Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»واجهوا النزوح مرتين.. نداءات لدعم المتضررين من حرائق اللاذقية
سياسة

واجهوا النزوح مرتين.. نداءات لدعم المتضررين من حرائق اللاذقية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 17 يوليو 7:51 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ريف اللاذقية- أعادت الحرائق في ريف اللاذقية الشمالي مشهد النزوح القسري للأهالي من جديد، ففي عام 2016 وإبان اقتحام قوات نظام الأسد لتلك القرى والبلدات عاشوا تهجيرهم الأول إلى مخيمات اللجوء في الشمال السوري وتركيا، ليواجهوا النزوح مجددا بعد عودتهم إلى منازلهم وقراهم عقب سقوط الأسد بفعل اشتداد النيران مؤخرا التي أتت على أراضيهم وممتلكاتهم.

وبعد 12 يوما من العمل المتواصل نجحت فرق الدفاع المدني السورية وبمشاركة محلية ودولية بإخماد حرائق جبال ريف اللاذقية الشمالي والسيطرة عليها، بعد أن تسبب بنزوح كبير لسكان المنطقة.

وأعلن وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة السورية، رائد الصالح، سيطرتهم على الحرائق بشكل كامل، بعد جهود متواصلا ليلا ونهارا، وأعتبرها “ملحمة حقيقية” في مواجهة النيران التي التهمت آلاف الهكتارات من الغابات السورية.

حرائق جبال ريف اللاذقية الشمالي تسببت بنزوح كبير لسكان المنطقة (الجزيرة)

إنقاذ وسط معاناة

تقول يارا (24 عاما) للجزيرة نت، إنها كانت مع عائلتها في قرية قسطل معاف، عندما أخذت الحرائق تشتعل في القرى المجاورة، ووصلت “بلمح البصر” -حسب وصفها- إلى قريتهم والحي الذي يقطنون به وحُوصروا بالنيران.

وتضيف “أخرجونا بسرعة إلى مدرسة القرية، ثم جاءتنا قوات الجيش والأمن الداخلي، وطلبوا منا الخروج إلى النقطة 45، وهي منطقة مرتفعة وآمنة قرب القرية، وأديرت بها بعض عمليات الحريق، وانتظرنا هناك حتى نقلنا إلى اللاذقية وتم تأميننا”.

وبعد يومين من إخماد النيران وعودتها وعائلتها إلى القرية، وجدت يارا أن أرضهم المزروعة بأشجار الزيتون والحمضيات المثمرة، تحولت إلى رماد، حيث وصلت الحرائق لمنزلهم والتهمت نوافذه وبعض أثاثه.

وفي قرية قسطل معاف ذاتها يقطن أبو محمد وعائلته التي نزحت ليوم واحد إلى قرية مجاورة وعادت لتجد منزلها وقد تضررت واجهته بفعل الحريق.

يقول أبو محمد “تضررنا مرتين، أكبرها عند قصف نظام الأسد لنا وإجبارنا على النزوح من قرانا وبلداتنا وسرقة منازلنا بالكامل. وبعد عودتنا جاءت النيران لتلتهم على ما تبقى من أملاكنا”.

بعض المتطعون يروون ما حصل معهم أثناء عملهم في مساندة فرق الدفاع المدني.
الحرائق أتت على الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة التي تعد مصدر دخل الأهالي (الجزيرة)

وعن أهم احتياجات الأهالي، تحدث أبو محمد عن أنهم يريدون خراطيم مياه بعد احتراق القديمة، مشيرا إلى أنهم تكبدوا خسائر بأثمان الخراطيم السابقة حين عودتهم إلى قريتهم بعد سقوط الأسد تقدر بـ11 مليون ليرة سورية (1100 دولار).

واحترقت أيضا -حسب أبو محمد- جميع أراضيهم الزراعية التي يعتاشون منها، وتشكل مصدر دخل رئيسي لهم، لا سيما أشجار اللوزيات والزيتون التي يتجاوز عمرها مئات السنين، والتي تعد ميراثهم الحقيقي من الآباء والأجداد.

وأتت النيران أيضا على جميع الكابلات الكهربائية في قسطل معاف والقرى المجاورة، وبات أبو محمد يعيش على ضوء الشموع فقط، لعدم قدرته على شراء وسائل طاقة بديلة لارتفاع أسعارها.

“دعمتنا بعض المنظمات المحلية بشكل فوري بلوح طاقة شمسية صغير، والطعام وقوارير المياه، لكننا ما زلنا بحاجة للفرش وبعض الأساسيات المنزلية الهامة” يقول أبو محمد الذي وجّه نداء للمنظمات الدولية بضرورة دعمهم ماليا وغذائيا بالحبوب والبقوليات، في ظل ضرورة ملحّة لإيجاد حلول ودعم للأراضي الزراعية لعدم امتلاكهم مصادر رزق سواها.

جهود مجتمعية شابة لإعادة الحياة إلى القرية
جهود مجتمعية لإعادة الحياة إلى قرية قسطل معاف التي تضررت بفعل الحرائق (الجزيرة)

توفير سبل العيش

يأتي ذلك وسط جهود مجتمعية شابة، بدأت سعيها نحو إعادة الحياة سريعا إلى تلك المناطق، بهدف تسهيل عودة المتضررين والنازحين إلى منازلهم، وتقول مديرة فريق مرساة الساحل، رغد الخربوطلي، “رصدنا احتياج قرية قسطل معاف بريف اللاذقية، التي زاد عدد المتضررين فيها بفعل الحرائق عن 1000 شخص، حوالي 200 عائلة”.

والأكثر تضررا في المنطقة كان في النواحي الخدمية، بحسب رغد، التي تحدثت عن تعطل كبير بشبكات المياه والكهرباء التي تأذت سابقا على يد قوات الأسد، وقالت “نسعى الآن مع جميع الفرق والجمعيات لمساندة الدفاع المدني من غذاء وماء، ومضخّات التبريد للسيطرة على الحرائق”.

وأكدت أن أبرز معاناة المتضررين الآن تكمن بانعدام سبل العيش بعد احتراق أراضيهم الزراعية، وتحتاج لفترة طويلة لإعادة تهيئتها مجددا، مشيرة إلى أنه مع إطلاق محافظة اللاذقية حملة “بأيدينا نحييها”، تبرز أولوياتهم الآن في تأمين سبل العيش، وأماكن السكن الجيدة لإعادة النازحين إليها، وإعادة القرى المتضررة أفضل من السابق.

رسم شعار حملة بأيدينا نحييها على مدخل قرية قسطل معاف بريف اللاذقية.
رسم شعار حملة بأيدينا نحييها على مدخل قرية قسطل معاف بريف اللاذقية (الجزيرة)

هبة الجميع

وفي سياق مواز، قال المتطوع الميداني في فريق الحياة، زاكي الصالح، إنهم كانوا بجانب قوات الدفاع المدني والفرق المشاركة في تأمين الطعام والشراب.

وأضاف للجزيرة نت، أنه مع اشتداد الحرائق، بدؤوا “كواجب عليهم” بتأمين احتياجات فرق الدفاع، من تغذية خزانات المياه، وتأمين الوقود للآليات وسيارات الإطفاء والأجهزة اللاسلكية للتواصل بين الفرق، إضافة إلى بقائهم بجانب الدفاع المدني ومشاركتهم بإخماد الحرائق، مشيرا إلى أن الدعم مقدّم من سوريين في الخارج والداخل، وأن الكارثة أعطت صورة تعاضد السوريين بقدر استطاعتهم.

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الدفاع المدني، أحمد يازجي، “عندما شعرنا بامتداد النيران للقرى المسكونة، مثل بيت عيسى وأفك، كان أكبر همنا إخلاء القريتين، وأخذ السكان إلى مناطق آمنة بعيدة”.

وأضاف اليازجي “نقلنا أيضا الحيوانات إلى مناطق آمنة، ولم تسجل أي إصابة في الحرائق خلال عمليات الإخلاء، رغم إصرار بعض الأهالي على البقاء في منازلهم”.

وكانت محافظة اللاذقية أطلقت الأربعاء الماضي حملة “بأيدينا نحييها”، لإعادة الجبال كما كانت عليه، وترميم الأضرار في منطقة قسطل معاف ومحيطها، ومساعدة الأهالي ممن تضررت منازلهم ودعم سبل العيش بعد احتراق أراضيهم الزراعية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ديمونة تخرج من الظل.. حرب إيران تسقط الغموض النووي الإسرائيلي

السبت 09 مايو 1:53 ص

إجابة سؤال ترمب.. لماذا انتظرت أمريكا 47 عاما قبل أن تضرب إيران؟

الجمعة 08 مايو 8:52 م

رفيق الضيف.. عائلة الشهيد أبو جزر تعلق على إعلان القسام

الجمعة 08 مايو 3:51 م

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجمعة 08 مايو 10:50 ص

مصنع “الهاكرز”.. الكشف عن مدرسة الجاسوسية الروسية الأكثر سرية

الجمعة 08 مايو 5:49 ص

بريطانيا بعد نظام الحزبين.. هل يبدأ عصر سياسي جديد؟

الجمعة 08 مايو 12:48 ص

قد يهمك

اخر الاخبار

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

رأس الخيمة، مايو 2026: أعلنت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE)،…

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

اختيارات المحرر

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter