Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»أغاني الحرب والنزوح في السودان.. نوستالجيا تستذكر عبير الأمكنة
ثقافة وفن

أغاني الحرب والنزوح في السودان.. نوستالجيا تستذكر عبير الأمكنة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 22 أغسطس 3:48 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد أن صمتت أصوات المدافع وكفت عن الضجيج وتوارت أصوات الرصاص في أكثر من 90% من جغرافيا السودان، بدأ الكثيرون، الذين غادروا مناطقهم بسبب الحرب التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023، رحلة العودة إلى مدنهم وقراهم التي أجبروا على الرحيل منها.

انتشرت قبل هذه العودة الكثير من الأغنيات التي تبث الحنين إلى الديار، والبعض سماها بأغاني الحرب والنزوح، وتنوعت مضامينها  بين الأسئلة الكثيفة داخل النصوص الغنائية حول أسباب الحرب والتحسر على حدوثها، وبين نوستالجيا تذكر الأماكن وروائح المدن والقرى واستحضار البيوت والعادات السودانية والترابط الاجتماعي الذي يتميز به الشعب السوداني مع إصرار عظيم على تجاهل رائحة البارود.

ففي شوارع المدن والقرى التي ذهب إليها اللاجئون والنازحون السودانيون هربا من الحرب، قلما يُرى أي أثر لبطولات على وجوه الرجال والنساء الذين نجوا من الحرب، ولم ينجوا من آثارها المدمرة. فقد عاشوا سنوات من الخوف المستمر، والانتظار الذي طال، والبحث المضني عن لقمة العيش في عواصم ومدن بعيدة عن وجدانهم.

الحرب لم تترك شيئًا سوى الفقدان الهائل، وأبقت على مكاسب ضئيلة لا تُذكر، لكن الناجين يتشبثون بالحياة رغم كل شيء. فتحت رتابة المعارك وهدير المدافع والقصف، صار حلم العودة إلى البيوت والوطن أملاً مشوبا بالقلق.

هذه العودة ليست مجرد رحلة إلى المكان، بل هي صراع مستمر مع الذكريات، ومع انتظار جديد للحياة بعد سنوات من التهجير والانتظار. قصصهم تكشف أن النجاة من الحرب لا تعني انتهاء المعاناة، وأن العودة إلى الوطن تبدأ عندما يتجاوز الناس الخوف، ويستعيدون القدرة على العيش بين أطلال ما كانوا يعرفونه يوما.

“الهم يفوتنا ونرجع لي بيوتنا”

قبل أن تبدأ رحلة العودة، بدأ السودانيون السفر في عوالم الشجن والغوص في المعاني الجميلة والكبيرة عن الوطن والحنين إليه التي نثرتها أغنيات كثيرة، سماها البعض بأغنيات الحرب التي تبحر في وصف جوانب كثيرة من وجوه المأساة التي خلفها القتال بين أبناء البلد الواحد.

برزت المرأة السودانية كشاعرة ومغنية لتصبح صوتًا للتوق إلى السلام والحب وسط دمار الحرب، معبرة عن الحنين إلى الأماكن والأشخاص الذين أجبرهم النزاع على الرحيل منها. حملت أغانيها مثل “بكرة الهم يفوتنا ونرجع لي بيوتنا” للمطربة إيلاف عبد العزيز و”بكرة يا خرطوم تعودي” و”بنعود تاني” للمطربة إنصاف مدني، مضامين الإيمان بقدرة الناس على استعادة الحياة وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

بكرة الهم يفوتنا

ونرجع لي بيوتنا بحري وأمدرمان

بكرة يقولو عودو

وعيدنا تفوح ورودو والخرطوم أمان

فدوى فريد.. صوت السلام من قلب السودان

فدوى فريد تلك الشابة التي أطلت لأول مرة على شاشة تلفاز “النيل الأزرق” عبر برنامج نجوم الغد في نسخة 2011، تحمل قلبًا مقسما بين شمال السودان وجنوبه، فهي ابنة لأب من جنوب السودان وأم من غرب السودان، لذلك أطلق عليها محبوها لقب “الأبنوسة”، في إشارة إلى أشجار الأبنوس ذات العيدان السمراء. فدوى حملت في صوتها موهبة تتجاوز الانتماءات، لتصبح صوتًا للسلام والمحبة في بلد مزقته الحرب.

اشتهرت بأغانيها ذات الرمزية العميقة مثل “خيوط العنكبوت” للشاعر أبو نعيمة، و”بفديك يا وطن”، حيث خاطبت الذين طحنتهم الحرب وأوزارها لتصبح مطربة تخاطب المضامين الإنسانية، مؤمنة بوطن كبير، كارهة للحرب والتشرذم.

كملت خيوط العنكبوت وجرحنا ما طاب بالسكوت

وعدالة في نص البحر مطموسة جوة في بطن حوت

يا يونس أنت متين تيجي وتشوف عوج كل البيوت

ما لسه اليقطين بخير والناس تكابد فى الدروب

بتصارع الموت شان تعيش فوق قاع بحر أماته توت

صوتها الملائكي الرخيم، وكأنه منبثق من سهول السودان الموغلة في الخضرة، وظفته لخدمة الإنسان، بكت في غنائها على شهداء الحرب، صلت للجرحى لتواسيهم، ودعت لشفاء جراح الوطن. في معسكرات النزوح واللجوء، غنت من أعماق قلبها، قاسمت النازحين، لا سيما الأمهات والأطفال، ألمهم وأملهم في آن، ورقصت معهم على إيقاع الحياة الممزقة، حاملة معهم أحلام العودة والبناء.

تفاعلت فدوى فريد مع الحرب الدائرة في السودان، مقدمة أعمالًا تدعو للسلام، محذرة من مغبة الدم الذي لن يكون حلا أبدًا، مؤمنة بالحوار كطريق للبناء والإعمار، كانت تقول “دعونا نجلس على الأرض” تمهيدًا للبناء، “سنبنيه وإن طال السفر”. وتساءلت دائمًا “لماذا الحرب؟”.

بفديك يا وطن من كل براني

أمواج البحر ما بتطفي نيراني

والطبل إن ضرب في الحارة تلقاني

زي موج البحر هاشمية شايلاني

People gather at a train station, as Sudanese families displaced by conflict between the Sudanese Armed Forces and the Rapid Support Forces (RSF) crowd at Cairo’s main station to board a free train with a voluntary return coordinated by the Egyptian government to Aswan, where buses will take them back to their homes in Khartoum, in Cairo, Egypt July 28, 2025. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

خط الغناء للسلام الذي اختطته لنفسها جمعها بشعراء كبار ومواهب شابة، حيث لم تكترث للأسماء بقدر ما ركزت على المضمون والرسالة. تعاونت مع الموسيقار الدكتور يوسف الموصلي، والشاعر عبد الوهاب هلاوي، وعبد العال السيد، وهدفت إلى بث رسالة الحب والتآخي في كل نغمة وكلمة. ومع الشاعر مدني النخلي شكلت ثنائية محبوبة، قدمت معه خمسة أعمال بارزة مثل “شدة وتزول” و”ودنيا ساكة ناس”.

فدوى فريد ليست مجرد مغنية، بل صوت السودان الذي يرفض التشظي ويؤمن بالسلام، صوت من يختار الحب والأمل وسط دمار الحرب، لتظل “الأبنوسة” رمزًا للإنسانية والفن الملتزم برسالة المجتمع والوطن.

تقول فدوى، في حوار منشور بمواقع التواصل الاجتماعي: عن نفسي لا أغنى “اقتلوا بعض”، نحن الشعب السوداني نريد أن نحيا حياة كريمة، حياة ليس بها ذل أو عنصرية، لأننا فقدنا بسبب الحرب الكثير من أحباب وأصدقاء أعزاء لنا، أي سوداني هو عزيز عندي، ولأن الدم السوداني واحد دائما أردد لا عاش من يفصلنا، لا بديل للسودان إلا السودان، لا للحرب نعم للسلام، نعم للحياة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

هل اقتربت العودة؟.. براءة فضل شاكر في أول ملف قضائي وموعد حاسم ينتظره

السبت 09 مايو 1:30 ص

السياب في مئويته.. الرباط تحتفي بشاعر رحل قبل أن يكتمل

الجمعة 08 مايو 3:43 م

“بيت الأمل” أفضل فيلم وثائقي في مهرجان “هوت دوكس” بكندا

الجمعة 08 مايو 3:28 م

جاءت لتغيّر الشرق فغيّرها للأبد.. رواية “الإرسالية” تتبع رحلة ممرضة أمريكية في العالم العربي

الجمعة 08 مايو 10:42 ص

بعدما انتظرت الموسم الخامس طويلا.. لماذا غابت الإثارة والفكاهة عن مسلسل “اللعبة”؟

الجمعة 08 مايو 5:26 ص

قد يهمك

اخر الاخبار

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

رأس الخيمة، مايو 2026: أعلنت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE)،…

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

اختيارات المحرر

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter