Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»قمع السلطة في مسلسل “المعهد”.. ثيمة متكررة في عالم ستيفن كينغ | فن
ثقافة وفن

قمع السلطة في مسلسل “المعهد”.. ثيمة متكررة في عالم ستيفن كينغ | فن

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 13 أغسطس 1:13 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عرض مسلسل مأخوذ عن رواية لملك الرعب ستيفن كينغ يعد حدثا كبيرا دائما، إذ تجتذب أعماله – المتصدرة للمبيعات منذ الثمانينيات – جمهورا واسعا، رغم تفاوت جودة الاقتباسات.

يعرض في الوقت الجاري مسلسل “المعهد” (The Institute) المأخوذ عن رواية بالاسم ذاته نُشرت عام 2019 من إخراج جاك بندر الذي شارك في أعمال شديدة الشهرة من قبل، منها “ذا سوبرانوز” (The Sopranos) و”فروم” (From) وغيرها.

أطفال كينج.. البراءة في مواجهة الشر

كثيرًا ما كان الأطفال أبطال روايات ستيفن كينغ، وشخصياته المركزية المفضلة، كرمز للبراءة قبل أن يلوّثهم العالم خلال نضوجهم، فتحاول قوى الشر المختلفة الاستحواذ على هذه البراءة لتغذية نفسها.

وتتقاطع هذه الثيمة الرئيسية في أعمال كينغ مع ثيمة رئيسية أخرى مرّ عليها مرات متعددة من قبل، تتعلق بالسلطة القمعية الأميركية وهوسها بالسيادة والتحكم في العالم، الأمر الذي يدفعها للقيام بجرائم ضد شعبها نفسه.

و”المعهد” أحد هذه الأعمال، فالأطفال واليافعون هنا هم ضحايا لكيان شرير يستغلهم بأعنف طريقة ممكنة، كيان هو نسخة شبه نازية للحكومة الأميركية.

يبدأ المسلسل بالمراهق العبقري لوك (جو فريمان) الذي يعيش حياة عادية للغاية لأحد أبناء الطبقة الوسطى في إحدى المدن الأميركية الصغيرة، يخطط لمستقبله المليء بالاحتمالات بسبب معدل ذكائه المرتفع للغاية، فيوشك على الالتحاق بجامعتين في نفس الوقت رغم عدم تخطيه سن المراهقة بعد، غير أنه، بشكل مفاجئ، يُختطف ويُنقل خلال نومه إلى مؤسسة حكومية في منطقة نائية، لينضم إلى غيره من الأطفال والمراهقين والمراهقات الذين يتمتعون جميعًا بقوى خارقة لكن بدرجة محدودة، مثل القدرة على قراءة الأفكار أو تحريك الأشياء عن بعد.

يخضع الأطفال، المنقطعين تماما عن العالم، لعدد من الاختبارات المؤلمة، ويُجبرون على تعاطي أدوية تزيد من قدراتهم، كل ذلك لتهيئتهم لمهمة غامضة بالنسبة لهم، وأي محاولة للتمرد من الأطفال أو رفض الخضوع للتجارب تُقابل بعنف جسدي في التو واللحظة.

ومثل رواية وفيلم “الشيء” (IT) وغيره من أعمال ستيفن كينج المشابهة، يشكل لوك وأصدقاؤه فريقًا من الأطفال واليافعين القادرين على قلب الوضع رأسًا على عقب والتغلب على البالغين الأشرار، وحتى الأخطار الماورائية، بعودتهم إلى جذور الطبيعة البشرية من تعاون وتكافل بين مواهب كل فرد، تلك الطبيعة التي تتدمر خلال فترة البلوغ ومحاولات التماهي مع حياة الكبار.

وبالإضافة إلى هذا الخط الدرامي الرئيسي، هناك خط درامي آخر موازٍ لا يعلم المتفرج علاقته بلوك وأصدقائه، ويتمثل في ضابط الشرطة السابق تيم (بن بارنز) الذي يحاول لملمة شتات حياته بعد تعافيه من إدمان الكحول وطلاقه من زوجته، وقد قرر البقاء في مدينة صغيرة لا تبعد، للمصادفة، سوى أميال قليلة عن المعهد، وهناك يتعرف على أفراد المدينة الذين يحاولون تجاهل المعهد والغموض الذي يحيط به، ويحيكون الكثير من النظريات حوله، والتي يقترب بعضها من الحقيقة.

اختيارات بصرية من الماضي

يختلف مسلسل “المعهد” عن “الشيء” أو المسلسل شديد الشهرة المستلهم من أعمال ستيفن كينج “سترينجر ثينجز” (Stranger Things)، وكلاهما من بطولة أطفال كذلك، في طبيعة العالم الذي تدور فيه الأحداث؛ فبينما تدور أحداث هذين العملين في ماضٍ قريب نسبيًا، حوالي الثمانينيات من القرن الماضي، بما يفرض خيارات بصرية محددة من ألوان وتسريحات شعر وأزياء مرتبطة بهذه الفترة، فإن “المعهد” تدور أحداثه في الزمن الحاضر، عصر التكنولوجيا الحديثة، غير أنه يُحيل من الناحية البصرية إلى فترة أقدم بكثير، حيث يستلهم صورته من أعمال دارت أحداثها خلال الحرب الباردة وستينيات القرن العشرين.

تميزت هذه الفترة، على الأقل من الناحية السينمائية والتلفزيونية، بأعمال تدور بشكل أساسي حول نظريات المؤامرة، والمنظمات الحكومية السرية التي تستخدم العلم كسلاح سياسي، وسباق الأسرار والاختراعات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت.

ما يجعل “المعهد” يتشابه هنا ليس مع الأعمال الأخرى المستلهمة أو المقتبسة من ستيفن كينج، بقدر ما هو قريب بصريًا من أعمال أخرى مثل “شكل الماء” (The Shape of Water) للمخرج جيليرمو ديل تورو، الفائز بالأسد الذهبي من مهرجان فينيسيا وأوسكار أفضل فيلم ومن إنتاج عام 2017، فتدور أحداث الاثنين، الفيلم والمسلسل، في مؤسسة يقوم عليها أشخاص يجمعون بين الصرامة البوليسية والدقة العلمية، شخصيات لا تتورع عن القيام بأشد الأمور قسوة وعنفًا في سبيل سبق علمي يؤمنون أنه يساعد بلادهم في الفوز بسباق سياسي لا يعرف تفاصيله سواهم.

فالتزم المسلسل باليتة ألوان تتراوح بين درجات الأخضر والبني، ألوان توحي بالمرض والمؤامرات السرية، وتم تصميم المعهد الذي تدور فيه أغلب الأحداث في شكل مبنى حكومي رث بلا أي معدات إلكترونية حديثة، مع عدد محدود من العاملين، بما يدل على أن المشروع لم يعد أولوية في الأجندة السياسية الأميركية، على الرغم من استمراره كوسيلة لتنفيذ مخططاتهم للسيطرة على العالم.

وبينما تعرض الأطفال في الأعمال الأخرى المقتبسة عن روايات ستيفن كينج لوحوش شريرة بعيدة عن الواقع، فإن أشرار “المعهد” بشر عاديون، غير أنهم أشد قسوة من الكائنات الخرافية، الأمر الذي يجعل المسلسل ثقيلًا على النفس، خصوصًا مشاهد التجارب التي تُقام على الأطفال، أو بالأحرى مشاهد تعذيب الأطفال، التي لا يتقبلها بسلاسة عدد كبير من المتفرجين.

مسلسل “المعهد” عمل مختلف عن المسلسلات السائدة في الوقت الحالي، ولا يشبه المسلسلات والأفلام الأخرى المقتبسة عن ستيفن كينج، وذلك لطبيعة الرواية نفسها التي تبدو كما لو أنها عودة لرواياته الأولى، خصوصًا “مشعلة الحرائق” (Firestarter) و”المنطقة الميتة” (The Dead Zone)، التي يحاول خلالها فضح السياسات القمعية للمؤسسات الأميركية الرسمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اخر الاخبار

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

رأس الخيمة، مايو 2026: أعلنت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE)،…

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

اختيارات المحرر

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter