Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد

الخميس 26 فبراير 2:04 م

حماس ترد على تهديد سموتريتش باستئناف الحرب على غزة

الخميس 26 فبراير 2:02 م

“شيفرون” تقترب من إدارة حقل نفط عملاق في العراق

الخميس 26 فبراير 2:00 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»“حصاد الشوك”.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
ثقافة وفن

“حصاد الشوك”.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 26 فبراير 1:57 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

“حصاد الشوك”: الكاتب سالم الهنداوي ينتقد “أدب الجوائز” ويدعو لإعادة توازن المشهد الثقافي

يقدّم الكاتب الليبي سالم الهنداوي في كتابه الجديد “حصاد الشوك: نقد الجائز في أدب الجوائز” قراءة نقدية جريئة لظاهرة “أدب الجوائز” في المشهد الأدبي العربي المعاصر. يرى الهنداوي أن هذه الجوائز، التي تحولت إلى آليات فرز تعيد تعريف القيمة الأدبية، أصبحت منظومات سلطة رمزية واقتصادا ثقافيا، متسائلاً عن خدمة هذه الجوائز للأدب مقابل تحويله إلى “منتج غذائي” في سوق المزايدات.

ينطلق الهنداوي من مفارقة زمنية حادة، حيث يرى أن النقد الأدبي الذي كان المحرك الأساسي للحركة الإبداعية قبل ثلاثة عقود، قد غاب اليوم وحلت محله آليات الترويج الإلكتروني والرياء الثقافي. يضع الكتاب الجوائز الأدبية تحت مجهر نقدي صارم، محللاً بعمق ما يمكن تسميته “اقتصاد الجوائز” وكيف تحولت الأعمال الأدبية إلى مجرد “منتجات” توضع في قوائم طويلة وقصيرة.

الإبداع والتسليع في زمن الجوائز

يشير الهنداوي إلى تحول الأدب من كونه مسيرة إبداعية وفكرية إلى عملية تسليع، حيث لم يعد العمل الأدبي يقيم بجمالياته بقدرته على المنافسة في مسابقات الجوائز. يصف المشهد بأنه “سوق رائجة” تديرها مؤسسات تبحث عن “ربحية معنوية” وتوظيف سياسي أو اجتماعي لبريق الثقافة. وبدلاً من تقدير العمل الفني، يصبح مجرد “ترزي” يفصل نصوصه وفق مقاسات الجوائز وأذواق لجان التحكيم، بحثاً عن المال والشهرة الزائفة.

يرى الهنداوي أن مشكلة الجوائز الأدبية الثقافية تكمن في “غياب المعايير العلمية” وانفلات العلاقة بين المانح والممنوح، مما أدى إلى “تسفيه القيم الفكرية” وتتفيه الجهد الإبداعي. يفرق الكتاب بين الجوائز الممنوحة تقديراً لمسيرة طويلة، والجوائز الممنوحة بنتيجة مسابقة، والتي يشبهها بمسابقات المواهب الغنائية، حيث يتحول الأدب إلى سباق “نجومية” زائف.

اقتصاد الجوائز وحرب السلطة الرمزية

يحلل الكتاب “اقتصاد الجوائز” بعمق، مشيراً إلى أن الاحتفاء برواية واحدة في المسابقات يعني “الإعدام” الضمني لبقية الأعمال، مما يربك القارئ ويدمر قيمة أعمال قد تكون أجود فنياً. ينتقد المؤلف لجان التحكيم التي تخضع أحياناً لتوصيات “مالك الجائزة”، أو تنجرف خلف دور نشر “ارتزاقية”.

منذ العنوان، يعلن الكتاب موقفه، فـ”الحصاد” هنا ليس وفيراً ولا مغرياً، بل محفوف بـ”الشوك”. هذه الاستعارة تختصر أطروحة العمل، فما يُقدَّم بوصفه حصاداً ثقافياً قد يخفي في داخله أذى معرفياً، أو انحرافاً في الذائقة، أو إعادة إنتاج لعلاقات القوة في الحقل الأدبي. ليست المشكلة في وجود الجوائز بذاتها، بل في تحولها إلى معيار شبه وحيد للشرعية، وخضوعها لمنطق السوق والإعلام والمؤسسة، لا لمنطق القيمة الجمالية والفكرية.

يفكك الهنداوي البنية الكاملة، بدءاً من بنية لجان التحكيم، وطبيعة المعايير المعلنة والضمنية، مروراً بعلاقة الجائزة بالمؤسسة الراعية، ووصولاً إلى دور الإعلام في تضخيم الأثر. تتكشف مفارقة لافتة، وهي أن الجائزة التي يفترض أن تكافئ الإبداع، قد تتحول إلى أداة لتدجينه.

الجوائز، السوق، والقارئ المستهلك

يُحسن الهنداوي الربط بين الاقتصاد الثقافي وأدب الجوائز. فالجائزة ليست مبلغا مالياً فحسب، بل هي سلسلة من الامتيازات كـالترجمة، والتوزيع، والحضور الإعلامي، والدعوات، والاعتراف الرمزي. هذه السلسلة تغري الكاتب، وقد تغري الناشر أيضاً، بتوجيه البوصلة الإبداعية نحو “ما يُكافأ”.

تتحول القيمة الأدبية إلى ما يشبه “العلامة التجارية”، وفي غياب النقد الجاد، تحل قوائم الجوائز الطويلة والقصيرة محل القراءة النقدية. يصبح “الفائز” توصية جاهزة، والعلامة التجارية للجائزة تغني عن السؤال: لماذا أقرأ هذا النص؟ يحذّر الكتاب من هذا التحول الخطير، لأن الأدب – في جوهره – فعل سؤال لا فعل طمأنة.

في ظل هيمنة الجوائز، يتحول القارئ من شريك في إنتاج المعنى إلى مستهلك توصيات، حيث تحلّ القوائم الطويلة والقصيرة محل القراءة، ويغني شعار “الرواية الفائزة” عن السؤال: لماذا هذه الرواية بالذات؟ حين تُختزل القراءة في متابعة موسم الجوائز، يفقد الأدب أحد شروطه الأساسية، وهو الاختلاف، فالقارئ لا يدعى إلى النقاش، بل إلى التصفيق، ولا إلى الاعتراض، بل إلى الموافقة الضمنية على حكم جاهز.

علاقة الجوائز بالسلطة ودعوة لإعادة التوازن

يناقش المؤلف علاقة الجوائز بالسلطة، وليست السلطة هنا سياسية مباشرة بالضرورة، بل ثقافية ومؤسساتية. تتبرز أسئلة جوهرية: من يملك التمويل؟ من يحدد الأجندة الثقافية؟ من يملك حق الاعتراف؟ هذه الأسئلة تشكّل الخلفية الصامتة لكثير من الجوائز الكبرى، ويعيد الكتاب السياسة إلى النقاش الأدبي.

لا يسقط كتاب “حصاد الشوك” في فخ العدمية أو الدعوة إلى هدم الجوائز كلياً. على العكس، يميّز الهنداوي بين الجوائز بوصفها فكرة نبيلة، وبين الجوائز بوصفها ممارسة تاريخية راهنة تحتاج إلى مراجعة جذرية. يدعو الكتاب إلى شفافية أكبر، واستقلالية حقيقية للجان التحكيم، وتنويع في المعايير، وإعادة الاعتبار للنقد بوصفه شريكا لا تابعا.

يجمع الكتاب بين الصرامة التحليلية والنبرة الثقافية الهادئة، ولا يلوّح بأسماء على سبيل التشهير، بل يعتمد مقاربة معرفية تمنح القارئ الأسئلة بدل الإجابات الجاهزة، وتفتح المجال لنقاش عربي أوسع حول وظيفة الجوائز وحدودها.

في المحصلة، يُعد “حصاد الشوك” نداء لإعادة التوازن في الحقل الأدبي العربي، داعياً للتوازن بين النص والجائزة، وبين الإبداع والسوق، وكذلك بين الاحتفاء والنقد. إنه كتاب يرفض تأليه الجوائز، ويحذر من شعبوية ثقافية تُدار بمنطق الإعلان، مذكراً بأن الأدب لا يُقاس بالمنصات وحدها، بل بقدرته على إزعاجنا فكرياً وجمالياً.

لم يضع الكتاب ضحية أو متواطئاً، بل ألقى بالجميع داخل شبكة معقدة من المصالح والتوقعات والخيارات الصعبة، مطالباً بإعادة طرح الأسئلة البديهية: لماذا نكتب؟ ولماذا نقرأ؟ ولمن تُمنح القيمة في النهاية؟ في زمن الجوائز، يبدو هذا السؤال خارج الموضة، لكن الهنداوي يذكرنا بأن الأدب ليس مسابقة، وأن الشوك الذي نخشاه اليوم قد يكون ما يحمينا غداً من أدب أملس سهل ومُكافأ أكثر مما ينبغي.

تكمن أهمية الكتاب في كونه يفتح ملفاً ظلّ طويلاً في منطقة المحرّم النقدي، ويكسر الحذر حول قضايا الجوائز، ويعيد طرح السؤال الأساسي: ما الأدب الذي نريده؟ ومن يملك حق تعريفه؟ لا يدعو الكتاب إلى هدم الجوائز، بل إلى نزع هالتها المطلقة، وإعادتها إلى موقعها الطبيعي كأداة من أدوات الاعتراف، وليس بديلاً عن النقد ولا سلطة نهائية على القيمة.

يبقى التحدي الأكبر هو كيفية تطبيق هذه الدعوات لإعادة التوازن في المشهد الأدبي العربي، ومدى قدرة المؤسسات الثقافية والنقاد والكتّاب على استيعاب نقد “حصاد الشوك” والاستجابة لندائه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“قافزو الزمن”.. رهان على الهوية الإسلامية في سينما الأطفال

الخميس 26 فبراير 1:44 م

فيلم “معركة تلو الأخرى” يتصدر قائمة الفائزين بجوائز “بافتا”

الخميس 26 فبراير 8:43 ص

حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو “زاوية درنة” الليبية

الخميس 26 فبراير 3:54 ص

4 حلقات من التوتر الخالص.. لماذا يستحق “فانيشد” المشاهدة؟

الخميس 26 فبراير 3:41 ص

6 رمضان.. شاب يفتح السند وصرخات النساء تهدم عمورية

الأربعاء 25 فبراير 10:54 م

من “ناركوس” إلى “إل تشابو”.. صراع “كارتيلات” المخدرات مع السلطة على طريقة هوليود

الأربعاء 25 فبراير 10:40 م

قد يهمك

الأخبار

أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد

الخميس 26 فبراير 2:04 م

أصدرت محكمة في بوركينا فاسو أحكامًا بالسجن بحق 4 قضاة و3 من عناصر الجمارك، في…

حماس ترد على تهديد سموتريتش باستئناف الحرب على غزة

الخميس 26 فبراير 2:02 م

“شيفرون” تقترب من إدارة حقل نفط عملاق في العراق

الخميس 26 فبراير 2:00 م

“حصاد الشوك”.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟

الخميس 26 فبراير 1:57 م

اختيارات المحرر

“قافزو الزمن”.. رهان على الهوية الإسلامية في سينما الأطفال

الخميس 26 فبراير 1:44 م

لعبة غود أوف وور الجديدة.. ماذا قال الخبراء عنها؟

الخميس 26 فبراير 1:33 م

“فضلات الطيور” تكشف سر ازدهار مملكة تشينتشا القديمة في بيرو

الخميس 26 فبراير 1:31 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter