Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»معرض «بيروت عدتُ إليك»… عندما يصبح الحنين إلى الوطن حاجة ملحّة
الأخبار

معرض «بيروت عدتُ إليك»… عندما يصبح الحنين إلى الوطن حاجة ملحّة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 17 يونيو 5:37 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

من نافذة الطائرة، تنظر الرسامة التشكيلية ماجدة شعبان إلى بيروت بعيون العاشقة لمدينتها، فمشهد العاصمة من فوق يحرّك عندها الذكريات والحنين. ابتعادها عن لبنان بسبب الهجرة كان يشعل هذه المشاعر في داخلها. واليوم، تترجمها بريشتها المتألقة في معرض بعنوان: «بيروت عُدتُ إليك».

سبق أن عبّرت شعبان عن أحاسيسها هذه خلال الحرب الأخيرة التي شهدها لبنان. يومها، تأثرت بمشهد طائرة تابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط» تشق طريقها بين دخان القذائف. قالت حينها لـ«الشرق الأوسط»: «تخيّلت نفسي أشاهد بيروت تحت القصف من نافذة الطائرة. فهذه الأرزة التي تزيّن طائراتنا عنت لي الكثير». وبمجموعة لوحات نفّذتها بتقنية «الميكسد ميديا» و«الأكريليك»، حوّلت خيالها إلى واقع. وضعت مواقع وأماكن ومعالم من بيروت تحت مجهر ريشتها، وشكّلتها بطبقات من الحب، ووزّعتها على جدران غاليري «ريبيرث بيروت»، من تنظيم «ذا غاليرست» لعليا مطر.

لبنان من نافذة الطائرة في مجموعة خاصة (الشرق الأوسط)

من بين هذه الأعمال، مجموعة عنونتها بـ«ليمتد إديشن»، تُشاهد فيها لبنان من نافذة الطائرة. توقفت عند محطة مصعد «التليفريك» السياحية في جونية، ونقلت رياضة «الباراغلايدينغ (التحليق بالباراشوت)» فوق بحر بيروت. كما أدرجت «صخرة الروشة» ضمن هذه المجموعة. ويظهر في طرفها العلم اللبناني على متن طائرة تابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط».

هذه المجموعة، التي صنعت لها إطارات من الفخار الأصفر، استغرقت منها جهداً مضاعفاً. توضح: «كل لوحة من هذه المجموعة أَعدُّها قطعة فريدة. استعرت قياسات شبّاك الطائرة الحقيقي، وكان بمثابة تحدٍّ لي. تطلّب بناء العمارة مني استخدام أسلاك من الحديد، والصلصال. تُظهر الأعمال أكثر الأماكن التي نشتاق إليها عندما نغادر بلدنا. أنقل أحاسيس كل شخص وهو في طريق العودة إلى بيروت».

وتتابع: «خلال هبوط الطائرة، تنتابنا مشاعر مختلطة فيها كثير من الحنين، فننظر إلى المدينة من نافذة الطائرة على وقع أغاني فيروز التي تواكب عملية الهبوط على أرض الوطن. تبدو بيروت جوهرة تتلألأ في (المتوسط). حاولتُ إبراز هذه الصورة الجميلة للمدينة من فوق، فوُلد معرض (بيروت عُدتُ إليك)».

الثنائي «لايدي نوف وطربوش» في أركان المعرض (الشرق الأوسط)

تحضر بيروت في معظم رسومات ماجدة شعبان؛ فالعاصمة تلهمها وتسهم في تفتّح موضوعات لوحاتها كبراعم الورد… «إنها تحية تكريمية مختلفة أتوجّه بها إلى بلدي لبنان، وبأبعاد عدّة، أُبرز فيها بحره وطبيعته وعمارته. عندما أقول بيروت، أعني لبنان. فهي العاصمة ومدينة الثقافة والشمس. ومهما واجهتْ من مصاعب، تنتصب من جديد، فأشبهها بأنثى قوية تواجه وتجابه دون أن تتعب أو تستسلم».

في لوحات أخرى، ترسم ماجدة شعبان ثنائياً لبنانياً لطالما أشار إلى هويتها الفنية… فـ«لايدي نوف وطربوش» تستخدمهما لرواية القصص عن بيروت. نراهما شريكين أبديين مغمّسين بحب بيروت من رأسيهما حتى أقدامهما، يرتديان أزياء مرسومةَ عليها تفاصيل من العاصمة. حتى الصحيفة التي يقرأها «طربوش» تحمل عنوان: «مشروع مترو بيروت». وتقدّمهما أيضاً في تماثيل متوسطة تتوزع على أرجاء المعرض.

على ورق البردي ترسم المواطن اللبناني وهمومه (الشرق الأوسط)

وعلى ورق البردي (البابيروس)، الذي يرتبط تاريخه بالمصريين القدماء والكتابة الهيروغليفية، تطالعك مجموعة لوحات أخرى تحكي فيها عن المواطن اللبناني المُحمّل بالهموم. فهو يعيش التشرد في بلده، ومحروم من أدنى حقوقه، لكنه لا يستسلم ويمشي قُدماً نحو غدٍ أفضل.

تمدك لوحات ماجدة شعبان بغذاء الروح لمدينة لا تموت… تقدّمه لزائر المعرض كأطباق طعام، يتذوق فيها كل نكهات بيروت، فيغرف منها كميات من الحب حتى الشبع، تملأ فراغ قلب مشتاق.

تحضر في أعمال ماجدة شعبان ألوان العلم اللبناني، فتطغى على لوحات تنقل فيها العمارة الهندسية للعاصمة، والتمديدات الكهربائية فوق سطوح البيوت. حتى عبوات النفايات الموزعة بالشوارع، تصوّرها في مقدمة لوحة تتشابك فيها تفاصيل أخرى. وتكتب على لوحة بيضاء: «بيروت اشتقت لكِ ولكل شيء فيك. اشتقت لعجقتك، ولخفقك، وللفوضى الحلوة فيك… هذه المرة، السفرة عودة، بيروت أنا رجعتلك».

ألوان العلم اللبناني تطغى على لوحات شعبان (الشرق الأوسط)

يشعر الناظر إلى لوحات ماجدة شعبان بضجيج أفكار تتزاحم في رأسها كي تخرج وترى النور. وتُعلّق: «بالفعل، هذه الزحمة تنتابني، وأحس كأن أناملي أحياناً لا تستطيع تلبيتها جميعها. هذه العجقة أعدّها هدية من رب العالمين، ولكنها تحتاج إلى طاقة وجهد. تستوقفني هذه الفوضى في العاصمة، وتصبح مصدر إلهام لي بكل أجزائها الصغيرة، فأنا مشغوفة بها».

عجنت ماجدة شعبان حبها لبيروت بمجموعة مواد صنعت منها لوحاتها: قصاصات صحف، وأسلاك حديدية، وشبك معدني… وغيرها. وقصدت من خلال تقنية «الميكسد ميديا» بطبقاتها المتعددة إبراز شكل بيروت وروحها المنصهرين في عجقتها.

يأتي معرض «بيروت عُدتُ إليك» نتاج عمل استغرق من الفنانة نحو سنة كاملة لتنفيذه. وتختم حديثها قائلة: «غطست في هذه الأعمال غير آبهة بالوقت، أو المدة، اللذين قد أستغرقهما. سبحت في بحر وطني بريشتي وأصابعي، وعشت متعة لقاء الوطن بعد غياب».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

الخميس 04 يونيو 4:01 م

سيسرّع هذا الاستحواذ من تطوير ونشر وكلاء ذكاء اصطناعي صوتيين باللغة العربية يتمتعون بفهم متقدم…

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

اختيارات المحرر

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter