مخاوف من تداعيات خطيرة على المستفيدين منها.

تداعيات خطيرة على برامج الصحة العالمية

وتشير بيانات بلومبيرغ إلى أن نحو 222 ألف شخص حول العالم يعتمدون يوميا على الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والتي يتم تمويلها من خلال برنامج الطوارئ الأميركي لمكافحة الإيدز المعروف باسم بيبار.

ورغم أن الإدارة الأميركية أدرجت خدمات علاج الإيدز في قائمة الاستثناءات مؤقتا، فإن توقف العمليات بالفعل ترك أثرا سلبيا على المرضى.

وتوضح بلومبيرغ أن هذا التوقف قد يؤدي إلى انقطاع العلاج عن المرضى وجعلهم عرضة لمخاطر صحية خطيرة، وهذا قد يزيد من انتشار المرض عالميا.

إيقاف المساعدات يهدد استقرار الدول النامية

وتؤكد بلومبيرغ أن تجميد مساعدات أميركية بقيمة 72 مليار دولار موجهة إلى بعض أكثر دول العالم فقرا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية، وتزايد الهجرة غير الشرعية، واندلاع النزاعات، وارتفاع نشاط القرصنة البحرية في بعض المناطق الإستراتيجية.

وأبرز مثال على ذلك هو جنوب أفريقيا، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على تمويل بيبار، إذ إن خُمس السكان هناك مصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وأعلن ترامب أن واشنطن ستوقف جميع المساعدات المستقبلية لجنوب أفريقيا ردا على تشريعها قانونا جديدا لمصادرة الأراضي، وهو ما وصفه بأنه “غير مقبول اقتصاديا”.

هل تتخلى واشنطن عن نفوذها لصالح الصين؟

وبحسب تقرير بلومبيرغ، فإن تقليص المساعدات الأميركية يمنح الصين فرصة ذهبية لتعزيز وجودها في الجنوب العالمي من خلال تقديم مساعدات واستثمارات بديلة.

وتُشير التوقعات إلى أن بكين قد تستغل هذا الفراغ لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

U.S. President Donald Trump attends a bilateral meeting with China's President Xi Jinping during the G20 leaders summit in Osaka, Japan, June 29, 2019. REUTERS/Kevin Lamarque

وفي سياق آخر، أفادت بلومبيرغ أن الاتحاد الأوروبي حذر من أنه سيتخذ “إجراءات حازمة” في حال فرضت واشنطن ضرائب جمركية على بضائع دول الاتحاد. ومن المقرر أن يعقد وزراء الاقتصاد في وارسو اجتماعا طارئا لمناقشة إمكانية الرد على هذه السياسات.

سياسة العصا من دون الجزرة

وبينما يستمر ترامب في استخدام الضرائب الجمركية كوسيلة ضغط على الحكومات الغنية، فإن قراره بتعليق المساعدات الخارجية قد يكون له عواقب بعيدة المدى.

ويبدو أن الصين والاتحاد الأوروبي يراقبان الوضع عن كثب، في وقتٍ تتزايد فيه المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة اضطراب جديدة.

قلق أممي

من جهته قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الاثنين إن الأمم المتحدة “قلقة بكل تأكيد بشأن التأثير الذي يمكن أن تخلفه تدابير تقييد التجارة المتزايدة على الاقتصاد العالمي، وخاصة في الدول النامية وفي الأماكن التي يوجد بها سكان معرضون للخطر”.

وفيما يتعلق بوقف المساعدات الخارجية الأميركية، قال دوجاريك: “بعضها له تأثير فوري على أنشطة إنقاذ الأرواح”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

وكالة الطاقة الدولية تقترح 10 حلول لخفض صدمة النفط العالمية

الخميس 02 أبريل 1:47 ص

موازنة سوريا ترتفع إلى 10.5 مليارات دولار في 2026

الأربعاء 01 أبريل 8:46 م

كيف تتحرك الصين لتفادي أزمة في إمدادات الطاقة؟

الأربعاء 01 أبريل 3:45 م

حرب إيران تهدد بصدمة جديدة في أسعار الغذاء بالدول النامية

الأربعاء 01 أبريل 10:44 ص

الغلاء والعيد والحرب.. الجزيرة نت ترصد يوميات الأسواق في لبنان

الأربعاء 01 أبريل 5:43 ص

حرب مكلفة تتسع اقتصاديا.. من صواريخ الباتريوت إلى صدمة الطاقة العالمية

السبت 28 مارس 9:27 م

قد يهمك

الأخبار

السفارة الأميركية في بغداد تحذّر من هجمات وشيكة خلال 48 ساعة

الخميس 02 أبريل 9:47 ص

قصف يستهدف شمال غربي العراق يودي بحياة اثنين من “الحشد الشعبي” لقي عنصران من هيئة…

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الخميس 02 أبريل 7:03 ص

قمة قطرية أوكرانية واتفاق لتبادل الخبرات بمواجهة الصواريخ والمسيرات

الخميس 02 أبريل 6:59 ص

إعلام أمريكي: شعبية الرئيس ترمب ضحية جديدة لحرب إيران

الخميس 02 أبريل 6:56 ص

اختيارات المحرر

بين المال والبنون.. صراع لا ينتهي بين عباس الضو وسلامة فراويلة

الخميس 02 أبريل 6:34 ص

فخ الميغابكسل.. كيف تختار كاميرا هاتفك بدقة؟

الخميس 02 أبريل 6:24 ص

الصين تخترق حدود المواد.. تصنيع ألماس سداسي لا يوجد إلا في النيازك

الخميس 02 أبريل 6:23 ص

أحذر عواقب أدوية التنحيف.. هذا ما يحدث لجسمك بعد إيقافها

الخميس 02 أبريل 6:20 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter