Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»اقتصاد»من النزوح إلى العالمية.. كيف حولت سوريات المحن إلى أمل وريادة؟
اقتصاد

من النزوح إلى العالمية.. كيف حولت سوريات المحن إلى أمل وريادة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 أغسطس 7:30 م6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دمشق – دفعت النساء السوريات ثمنا باهظا جراء التداعيات الإنسانية والاقتصادية الهائلة للصراع في سوريا خلال 14 عاما. وغدت هذه الشريحة من بين الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا بفعل الحرب؛ إذ فقدت الكثيرات أزواجهن أو المعيل الأساسي لأسرهن، ليجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة مسؤوليات كبرى وسط واقع معيشي بالغ الصعوبة.

وبالرغم من قسوة الظروف وتعقيدات الواقع السوري آنذاك، تمكنت بعض النساء من تحويل المحنة إلى فرصة للاعتماد على الذات، فبدأن بإطلاق مشاريع صغيرة لتأمين لقمة العيش.

غير أن هذه المبادرات ما لبثت أن تطورت بشكل لافت خلال الأشهر القليلة الماضية التي شهدت فيها البلاد تحولات سياسية واقتصادية جذرية عقب سقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتقف اليوم نساء سوريات على رأس مشاريع تجارية ناجحة، أثبتن من خلالها أن الإرادة الشخصية إذا ما اقترنت بمناخ إيجابي، يمكن أن تصنع فارقا حقيقيا.

وقد تحولت مشاريع بعضهن إلى نماذج ملهمة للتمكين، في بيئة لا تزال هشة، مع بداية مسار التعافي الذي تخوضه البلاد.

زراعة الأمل

كانت عائلة سميرة (51 عاما) من العائلات التي اضطرتها الحرب إلى النزوح من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، بعد المعارك العنيفة التي اندلعت بين جيش النظام المخلوع وفصائل المعارضة المسلحة عام 2012.

عملت سميرة، في السنوات التي سبقت نزوحها من المخيم، في مجال التجارة الحرة، وتمكنت من جمع رأس مال يكفي لتحقيق حلمها بإنشاء مطعمها الخاص، غير أن الحرب كانت كفيلة بإجهاض ذلك الحلم.

“شاءت الظروف أن أخسر منزلي وعملي وعائلتي، فُقد من فُقد في مخيم اليرموك، وهُجر كثيرون إلى أصقاع الأرض، فيما أُصبت أنا بمرض حال دون قدرتي على مزاولة العمل”، تقول سميرة للجزيرة نت.

وفي ذروة هذا الإحباط، تماثلت سميرة للشفاء، وقررت العودة إلى العمل لتوفير مقومات الحياة بعد النزوح، ولـ”زراعة الأمل” وتجاوز الإحساس بالعجز.

ومن هنا جاءت فكرة “مطبخ ماما سميرة”، وسرعان ما تحولت إلى مشروع ناشئ بعد حصولها على منحة “زهيدة” من منظمة غير حكومية.

سر النجاح

يُعد “مطبخ ماما سميرة” من المشاريع الصغيرة التي تقوم على فكرة الطهي المنزلي “بنفَس الأمهات المحِبات” لأشهى الأطباق السورية والشامية التقليدية.

ويعتمد المشروع على طلبات الزبائن عبر الهاتف أو من خلال تطبيق توصيل، ويستهدف أفرادا من مختلف الطبقات، مقدما أطباقا تناسب الموائد العائلية اليومية وموائد المناسبات في الأفراح والأتراح.

وتقدم سميرة، بمساعدة ابنتها، مجموعة كبيرة من المأكولات الشامية التي تتطلب خبرة واسعة في الطهي و”لمسة فنية تجعل هذه الأطباق جديرة بمنافسة المأكولات الغربية السريعة في السوق السورية”، بحسب تعبيرها.

ومن بين أشهر تلك الأطباق: المحاشي، “الضابط وعساكره” (أكلة مكونة من لحم الغنم واللبن)، الكبة بلبنية، المنسف الأردني، والكبسة السعودية، وغيرها من الأطباق التي تتطلب تحضيرا مسبقا ودقة في الإعداد.

طبق كبة من إعداد ماما سميرة_ مصرح باستخدامها من قِبَل الجزيرة نت_

أطلقت سميرة مشروعها عام 2022، لكنه شهد مؤخرا انتشارا واسعا، تعزوه سميرة إلى عدة عوامل.

“ربما المسألة مرتبطة بأسلوب الطبخ والمذاق، أو بكوني أما، ولذلك أطبخ للجميع بنفَس وعاطفة الأم”، تضيف سميرة.

وتولي المتحدثة اهتماما كبيرا بالتفاصيل البسيطة، وتعتبرها من العوامل الحاسمة في نجاح المشروع. فقد اعتنت بالهوية البصرية التي ساعدت على استقطاب الزبائن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبطريقة تغليف الوجبات التي تحافظ على سخونة الطعام، كما تبنّت أساليب تسويقية تعتمد على مخاطبة الزبائن لا كعملاء، بل كأبناء يطلبون من أمهم أن تطهو لهم طبقا مشتهى.

وتضيف إلى ذلك البطاقات التذكارية المرفقة مع الوجبات، والتي تتضمن عبارات لطيفة تعكس هوية المشروع. بينما تركز سميرة على عامل أخير تعتبره حاسما في نجاح مشاريع الطعام، وهو “الكرم والكرم.. أن تكون الوجبات مشبعة”.

وتختزل سر نجاح مشروعها في” الحفاظ على الطابع الحميمي للطبخ”، لكون المطبخ بالنسبة لها ليس مجرد مكان لإعداد الطعام، بل “مساحة للفن والتعبير عن الذات”.

وواجه “مطبخ ماما سميرة” عددا من التحديات المرتبطة بواقع الخدمات المتردي، وارتفاع الأسعار، والانقطاع الطويل للكهرباء، مما كلّفها في بداية المشروع التخلص من كميات كبيرة من الطعام الذي فسد خارج البراد.

بصمة فريدة

وأطلقت مجموعة من النساء السوريات النازحات من منطقة داريا بريف دمشق عام 2014 مشروع “سما للمشغولات اليدوية” بهدف تأمين مصدر دخل للعاملات فيه.

تقول عُلا الشيخ حسن، إحدى مؤسسات المشروع، إن الشرارة الأولى لـ”سما” انطلقت عندما جمع أحد المؤسسين تبرعات مالية لشراء أغطية وتوزيعها على مراكز إيواء النازحين.

بيد أن سيدة اقترحت شراء أقمشة وخيوط ومواد أولية لصناعة الأغطية يدويا بدلا من شرائها، وتوفير المال المتبقي للعاملات كأجر، وهو ما تم فعلا.

حقيبة مستوحاة من الموزاييك الشامي_ مصرح باستخدامها من قِبَل الجزيرة نت_(1)

“من هنا جاءت فكرة سما لدعم السوريات وتمكينهن. كان المشروع في بدايته خجولا، وانطلق بمشغولات بسيطة: إكسسوارات وحقائب نسائية وشالات. ثم توسع ليشمل لاحقا الملابس، ويضم نساء خبيرات بفنون الكروشيه والخياطة والتطريز والنول”، تضيف علا في حديثها للجزيرة نت.

وتطور “سما” على مراحل، وانتقل من مشروع محدود يشمل بعض مدن ريف دمشق إلى مشروع تجاري متكامل يغطي كامل الجغرافيا السورية، وكان عماد هذا التطور خصوصية تصاميمه وفرادتها وارتباطها بالإرث الثقافي للمدن السورية.

وتقول علا إن لديها “تصاميم ديرانية مستوحاة من شجرة العنب التي تشتهر بها المدينة، وأخرى إدلبية من شجرة الزيتون، بالإضافة إلى تصاميم تدمُرية وشامية وغيرها، وكلها مستوحاة بعناية من الطابع المميز لتلك المدن”.

وتشير علا إلى أن عددا من المصممين والمصممات الشباب السوريين شاركوا على مدى سنوات في تطوير هذه التصاميم لمنحها طابع الفرادة، إلى جانب إطلاق ورش تدريبية خرّجت نحو 200 فتاة في المشغولات اليدوية خلال السنوات الـ11 الماضية.

نحو العالمية

شهد مشروع “سما” تحولا مفصليا عام 2017، مع انتقاله إلى السوق العالمية بعد ترخيصه في الولايات المتحدة، وتوسعه بافتتاح مستودعين خارجيين في كل من أميركا وألمانيا.

وتزامن هذا التوسع مع تشكيل فريق إداري خارج البلاد يتكامل في عمله مع الورشات والإدارة الداخلية في سوريا.

وتربط علا هذا النجاح بالدعم المجتمعي والتطوع الذي أحاط بـ”سما” منذ انطلاقته، فـ”قصة نجاح سما هي باختصار جهد جماعي جبار مقرون بتعاطف ومساندة الناس”، في إشارة إلى من ساهموا في بيع المنتجات خلال الفعاليات المختلفة، تسرد علا.

لكن المشروع واجه تحديات عديدة قبل أن يحقق هذا النجاح، بدءا من تداعيات الحرب المستمرة، وصعوبة تأمين المواد الأولية، وصولا إلى العقبات اللوجستية والأمنية، لا سيما في ظل ملاحقات النظام السابق للعاملات في المشروع.

وقد وضعت هذه الملاحقات فريق “سما” في دائرة الخطر، حيث تعرضت السيدات العاملات للمساءلة والاتهام الجماعي بسبب الثورة.

“هؤلاء السيدات كن متهمات بشكل جماعي”، تتابع علا.

تنورة مستوحاة من التصميم الإدلبي_ مصرح باستخدامها من قِبَل الجزيرة نت_

ومع سقوط نظام بشار الأسد المخلوع في ديسمبر/كانون الماضي، زال عبء ثقيل عن كاهل تلك السيدات، فعُدن إلى مدينتهن داريا، وأعلنّ من هناك، بخطوة رمزية، إعادة افتتاح مشغل وورشة “سما” من قلب المدينة التي هجّرهن النظام منها قبل سنوات.

وتؤكد علا أن الفريق يطمح حاليا إلى افتتاح مستودعات جديدة وتوسيع نشاطه التجاري ليشمل دولا أخرى، لا سيما في ظل رفع العقوبات والانفتاح الاقتصادي الذي تشهده سوريا مؤخرا.

وإلى جانب “مطبخ ماما سميرة” و”سما للمشغولات اليدوية”، انطلقت في الآونة الأخيرة مشاريع نسائية عدة في سوريا، اتخذت من الطابع الفني والحرَفي هوية لها، مثل الرسم اليدوي على الملابس، والتزيين، وتصميم الديكورات، والمشغولات اليدوية.

وبدأ أغلب هذه المبادرات من المنازل وبتمويل ذاتي، قبل أن تجد لها موطئ قدم عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققة انتشارا ملحوظا في وقت قياسي.

ومثلت التحولات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها سوريا مؤخرا فرصة حقيقية لصاحبات المشاريع الصغيرة، بعد سنوات من التضييق وارتفاع الأسعار وصعوبة استيراد المواد الأولية، وهي تحديات بدأت بالتراجع مع تحسن سعر صرف الليرة، وعودة حركة السوق، وفتح نوافذ جديدة أمام النساء السوريات لريادة مشاريعهن الخاصة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عمالقة العالم: نظرة على أفضل الشركات الرائدة في مختلف الصناعات

الإثنين 15 سبتمبر 5:38 م

هل يتحول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى فقاعة؟

الأربعاء 10 سبتمبر 4:48 م

الطيران منخفض التكاليف.. شراكات إستراتيجية تعيد ربط الأردن بأوروبا

الأربعاء 10 سبتمبر 3:47 م

تباطؤ في الإنتاج الصناعي الفرنسي وسط اضطرابات سياسية وتجارية

الأربعاء 10 سبتمبر 2:46 م

فلسطينيات في الضفة يقاومن بالزراعة زحف الاستيطان

الأربعاء 10 سبتمبر 12:44 م

ملامح الاقتصاد التركي في ضوء البرنامج المتوسط الأجل 2026–2028

الأربعاء 10 سبتمبر 11:43 ص

قد يهمك

الأخبار

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

قال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إن إيران تحتاج إلى «فضاء آمن، لا فضاء أمني»،…

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م

اختيارات المحرر

عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 5:03 م

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter