Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

انقسام بالمنصات حول أسلوب فليك “الكاميكازي” مع برشلونة

الأحد 22 فبراير 9:24 ص

“فارس من الممالك السبع”.. حين يصبح الشرف بطل الحكاية في ويستروس

الأحد 22 فبراير 9:23 ص

تأجيل طرح بلاي ستيشن 6 إلى عام 2029.. وهذا هو السبب

الأحد 22 فبراير 9:12 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“العودة إلى الميدان”.. خيانة في المخابرات المركزية الأميركية
ثقافة وفن

“العودة إلى الميدان”.. خيانة في المخابرات المركزية الأميركية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 16 فبراير 7:49 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في معظم إنتاجاتها، تعيد هوليود تدوير أفلامها الناجحة مقدمة إصدارات جديدة منها، بعضها يحقق نجاحا في إمتاع الجمهور واستحضار لحظات الفرح الماضية، في حين يتحول بعضها الآخر إلى ظل باهت للأعمال الأصلية.

ورغم أن إعادة إنتاج الأفلام برؤية جديدة وممثلين مختلفين أمر معتاد ومقبول، كما هو الحال مع إعادة توزيع الأغاني القديمة لمنحها طابعًا جديدا، فإن أزمة هوليود اليوم تكمن في اعتمادها المفرط على الاقتباس والاستنساخ دون أي جهد لإضفاء قيمة فنية أو فكرية مميزة.

يبقى التغيير الوحيد في هذه الأعمال المستنسخة هو فريق التمثيل، إذ يصبح الأداء التمثيلي الرهان الأساسي لنجاح الفيلم. فإذا نجح الممثلون في تقديم أداء مقنع، أضاف ذلك لمسة من الجِدّة على النسخة الجديدة مما قد ينقذها من الفشل التجاري، وإن ظل مستواها الفني موضع نقاش.

من أحدث الأمثلة على هذه الظاهرة فيلم “العودة إلى الميدان” (Back in Action) للمخرج سيث جوردون، وبطولة جيمي فوكس وكاميرون دياز، والذي يُعرض على منصة “نتفليكس”.

هروب مع سبق الإصرار

“العودة إلى الميدان” هو فيلم حركة كوميدي، تدور أحداثه حول عميلي وكالة الاستخبارات المركزية مات (جيمي فوكس) وخطيبته إيميلي (كاميرون دياز)، اللذين يُكلَّفان من رئيسهما تشاك (كايل شاندلر) باسترداد جهاز يُعرف باسم مفتاح أنظمة التحكم الصناعي “آي سي إس” (ICS)، وهو أداة قادرة على التلاعب بأي نظام إلكتروني.

تنطلق المهمة بالتسلل إلى حفلة فخمة يقيمها بالتازار غور (روبرت بيستا)، عميل الاستخبارات السوفياتية السابق الذي تحوّل إلى إرهابي، للحصول على الجهاز. ينجح مات وإيميلي في استرداد المفتاح والهرب، لكنهما يتعرضان لكمين من فريق غور، ويتصديان للهجوم وينجوان من حادث تحطم طائرة. بعد ذلك، يشكان في وجود خيانة داخلية ويختفيان عن الأنظار، ليبدآ حياة جديدة بعيدًا عن الخطر.

تنتقل الأحداث إلى الزمن الحاضر، حيث يعيشان بهويات جديدة في ضواحي أتلانتا بولاية جورجيا، ويربيان طفليهما ليو (ريلان جاكسون) وأليس (مكينا روبيرتس). لكن مشاجرة في ملهى ليلي تكشف ماضيهما، مما يلفت انتباه رئيسهما السابق تشاك وعملاء غور.

يُصاب تشاك أثناء محاولته تحذيرهما، لكن يتضح لاحقًا وجود خدعة. يدرك الزوجان الخطر الوشيك، ويستعيدان أطفالهما من المدرسة والهروب إلى إنجلترا، حيث تبدأ سلسلة من المطاردات.

الفيلم مصنف ضمن الأعمال التي تصلح للمشاهدة العائلية، ويحمل رسالة بشأن الثقة ومدى الحذر الذي يجب اتخاذه حتى مع الأشخاص في مواقع السلطة، خاصة داخل منظمات مثل وكالة الاستخبارات المركزية حيث قد تأتي الخيانة من الداخل.

مواجهة شبح “السيد والسيدة سميث”

يفتقد الفيلم الأصالة، إذ يستحضر المشاهد كلا من براد بيت وأنجيلينا جولي أثناء مشاهدته، في النسخة الأصلية، وهي “السيد والسيدة سميث” (Mr. & Mrs. Smith) للمخرج دوغ ليمان، والذي حقق نجاحا كبيرا، ويتشابه العملان في ملامحهما الرئيسية، إذ يعمل الثنائي في المخابرات، ويتعرضان لهجوم.

لكن الفارق بين العملين يظهر في تطور القصة، إذ يواجه الثنائي في “السيد والسيدة سميث” بعضهما في محاولات متكررة للتصفية الجسدية، في حين يتعاون الثنائي في “العودة إلى الميدان” للنجاة بأسرتهما.

ولفيلم “العودة إلى الميدان” عوامل جذب خاصة، تمثلت في الدفء الإنساني ووجود العائلة الذي حسم موقف المشاهد للتعاطف مع الأسرة والحرص على المتابعة، وبالطبع جاء الثنائي كاميرون دياز وجيمي فوكس على رأس أسباب النجاح بمسيرة كل منهما المهنية العريقة، وقد عملا معا من قبل في فيلمي “فرص أيام الأحد” (Any Given Sunday) 1999 و”آني” (Annie) 2014، وحققا نجاحا كبيرا وانسجاما نادرا.

ويعد الفيلم الجديد لكاميرون دياز علامة فارقة، إذ يعيدها إلى التمثيل بعد انقطاع دام 8 سنوات عن هوليود للتركيز على حياتها الشخصية، وذلك بعد أن قدمت أدوارا لا تنسى في أعمال مثل “القناع” (The Mask) 1994 مع جيم كاري، و”هناك شيء ما عن ماري” (There’s Something About Mary) 1998، و”ملائكة تشارلي” (Charlie’s Angels) 2000.

ومن الملفت أن عودتها أتت بفيلم يفتقد للأصالة رغم أدائها الرائع، وخاصة في الجانب الكوميدي.

أما جيمي فوكس فقد أثبت حضورا وتفوقا بوصفه ممثلا ومغنيا وكوميديا، وحصل على جائزة أوسكار أفضل ممثل عن أدائه في فيلم “راي” (Ray) 2004، بالإضافة إلى تميزه في فيلم “سبايدر مان: لا طريق للمنزل” (Spider-Man: No Way Home) 2021، وأظهر فوكس تنوعًا ملحوظا.

وقدم فوكس في “العودة إلى الميدان” أداء كوميديا مميزا عالج به سطحية وخواء الشخصية في السيناريو.

كوميديا قديمة وإخراج تقليدي

قدم المخرج سيث جوردون عملا يدرّس على مستوى الإخراج لهذا النوع من الأفلام، قامت الكاميرا المهتزة خلاله بالدور الأكبر، بالإضافة إلى القطع السريع للقطات في مشاهد الحركة، لكن جوردون لم ينجح في تقديم الجديد الذي يمكن أن يطيل عمر الفيلم في ذاكرة المشاهد.

ولم ينجح السيناريو في ابتكار مواقف كوميدية جديدة، لكنه تناول تلك المفارقات المعتادة بين أفراد الأسرة وفي حالات الصراع مع آخرين، وأصعب ما يمكن قبوله هو تلك العميلة الحامل (كاميرون دياز) التي قضت على أربعة رجال، ثم قامت بتسوية ملابسها وضحكت.

نجح الفيلم في اختيار أماكن لأحداثه تبدو أنيقة وفاخرة، لكن الأزمة أنها قد لا تنتمي لأحداث القصة في حقيقة الأمر، ورغم الجهد الذي بذله المونتير لتحسين جماليات العمل عبر دفع الإيقاع نحو التدفق، فإن الفيلم يبدو كما لو كان رسالة عن الخيانة في المخابرات المركزية الأميركية وضرورة حماية الأسرة دون أن يبذل جهدا في تحديد الحالة التي يقصدها تماما.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“فارس من الممالك السبع”.. حين يصبح الشرف بطل الحكاية في ويستروس

الأحد 22 فبراير 9:23 ص

صوت لا يغيب.. كيف أصبح طه الفشني أيقونة رمضان بمصر؟

الأحد 22 فبراير 4:36 ص

بعد موت المنتجة الإسرائيلية.. مسلسل “طهران” سلاح درامي أم عمل فني؟

الأحد 22 فبراير 4:23 ص

رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟

السبت 21 فبراير 11:34 م

دماؤنا ليست مادة للدراما”.. أهالي ضحايا سجون الأسد ينتقدون مسلسل “القيصر

السبت 21 فبراير 11:21 م

حكاية مسجد.. “محمد الأزرق” في السودان

السبت 21 فبراير 6:32 م

قد يهمك

رياضة

انقسام بالمنصات حول أسلوب فليك “الكاميكازي” مع برشلونة

الأحد 22 فبراير 9:24 ص

جدل واسع حول تكتيك هانزي فليك: هل دفاع برشلونة “انتحاري”؟ أثار الأسلوب التكتيكي لمدرب برشلونة،…

“فارس من الممالك السبع”.. حين يصبح الشرف بطل الحكاية في ويستروس

الأحد 22 فبراير 9:23 ص

تأجيل طرح بلاي ستيشن 6 إلى عام 2029.. وهذا هو السبب

الأحد 22 فبراير 9:12 ص

بعد 200 مليون سنة.. الأرض تتحد من جديد في قارة عظمى قد لا ينجو منها البشر

الأحد 22 فبراير 9:11 ص

اختيارات المحرر

هل يريدون إبقاءنا مرضى؟ تفكيك أشهر نظرية مؤامرة طبية

الأحد 22 فبراير 9:06 ص

ترمب يتهم أوباما بكشف “معلومات سرية” بعد تصريحاته عن “الكائنات الفضائية”

الأحد 22 فبراير 9:01 ص

ترمب يقول إنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينلاند

الأحد 22 فبراير 8:40 ص

عروض كاستيلو كوفي بمناسبة يوم التأسيس 22 فبراير 2026

الأحد 22 فبراير 8:31 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter