Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض اسواق رامز الشرقية ليومي 1 و 2 ديسمبر 2025

الإثنين 01 ديسمبر 1:36 ص

عروض اسواق رامز الرياض الطازج ليومين 1 و 2 ديسمبر 2025

الإثنين 01 ديسمبر 12:35 ص

عروض شهر ديسمبر في ماي مارت من 1 حتى 7 ديسمبر 2025

الأحد 30 نوفمبر 11:34 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»خبراء إسرائيليون: الصواريخ اليمنية جبهة فعالة تستنزف تل أبيب
سياسة

خبراء إسرائيليون: الصواريخ اليمنية جبهة فعالة تستنزف تل أبيب

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 11 يوليو 1:23 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

القدس المحتلة- تتزايد في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية المخاوف من التهديد الإستراتيجي الذي باتت تشكله صواريخ جماعة أنصار الله وطائراتها المسيّرة القادمة من اليمن.

فبعد أشهر من التصعيد، أصبح واضحا أن الهجمات المستمرة تمثل تحديا معقدا للأمن القومي الإسرائيلي، وتكشف عن فجوات مقلقة في قدرة الردع والدفاع الجوي، رغم الدعم الأميركي الكثيف وعمليات القصف الجوي التي نفذها الإسرائيليون ضد أهداف حوثية.

وبحسب تقرير لصحيفة “هآرتس”، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الخيار الأكثر واقعية لوقف هذه الهجمات هو التوصل إلى اتفاق لوقف القتال في قطاع غزة.

قلق إسرائيلي

تعكس هذه القراءة، حسب المحللين العسكريين والسياسيين في إسرائيل، حجم القلق الذي تسببه الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية، خصوصا بعد فشل أنظمة الدفاع في اعتراض عشرات المقذوفات التي سقطت في عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتسببت الهجمات بالفعل في قتلى وجرحى كما حدث في يوليو/تموز 2024، حين قُتل إسرائيلي في هجوم بطائرة مسيّرة على تل أبيب، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية وقطاع الطيران، مثلما حدث في مايو/أيار الماضي، عندما سقط صاروخ باليستي قرب مطار بن غوريون وتسبب في موجة إلغاء واسعة للرحلات الجوية.

أمام هذا التهديد المتنامي، يبحث صناع القرار في تل أبيب سيناريوهات عدة، من بينها استمرار سياسة الاستنزاف العسكري ضد الجماعة اليمنية عبر الغارات الجوية، أو محاولة التوصل إلى تفاهمات سياسية مع إيران، أو حتى تشجيع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا على التحرك ضد الجماعة، وهي خيارات تبدو معقدة وغير واضحة الآفاق.

لكن بحسب مصادر إسرائيلية، فإن السيناريو الأكثر ترجيحا هو التوصل إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو حتى مع طهران، بشكل مباشر أو غير مباشر، يشمل صراحة أو ضمنا وقف إطلاق النار من اليمن، وفق ما جاء في صحيفة “هآرتس”.

ويقر مسؤولون أمنيون في تل أبيب بصعوبة الرهان على حل مستدام يقتصر على إنهاء الحرب في غزة، محذرين من أن الحوثيين قد يستأنفون هجماتهم في أي جولة تصعيدية مقبلة، سواء في الضفة الغربية أو غزة أو بسبب توترات في المسجد الأقصى.

وترى تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن أي حل طويل الأمد قد يتطلب تفاهمات أوسع مع إيران في إطار جهود الحوار التي ترعاها واشنطن، لتقليل التوترات الإقليمية واحتواء الجبهات المتعددة التي تهدد الأمن الإسرائيلي في آن واحد.

أعباء كبيرة

يشرح الكاتب مردخاي إيش- شالوم، خريج “كلية الأمن القومي”، في مقال له بالموقع الإلكتروني لـ”زمان يسرائيل”، أن تل أبيب تواجه صعوبة في التعامل مع تهديد صواريخ الجماعة، خلافا للولايات المتحدة التي تستطيع ضرب اليمن ثم الانسحاب معلنة “النصر”.

وأوضح أنه رغم الضربات الجوية الإسرائيلية المكلفة جدا، يواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ يوميا تقريبا، مما يفرض أعباء اقتصادية ونفسية كبيرة على الجبهة الداخلية، وهو ما يعزز القلق بأنهم يشكلون تهديدا إستراتيجيا على الأمن القومي الإسرائيلي.

ولمواجهة المخاطر الإستراتيجية، يطرح إيش- شالوم خيارين رئيسيين لإسرائيل:

  • الأول: الحل السياسي بالتوصل إلى اتفاق يوقف القتال في غزة مقابل وقف الجماعة اليمنية إطلاق الصواريخ. لكنه يعتبر هذا الحل هشا، لأن الجماعة قد تستأنف الهجمات عند أي تصعيد مستقبلي، “خاصة في ظل النفوذ الإيراني”.
  • الثاني: الحل العسكري “بالقضاء على قيادة الجماعة”، عبر قصف جوي دقيق أو عملية كوماندوز خاصة، وهو ما يتطلب معلومات استخباراتية دقيقة.

وانتقد إيش- شالوم تأخر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الاستعداد لهذا التهديد من اليمن، مذكرا بأن الحوثيين أثبتوا قدراتهم مبكرا، مثل الهجمات على شركة الطاقة السعودية أرامكو وعلى سفن الشحن في البحر الأحمر.

كما اقترح حلولا لتجاوز المسافة الطويلة إلى اليمن، مثل استخدام قواعد في أفريقيا أو غواصات، و”تمويل قراصنة صوماليين لتنفيذ اغتيالات”.

وباعتقاده، فإن إسرائيل بحاجة إلى تفكير إستراتيجي جديد وجريء، بدلا من الاعتماد على ضربات جوية مكلفة وغير حاسمة أو اتفاقات هشة قد تنهار بسهولة.

فشل استخباراتي

القراءة ذاتها استعرضها المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، الذي كتب أن تكرار الهجمات الصاروخية من اليمن أظهرت حدود قدرة الردع الإسرائيلية، رغم محاولات الحكومة تصوير الوضع كنصر وشيك.

ووفقا لهرئيل، فإنه على الرغم مما اعتبره نجاح المنظومة الدفاعية “حيتس” في اعتراض معظم الصواريخ، بيد أن الجيش الإسرائيلي يواجه حرب استنزاف جديدة تدار بشكل غير مباشر من إيران. وأوضح أن جيش الاحتلال يناقش مدى استقلال جماعة “أنصار الله” عن طهران، خاصة مع توقف الهجمات من لبنان والعراق وتراجع القتال في غزة، لتظل هي التهديد الرئيسي.

وقال إن إطلاق صاروخ واحد كل يومين من اليمن يكفي لإبقاء الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت الضغط، في حين يتطلب الرد الإسرائيلي عمليات جوية معقدة على بعد 1800 كيلومتر.

وتحت عنوان “وحش تحت الأنف: إسرائيل تجاهلت التهديد الحوثي في الوقت المناسب وأضاعت الفرص للتصدي له”، كتبت ليلاخ شوفال، مراسلة الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة “يسرائيل هيوم”، مقالا تناولت فيه الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي المتراكم في التعامل مع الجماعة اليمنية.

وأوضحت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لسنوات طويلة اعتبرت اليمن “ساحة ثانوية”، وانشغلت بتهديدات أخرى كإيران وحزب الله وحماس، بينما جرى تجاهل التحذيرات بأن الحوثيين قد يوجّهون سلاحهم نحو إسرائيل.

ولفتت إلى أنه رغم توفر معلومات استخباراتية عن قدرتهم على إطلاق صواريخ بعيدة المدى، لم يخصص لهم اهتمام جدي، بل كانوا يُذكرون في التقييمات بشكل عابر. وشددت على صعوبة ضربهم عسكريا من الجو، بسبب المسافة الطويلة من إسرائيل، وقدرتهم على البقاء في مناطق نائية ومعزولة.

وأشارت شوفال إلى أن البعض يرى أنهم مثل حماس وحزب الله، لا يمكن هزيمتهم إلا من خلال عملية برية، وهو خيار غير مطروح في إسرائيل أصلا.

وتضيف “أما مهاجمة إيران التي تموّل وتسلح الجماعة اليمنية، فلن تكون بالضرورة حلا حاسما، لأن الجماعة تحتفظ بهامش كبير من الاستقلالية”.

وختمت بالقول إن هذا التهديد، الذي اعتُبر طويلا ثانويا، أصبح الآن جبهة فعالة وخطيرة، تفرض على إسرائيل استنزافا طويل الأمد وتستلزم مراجعة شاملة لإستراتيجيتها الأمنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض اسواق رامز الشرقية ليومي 1 و 2 ديسمبر 2025

الإثنين 01 ديسمبر 1:36 ص

عروض اسواق رامز الشرقية ليومي 1 و 2 ديسمبر 2025 الشرقية دوم أوفر جرب التوفير…

عروض اسواق رامز الرياض الطازج ليومين 1 و 2 ديسمبر 2025

الإثنين 01 ديسمبر 12:35 ص

عروض شهر ديسمبر في ماي مارت من 1 حتى 7 ديسمبر 2025

الأحد 30 نوفمبر 11:34 م

عروض اسواق رامز تبوك الطازج في 1 و 2 ديسمبر 2025

الأحد 30 نوفمبر 10:33 م

اختيارات المحرر

تصفح عروض العثيم الطازج الاثنين 1 ديسمبر 2025 | 1+1 مجانا اليوم فقط

الأحد 30 نوفمبر 8:31 م

عروض ايكيا السعودية خصم 50% على المفروشات بمناسبة الجمعة البيضاء

الأحد 30 نوفمبر 7:30 م

إطلاق سراح ثلاثة مصريين مختطفين في مالي

الأحد 30 نوفمبر 6:33 م

عروض موبايلي على خط مسبق الدفع 75 وخل البيانات لعبتك

الأحد 30 نوفمبر 6:29 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter