Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟
لايف ستايل

عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 10:55 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تكشف عقدة الخواجة عن تجذرها العميق في الوعي العربي منذ قرون، وتتجلى اليوم في مظاهر متعددة تشمل التعليم والعمل والاستهلاك، حيث يفضل المواطن العربي كل ما هو أجنبي على نظيره المحلي دون مبررات موضوعية.

وتتراوح هذه الظاهرة من تفضيل الجبن الفرنسي على الفلاحي المحلي إلى اشتراط الجنسية الأجنبية في الوظائف المهمة.

وتناولت حلقة (2025/29) من برنامج “خيال أم جد؟” هذه الظاهرة من خلال عرض ساخر يمتد عبر التاريخ، بدءا من الحملة الفرنسية على مصر وحتى الوقت الحاضر، مسلطة الضوء على كيفية تطور هذا الانبهار المفرط بالثقافة الغربية وتأثيره على الهوية العربية.

وترجع جذور هذه العقدة إلى فترة الاستعمار الأوروبي للمنطقة العربية، حيث استعرض البرنامج مشهدا تاريخيا لتاجر عربي يستقبل نابليون بونابرت بترحاب، ويبدأ في تفضيل الجبن الفرنسي على المحلي لمجرد أنه قادم من فرنسا.

وتتطور القصة لتُظهر كيف انتشرت هذه النظرة عبر الأجيال، حيث يصبح كل ما هو أجنبي رمزا للتفوق والجودة.

وتمتد آثار عقدة الخواجة إلى بيئة العمل المعاصرة، حيث يحظى الخبير الأجنبي بتقدير أكبر ورواتب أعلى من نظيره العربي رغم تساوي أو تفوق الكفاءة المحلية.

ويواجه المهنيون العرب تهميشا واضحا في بلادهم، بينما تُمنح الأولوية للخبراء الأجانب في المناصب القيادية والاستشارية، حتى لو كانت خبرتهم أقل.

وتظهر هذه العقدة بوضوح في قطاع التعليم، حيث يسعى الأهل لإلحاق أطفالهم بالمدارس الأجنبية بأي ثمن، معتبرين أن التعليم الغربي أرقى وأفضل بطبيعته.

ويصل الأمر إلى حد دفع مبالغ طائلة كرشاوى للقبول في هذه المدارس، حتى لو كان الطفل غير مؤهل أو مستعد لهذا النوع من التعليم.

فقدان الهوية

ويؤدي هذا التوجه إلى فقدان تدريجي للهوية الثقافية واللغوية، حيث ينشأ جيل من الأطفال العرب بملامح عربية وعقلية غربية، منقطعين عن تراثهم وثقافتهم الأصلية.

وتتحول اللغة العربية إلى لغة ثانوية في بيوتهم، بينما تصبح اللغات الأجنبية هي وسيلة التعبير الأساسية.

كما تسيطر هذه النظرة على سلوكيات الاستهلاك أيضا، حيث يفضل المستهلك العربي المنتجات المستوردة على المحلية، معتقدا أن الجودة مرتبطة حتما بالمنشأ الأجنبي، وتشمل هذه النظرة كل شيء من الأغذية إلى الأجهزة الإلكترونية والسيارات والملابس.

وينتقد البرنامج هذه الظاهرة من خلال أشعار ومونولوجات تُذكر بالتاريخ العربي المجيد وإنجازاته الحضارية، مؤكدة أن الأمة العربية كانت منارة للعلم والمعرفة عندما كانت أوروبا تعيش في ظلمات الجهل.

وتستنكر هذه النصوص الانبهار الأعمى بالغرب، وتدعو إلى استعادة الثقة بالذات والقدرات المحلية.

ويطرح البرنامج تساؤلات مهمة حول ضرورة التمييز بين تقدير الخبرة الحقيقية والانبهار الأعمى، وبين الاستفادة من التجارب العالمية والتنكر للهوية الثقافية، ويدعو إلى مراجعة نقدية لهذه المفاهيم المترسخة في الوعي العربي الجمعي.

وتقدم الحلقة دعوة ضمنية لإعادة تقييم العلاقة مع الآخر، وبناء ثقة حقيقية بالقدرات المحلية، دون رفض التعلم من التجارب الإنسانية المفيدة، أيا كان مصدرها.

Published On 30/8/202530/8/2025

|

آخر تحديث: 00:54 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:54 (توقيت مكة)

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter